اغلاق

طلاب جامعات وكليات عن العام الاكاديمي:الامر يحتاج تضحيات

افتتح مطلع هذا الاسبوع العام الدراسي الجديد بالجامعات والكليات في البلاد. وحول العام الجديد والاستعدادات والانطباعات ونسبة الطلاب العرب المتعلمين بالجامعات


الطالبة ميسيم ذياب

والكليات، وتضحيات وعمل الطلاب التقى مراسلنا مجموعة من الطلاب والطالبات الجامعيين.
وقال الشاب خالد محاجنة من ام الفحم :"قمت بالاستعداد للسنة الدراسية الجديدة على اكمل وجه، من تحضير الادوات والمستلزمات للسنة الدراسية الجديدةز وواجهت شعورا بالتوتر بعض الشيء وشغف لبدء حياة جديدة ومليئة بالضغوطات، والتي يمر بها كل طالب جامعي بشكل عام. 
اما بخصوص موازنة المصاريف فانا مستقل وقبل بدء السنة الدراسية كنت  مجبرا على عمل الكثير من الساعات حتى تطلب مني الامر ان اعمل في عدة اماكن لتوفير القسط التعليمي وتغطية المصاريف اليومية والسكن ,واقوم بدفع قسط التعليم.والمصروف الشخصي  بشكل شخصي ومستقل دون مساعدة الاهل , وذلك من دافع شخصي لتخفيف العبئ عن الاهل ,ولانه خلال الفترة التعليمية لن تسنح لك الفرصة للعمل بشكل حر ,لان ذلك يرتبط بالبرنامج التعليمي ,وساعات الدراسة ,وانا اقوم بترتيب الوقت وبناء برنامج بشكل اسبوعي ,للتنسيق بين الدراسة والعمل ,والحياة اليومية. ونتمنى لطلابنا الاعزاء سنة سلسلة ومفعمة بالنجاحات.".

التعليم لم يعد حكرا على المقتدرين
بانة ابراهيم قبلان، طالبة هندسة معمارية بالتخنيون ، قالت " لا اوافق مقولة انخفاض عدد الطلاب العرب بالجامعات
والكليات، كما جاء في بعض وسائل الاعلام، بل ارى ان العكس صحيح، فالوعي لاهمية التعليم بات عند الاكثرية، والاهالي اصبحوا يتوقون لالتحاق ابنائهم في مسالك الدراسة. كما ان للطلاب انفسهم فُتحت الكثير من الابواب، فعلى صعيد الجامعات هناك المحلي والاجنبي، وعلى الصعيد المادي، البنوك مثلا توفر قروض خصيصة للطلاب فضلا عن المنح حيث ان التعليم لم يعد حكرا على المقتدرين".
واضافت:" من المؤكد ان هناك استطلاعات تعطي نتائج على وجه الدقة للاجابة عن هذا السؤال، لكن مسح ذاتي بسيط للأُسر يمكنه كشف ان تعداد الجامعيين والاكاديميين بازديادٍ دائم".
وحول استعداداتها للجامعة، تقول:"الحقيقة ان الاستعداد لا تكون بفترة معينة، فعلى الطالب ان يدرس ماذا يريد ان يختار بدايةً، ويسأل خبراء وطلاب خاضوا في المجال".

العمل قبل الدراسة
طالبة الحقوق في كلية نتانيا الأكاديمية ميسم كارم ذياب قالت" الموضوع ان عدد الطلّاب لا يقلّ لكن ما يحدث هو انهم يؤجلون فكرة التعليم الجامعي بحيث ان اغلّب الطلّاب كانوا ينهون الثانوية من هنا ويفعلون ما بوسعهم للالتحاق بالجامعة مباشرة، اما اليوم الامر تغيّر، الجامعات باتت تطلب مصاريف اكثر من حيث قسط الجامعة، السكن وحتى المصروف الشخصي".
واضافت:" الوضع الاقتصادي عند غالبية الناس، متوسّط وحتى أقلّ فلهذا الامر لا توجد هناك امكانية الى الالتحاق بالتعليم الجامعي مباشرة".
واكدّت ان:" الأغلب يفضّل ان يستريح بعد الثانوية ويعمل كيّ يجميع مصاريف تعليمه وليعتمد على نفسه".
واختتمت كلامها قائلة:" رغم الاوضاع الاقتصادية الصعبة وكل شيء، انا ارى ان هناك ازديادا بنسبة الطلّاب في الجامعات وهناك حالة من الوعي بأن الناس تطمح وتنفتح على الاخر وتطمح بالتقدم والتطوّر".

 نسبة كبيرة تتجه الى التعليم
طالبة علم الاجتماع في جامعة بن غوريون هيا محمد محاميد، قالت " لا أوافق هذه المقولة أبدًا بان عددنا انخفض بالجامعات والكليات ،حيث أرى أن نسبة كبيرة من ابناء جيلي يتّجهون الى التعليم الاكاديمي بشتّى مجالاته، وعي الطلاب قد تطوّر وارتفعت نسبة المنتسبين للجامعات من طلّاب الثانوية رغم كلّ العقبات التي قد يواجهها الطلّاب العرب هنا".
واضافت:" في هذه الأيّام، يسعى الطلّاب لتلقي كلّ التحضيرات اللازمة لامتحانات القبول للجامعات، ويسعون ايضًا الى اخذ المسؤولية تجاه بعض تكاليف دراستهم، أي ان الدراسة الجامعية نابعة من ارادة شخصيّة لدى الطلّاب والتي تحفّزهم على تخطّي كل ما يقف أمامهم من صعوبات".
واكدّت :" شخصيًا بدأت التحضير للجامعة من عدّة نواحٍ ومنذ فترة ليست بقصيرة، جمعت المقالات التي تتمحوّر حول تخصصّي المستقبليّ لبلورة أساسٍ من المعرفة حوله، زرت الجامعة عدّة مرّات وتعرّفت على أبنيتها، وكذلك شاركت في برنامج تحضيري للطلّاب العرب خلال الصيف والذي ساعدني على معرفة كل ما احتاج من اجراءات تحضيرية".
واختتمت كلامها قائلة:" اتمنى سنة موفّقة لكلّ الطلّاب، على أمل ان تكون مسيرتنا التعليميّة ذات تأثير على تحسين مجتمعنا ورفعه لمراتب الحضارة العالية".


الطالبة هيا محمد محاميد


الشاب الوحيد خالد محاجنة


الطالبة بانة قبلان

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق