اغلاق

غنّام: ’عمر زيتوننا أطول من عمر الإحتلال’

قالت محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام "إن عمر زيتنوننا وجذوره الممتذة بأعماق الأرض أطول من عمر هذا الإحتلال الغاشم"، مشيرةً "إننا باقون على أرضنا والإحتلال


المحافظ غنّام تساند المواطنين في قطف الزيتون

حتمًا إلى زوال".
جاء ذلك خلال مشاركتها وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعدد من ممثلي الممثليات الأجنبية أهالي بلدة أم صفا بقطف زيتونهم.
وبينت غنّام أن "دماء أبناء شعبنا عبقت كل شبر من أرض فلسطين دفاعًا عن استحقاقاتنا الوطنية التي يحاول الاحتلال سلبها"، مؤكدةً أن "شعبنا متمسك بأرضه ولن يرضخ لمحاولات الإحتلال الرامية لكسر إرادته، وأن الأجداد زرعوا لنأكل ونحن سندعم مزارعينا ليزرعوا ويأكل أبنائنا".

"شجرة الزيتون بالنسبة للفلاح الفلسطيني بمثابة الإبن أو الإبنة"
وأكدت المحافظ أن "شعبنا بأكمله وحدة واحدة في تحدي ممارسات الاحتلال الإسرائيل واعتداءات مستوطنيه من خلال حرق وقلع وتدمير وتخريب وسرقة المحصول الزراعي، ضمن سياسة ممنهجة تتبعها حكومة الإحتلال لتكريس حالة الإغتراب بين المواطن وأرضه"، مشيرةً أن "شجرة الزيتون بالنسبة للفلاح الفلسطيني هي بمثابة الإبن أو الإبنة التي من الواجب صونها وحمايتها والدفاع عنها"، لافتةً إلى "الإعتداءات المتكررة على بلدة أم صفا والتي كان آخرها احرق قطعان المستوطنين لممتلكات للمواطنين".
وطالبت غنام  العالم أجمع "بوقفة جدية لمساندة شعبنا في نيل حقوقه"، موجهةً نداءها لممثلي الممثليات الأجنبية الذين شاركوا المواطنين بقطف زيتونهم "بضرورة العمل على مساندة أبناء شعبنا وفضح الممارسات الإحتلالية التي يلامسونها على أرض الواقع"، مبينةً أن "بريطانيا تحتفل بمئة عام على وعد بلفور المشؤوم عوضا عن الإعتذار عن الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا الرازح تحت الإحتلال، موجهة فائق الإحترام لكل من يساند شعبنا ولو بكلمة"، مشددةً على أن "إرادة البقاء والحياة والتمسك بالأمل هو حصيلة ايمان شعبنا بحتمية نصره ولو بعد حين".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق