اغلاق

زكاة من عنده شيئان أو أكثر من الأموال الزكوية

السؤال: من اجتمع في ماله شيئان من الأمور التي تجب فيها الزكاة كصائغ الذهب، فهو مالك للنصاب ويتاجر في الأموال، فهل يؤدي زكاتين؟ أم تكفيه زكاة واحدة؟ وهل توجد

قاعدة أصولية تضبط هذا؟.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من عنده شيئان أو أكثر من الأموال الزكوية عليه أن يخرج زكاة كل واحد منها عندما يبلغ النصاب ويحول عليه الحول القمري، وصائغ الذهب نصابا أو أقل إذا كان يملكه وغير معد للحلي المباح ويتاجر في الأموال عليه أن يقوم ما عنده من المال الذي يتاجر فيه، ويضم إليه ما عنده من الذهب ويزكي الجميع زكاة عروض التجارة إن كان حولُها واحدا وبلغت النصاب، وهو قيمة خمس وثمانين جراما من الذهب، فيخرج منه اثنين ونصفا بالمائة عند حلول الحول بعد خصم ما عليه من الدين إن كان عليه دين ولم يكن عنده ما يقابله من الأموال غير الزكوية الزائدة عن الحاجة كالسيارة..
 أما إذا كانت الأموال التي عنده مختلفة الحول كأن ملك بعضها في المحرم وهو نصاب، ثم حصل على مال آخر بنحو هبة أو إرث أو راتب  في رجب، فإنه يزكي كل واحد من المالين عند تمام حوله الأول في المحرم، والثاني في رجب، ولو أدى ذلك إلى إخراج الزكاة مرتين أو أكثر في سنة واحدة، لاستقلال كل مال بحوله، وله أن يخرج زكاة المالين عند تمام حول المال الأول إن شاء، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 930، 41560، 19860. 

والله أعلم.

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق