اغلاق

الآغا: ’القيادة الفلسطينية ستقاضي بريطانيا على وعد بلفور’

أكدت هيئة العمل الوطني في قطاع غزة على "ضرورة إحياء مئوية وعد بلفور بشكل واسع في كافة محافظات الوطن ومخيمات الشتات وفي كافة أماكن تواجد الفلسطينيين


د. زكريا الآغا

في الجاليات من خلال تنظيم المسيرات والوقفات أمام السفارات الفلسطينية في دول العالم للتأكيد على موقفها الرافض لوعد بلفور والضغط على حكومة بريطانيا لتقديم اعتذارها للشعب الفلسطيني وتعديل مسارها تجاه القضية الفلسطينية من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس"، داعيةً الجماهير الفلسطينية في الوطن والشتات "للمشاركة بكامل ثقلها في كافة الفعاليات".
وشددت الهيئة في اجتماع لها عقد مساء الاثنين برئاسة الدكتور زكريا الآغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس هيئة العمل الوطني في قطاع غزة على أن "تعكس الفعالية المركزية التي ستتوج في الثاني من نوفمبر أجواء المصالحة من خلال مشاركة الكل الفلسطيني من قوى وطنية واسلامية وشرائح مجتمعنا وقطاعاته المختلفة لايصال رسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة العمل على رفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا الفلسطيني وإنصافه".

"العمل على تحقيق وتجسيد العدالة الدولية للشعب الفلسطيني"
وأكد الآغا على أن "القيادة الفلسطينية ستلجأ للمحاكم الدولية لمقاضاة بريطانيا على رفضها الاعتذار عن وعد بلفور الذي شكّل بداية أبشع ظلم تاريخي فرض على شعبنا الفلسطيني عندما هجر وطرد من دياره الى مخيمات اللجوء في الوطن والشتات".
وطالب الحكومة البريطانية "العدول عن قرارها بتنظيم احتفالية بالذكرى المئوية لصدور وعد بلفور الذي يصادف يوم الثاني من نوفمبر 2017 ودعوتها لرئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو ومسؤولين اسرائيليين لحضور الاحتفال"، مشيرًا الى أن "إعلان الاحتفال يشكّل خطوة استفزازية وتحديًا للشعب الفلسطيني".
كما ودعا المجتمع الدولي "العمل على تحقيق وتجسيد العدالة الدولية للشعب الفلسطيني ورفع الظلم التاريخي عنه وتمكينه من استرداد حقوقه الثابتة والعادلة والمشروعة، وفي مقدمتها حقه في العودة إلى دياره وتقرير مصيره بإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس".
ولفت د. الآغا الى أن "الرئيس أبو مازن في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر الماضي أكد على أن وعد بلفور جريمة بحق الشعب الفلسطيني وعلى بريطانيا أن تعتذر للشعب الفلسطيني وان يتبع هذا الاعتذار الاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس".

"أهمية الحفاظ على الأجواء الإيجابية لإنجاح المصالحة"
وفي السياق ذاته، أكد الآغا على "أهمية الحفاظ على الأجواء الايجابية لإنجاح المصالحة وتمكين الحكومة من عملها"، داعيًا حركتي فتح وحماس الى الابتعاد عن طرح بعض القضايا إعلاميًا ليس موضع توافق وتحتاج مزيدًا من الوقت لتعزيز الثقة بين الطرفين لطرحها ومناقشتها مستقبلا".
وناقشت هيئة العمل الوطني التي تضم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية واتحاد عام المرأة ومستقلين، فعاليات إحياء "مئوية وعد بلفور" واحياء "الذكرى (13) لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات"، كما تطرقت في اجتماعها لمف المصالحة الفلسطينية.
واستنكرت الهيئة خلال اجتماعها "رفض الحكومة البريطانية الاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور واصرارها على الاحتفال بالذكرى المئوية لصدوره ودعوة مسؤولين اسرائيليين للمشاركة في الاحتفالات التي تشرف عليها رئيسة وزراء حكومة بريطانيا".

"إقرار سلسلة من الفعاليات لإحياء ذكرى وعد بلفور"
وأقرت الهيئة "سلسلة من الفعاليات الوطنية لإحياء الذكرى المئوية لوعد بلفور من ندوات وورشات عمل ولقاءات سياسية وبرامج اعلامية وحلقات دراسية في الجامعات ووقفات واعتصامات أمام مقرات الأمم المتحدة والصليب الأحمر".
وثمنت الهيئة "موقف القيادة الفلسطينية وقرارها بمقاضاة بريطانيا لرفضها الاعتذار عن وعد بلفور الذي لا يزال شعبنا الفلسطيني يسدد فاتورة الظلم التاريخي الناتجة عن هذا الوعد الممتد منذ سبعين عامًا من خلال تعرضه للتطهير العرقي والتهجير القسري ومصادرة أراضيه واحتلال أرضه".
كما أكدت الهيئة على "ضرورة إحياء الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات بفعالية مميزة تليق بشخصية ورمزية الشهيد الرئيس أبو عمار تشارك فيها كافة القوى والفصائل الوطنية والاسلامية"، مشيرةً الى أن "الرئيس الشهيد أبو عمار رئيس ورمز لكل الفلسطينيين بمختلف ألوانهم السياسية، وضرورة أن تعكس الفعالية الوحدة الوطنية لشعبنا الفلسطيني التي قاتل الرئيس الراحل أبو عمار من أجلها باعتبارها السلاح القوي والأكيد بيد الشعب الفلسطيني في مواجهة كافة التحديات والمؤامرات التي تواجه قضيته".

"ضرورة العمل على إنجاح اجتماع الفصائل المرتقب في القاهرة"
وتطرقت الهيئة في اجتماعها إلى "التطورات الايجابية التي رافقت المصالحة بعد توقيع حركتي فتح وحماس الاتفاق في القاهرة"، معربة عن "دعمها لما تم الاتفاق عليه واستعدادها لتذليل كافة العقبات التي تواجه تمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة كافة صلاحيتها وتحمل مسؤوليتها الدستورية والقانونية، حتى تتمكن من تخفيف معاناة المواطنين في قطاع غزة، وإلغاء كافة الاجراءات والعقوبات المفروضة على أبناء شعبنا الفلسطيني".
وشددت الهيئة على "ضرورة العمل على إنجاح اجتماع الفصائل المرتقب في القاهرة والمزمع عقده في 21 نوفمبر القادم لمعالجة الملفات الكبرى والخروج باستراتيجية سياسية فلسطينية شاملة تمثل الكل الفلسطيني وتحقق المصالح العليا لشعبنا".
وثمنت "حرص الرئيس أبو مازن على إنجاز المصالحة واعتبارها ضرورة ومصلحة وطنية وتهيئة الأجواء الايجابية لها". كما عبّرت عن "شكرها العميق لمصر وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي لرعايتها جهود إنهاء الانقسام ونجاحها فى إنجاز المصالحة الفلسطينية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق