اغلاق

وزير التربية والسفير الياباني يفتتحان مشروع توسعة مدرسة سيرا

افتتح وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم والسفير الياباني تاكيشي أوكوبو، التوسعة الجديدة لمدرسة سيرا للتعليم الخاص في أريحا. جاء ذلك خلال حفل أقامته أسرة


جانب من إفتتاح التوسعة الجديدة

مدرسة سيرا بحضور القنصل العام السويدي آن صوفيا ورئيس المدرسة السويدي ثورد اوف، ونائب محافظ أريحا والأغوار جمال الرجوب، ومدير التربية والتعليم العالي نصر أبو كرش، ورئيس بلدية أريحا سالم غروف وعدد من مديري المؤسسات الرسمية والأمنية ووجهاء وشخصيات اعتبارية وأهالي الطلبة.
وفي هذا المقام، عبَّر صيدم عن سعادته وفخره لوجوده بين طلبة مدرسة سيرا، "الذين جسدوا معاني الإرادة والتصميم، كما هو الحال مع جميع طلبة فلسطين في غزة وجباليا والقدس"، مشيراً إلى: "أننا نتشارك اليوم مع أصدقائنا في اليابان والسويد بالحب والأمل لنرسم ابتسامة على وجه الأطفال مع كل حجر في هذا البناء العظيم".

"أساسًا لدعم وتمكين هؤلاء الأطفال"
وقدم صيدم الشكر والتقدير باسم الشعب الفلسطيني للحكومة اليابانية وسفيرها أوكوبو على "دعم بناء هذه التوسعة من المدرسة، كونها تشكل أساساً لدعم وتمكين هؤلاء الأطفال الذين أظهروا مقداراً كبيراً من الأمل والعطاء للوصول إلى القدرة الفاعلة على التعلم والعودة والاندماج في صفوف الطلبة بالمدارس الأخرى"، موضحاً أنَّ "وزارته تسعى لضم المدرسة إلى مدارسها الحكومية من أجل تخفيف العبء عن أهالي الطلبة وإعطاء الفرصة لعدد أكبر من الأطفال للالتحاق بها، وأن الوزارة تسعى أيضاً لتوسيع هذه المدرسة في الأعوام القادمة ببناء توسعات جديدة تستوعب الحاجة الكبيرة للخدمات التي تقدمها في محافظة أريحا بشكل خاص وفي الوطن بشكل عام".
فيما تحدث أوكوبو "عن ما لمسته حكومة اليابان من حاجة ملحة لدى أطفال فلسطين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، لخدمات التعليم الأساسي، وهي ركيزة مهمة وأساسية في بناء الدولة الفلسطينية"، مشيراً إلى أنَّ "حكومة بلاده قدمت ما يزيد عن مليار دولار أمريكي لدعم ومساعدة الشعب الفلسطيني، وأنها ستواصل تقديم هذا الدعم من أجل أطفال فلسطين".

"الاستثمار الأفضل نحو المستقبل"
وكان رئيس المدرسة السويدي ثور أوف افتتح الحفل بالترحيب بالحضور، مؤكداً على "حق أطفال فلسطين وأريحا بالحصول على التعليم وفق ميثاق الأمم المتحدة للطفولة"، مقدماً شكره لحكومة اليابان "لدعمها بناء هذه التوسعة من المدرسة"، ولوزارة التربية ممثلةً بوزيرها د. صيدم "لرعايته ودعمه المستمر لها وللمسيرة التعليمية في فلسطين".
من جانبها، عبَّرت صوفيا، عن "عميق شكرها لدعوتها لحضور هذا الحفل"، مؤكدةً "أهمية توفير الحق في التعليم لكل أطفال فلسطين، والذي يعتبر الاستثمار الأفضل نحو المستقبل".
وقدمت التهنئة للوزير صيدم والسفير الياباني "اللذين عملا لجعل هذه التوسعة ممكنة، من أجل منح الفرصة لمزيد من الطلبة للالتحاق بفرص التعليم في مدرسة سيرا".

"تحسين البيئة المدرسية في أريحا"
فيما قدم الرجوب التهنئة لأبناء محافظة أريحا بهذه التوسعة الجديدة، شاكراً باسم المحافظ ماجد الفتياني حكومات اليابان والسويد وإسبانيا؛ "على ما قدموه بمجال التعليم، والصحة، وغيرها من المجالات".
وأشار الرجوب إلى أن "المحافظة ستسعى جاهدةً وبالشراكة مع التربية والمؤسسات المدنية والغرفة التجارية وبلدية أريحا لتحسين البيئة المدرسية فيها".
وفي ختام الحفل تم تكريم الوزير صيدم، وأوكوبو وكل المؤسسات الداعمة للمدرسة، ومن ثم توجه الحضور لقص شريط الافتتاح لمبنى التوسعة الجديدة وتجولوا في أرجائها.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق