اغلاق

منظمة الصحة العالمية تحذر: ‘ 124 مليون ولد وبنت في العالم يعانون من السمنة والوزن الزائد ‘

نشرت منظمة الصحة العالمية ، أمس الثلاثاء ، معطيات جديدة مقلقة تشير الى ارتفاع حاد بنسبة الاولاد والاطفال الذين يعانون من السمنة الزائدة في مختلف أنحاء العالم


الصورة للتوضيح فقط

، والنتيجة لهذا الارتفاع هو ارتفاع بنسبة الاولاد الذين يعانون من أمراض كانت تصيب الكبار بشكل عام وليس الأولاد ، ومنها السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم .
وتشمل المعطيات الجديدة التي نشرت في مجلة " The Lancet " – " ذا لانسيت " الطبية ، معطيات بخصوص أكثر من 130 مليون انسان من مختلف أنحاء العالم من جيل 5 سنوات فما فوق ، ووفقا لما جاء في النشر فان هذا التقرير هو الاكبر من نوعه الذي أُجري لفحص موضوع السمنة ، وقد شارك به أكثر من 1000 باحث وعالم .
ولاجل اجراء هذا التقرير تم فحص معطيات مقياس وزن الجسم مع الطول " BMI "  -" بي ام اي " .

" 6% من البنات و8% من الأولاد يعانون من السمنة "
وجاء في التقرير أنه في عام 1975 كانت نسبة الأولاد الذين يعانون من السمنة في جيل 5 سنوات حتى 19 سنة :1% ( خمسة ملايين بنت و6 ملايين ولد ) وقد ارتفعت هذه النسبة في عام 2016 الى 6% لدى البنات ( 50 مليون بنت ) والى 8% لدى الأولاد ( 74 مليون ولد ) ، وبالمجمل فان عدد الاولاد والبنات الذين يعانون من السمنة ارتفع من 11 مليونا عام 1975 الى 124 مليون في سنة 2016 .

" الأكل الصحي لا زال غالي الثمن "
وقال رئيس طاقم الباحثين البروفيسور ماجد عزتي من مدرسة الصحة الجماهيرية " امبيريال " في بريطانيا : " خلال العقود الاربعة الاخيرة ارتفعت نسبة الأولاد الذين يعانون من السمنة والمراهقين كذلك في كل أنحاء العالم ، وليس فقط في الدول النامية انما أيضا في دول ذات دخل عال " .
وأضاف عزتي : " الحديث يدور عن ارتفاع مثير للقلق يعكس سياسة تسويق الغذاء في العالم . الأكل الصحي لا زال غالي الثمن بالنسبة لعائلات فقيرة وأجيال من الأولاد والمراهقين تكبر وهي تعاني من السمنة ، وهم موجودون تحت خطر متزايد للاصابة بالسكري وأمراض أخرى ، وعلى الحكومات الحرص على توفير طعام صحي في بيوت الناس ، وفي المؤسسات التعليمية ".

"  35% من الطلاب العرب في صفوف السابع يعانون من زيادة في الوزن "
وفي البلاد ، وبناء على معطيات نشرتها وزارة الصحة الاسرائيلية عام 2013 لا يبدو الوضع مطمئنا ، حيث أن واحدا من بين كل خمسة أولاد في الصف الأول يعاني من زيادة بالوزن ، وفي الصف السابع نجد ان طالبا من بين كل 3 طلاب يعاني من السمنة ، ونسبة الاولاد الذين يعانون من السمنة تزداد مع التقدم بالجيل .
وتأتي النسبة الاكبر للاولاد الذين يعانون من السمنة في البلاد في مدارس التعليم الرسمي ، حيث تبلغ النسبة حوالي 23% ، فيما تبلغ نسبة الأولاد الذين يعانون من السمنة في التعليم الرسمي – الديني 18% ، وفي التعليم الديني 13%  .

" طلاب بدو يعانون من وزن منخفض ومشاكل بالطول "
ويتضح من معطيات وزارة الصحة أن 35% من الطلاب العرب في البلاد صفوف السابع يعانون من زيادة في الوزن أو من السمنة .
في المقابل ، يتضح أن نسبة الاولاد الذين يعانون من وزن منخفض جدا مقارنة مع جيلهم ، ونسبة الاولاد الذين يعانون من القصر ومشاكل بالطول تزداد مع التقدم بالجيل لدى الطلاب اليهود المتدينين ولدى الطلاب العرب من المجتمع البدوي ، وقد يشير ذلك الى مشاكل ونقص في التغذية .

" توصيات لمحاولة السيطرة على أوزان الأولاد وأبناء الشبيبة "
وتقدم منظمة الصحة العالمية مجموعة من النصائح والتوصيات من أجل السيطرة على انتشار السمنة في العالم ، ومنها :
- تشجيع استهلاك غذاء صحي وتخفيض استخدام الطعام غير الصحي والمشروبات المحلاة للأولاد والمراهقين ، وفرض ضرائب على المشروبات المحلاة .
- تشجيع تنظيم برامج للنشاط الصحي والرياضي وتخفيف عادات الخول لدى الاولاد وابناء الشبيبة ، حيث يقضي الاولاد ساعات طويلة بالجلوس أمام شاشات الحزاسيب والتلفاز .
- ارشاد الأولاد لاستهلاك غذاء صحي منذ الصغر والمواظبة على ممارسة الرياضة من جيل صغير .
- تحديد كمية الغذاء المستهلك والغني بالزيوت والسكر والملح ، والحرص على توفير بدائل صحية .


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق