اغلاق

اهال من البطوف يتحدثون لبانيت : ‘ نعدّ جثث اولادنا يُقتلون .. لكن اين القتلة ؟!‘

يكاد لا يمرّ يوم من دون حادثة عنف او جريمة ، طعن او اطلاق نار او القاء قنبلة .. في البلدات العربية ، الى حدّ ان الناس أصبحوا ينامون ويصحون على وقع أخبار الجريمة التي
Loading the player...

باتت تهدد امنهم وطمأنينتهم..
اليوم الخميس ،  استيقظ الوسط العربي على جريمة مقتل الشاب الصيدلاني ساري فضيلي من الطيرة، رميا بالرصاص ، في سلسلة حوادث وجرائم تتكرر يوما تلو الاخر ، في الصباح والمساء ، في النهار وفي الليل ، حتى باتت المشاهد الدموية طابعاً لحياتنا وعلامة مميزة لقرانا ومدننا . فهل تحوّل العنف في مجتمعنا إلى ثقافة متجذّرة تستمر معها الحياة وكأن شيئاً لم يكن ؟ هل أصبحت الروح في هذا الزمن أرخص ما يملكه الانسان ؟ هل بات السلاح هو الاداة التي نحل بها مشاكلنا وخلافاتنا ؟ وكيف يمكن تدارك هذا الانزلاق المتسارع والخطير قبل ان نخطو نحو مرحلة اللا عودة من فوضى العنف والقتل ؟ موقع بانيت يواصل فتح ملف العنف والجريمة على مصراعيه ..

" اذا لم يكن هنالك تعاون وتكاتف بين المحاور الثلاثة فلن نستطيع كبح جماح العنف في مجتمعنا "
حاتم طربيه ، مدير مشروع مدينة بلا عنف في سخينن ، قال حول هذه الظاهرة :" ان المجتمع العربي ينزف ، ان ما يحدث يجب ان يقلقنا جميعا ، خصوصا وان لا حلول جذرية لهذه الافة المجتمعية التي تلوح في الافق ".
وأضاف :" محاربة العنف والجريمة تتم بثلاثة محاور ، أولا التربية والعائلة ، ثانيا المجتمع وثالثا تطبيق القانون والشرطة ، اذا لم يكن هنالك تعاون وتكاتف بين المحاور الثلاثة فلن نستطيع كبح جماح العنف في مجتمعنا ".
وتابع يقول :" من اهم مسببات العنف أيضا هي ظاهرة السلاح غير المرخص ، فلا يعقل بان في إسرائيل يوجد 200 الف قطعة سلاح مرخص بينما ضعف هذا العدد غير مرخص ، من اين جاء هذا السلاح ومن المسؤول عن انتشاره ؟ ".

" العنيف هو الضعيف "
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع علاء خلايلة من سخنين ، قال :" ان استخدام العنف دليل عن وجود خلل ما ، فهو صورة من صور القصور في التعامل مع موقف او مشكلة ما ، وهو وسيلة خاطئة للتعامل مع المشكلات ، ودليل على اضطراب سلوكي فالعنيف هو الضعيف ".
وأضاف :" هنالك عدة دوافع قد تدفع البعض الى استخدام العنف من أهمها نمط التربية الذي ننشأ عليه ، إضافة الى كثرة أوقات الفراغ وغياب الأطر الفاعلة بالإضافة الى تقاعس الشرطة عن أداء واجبها ، ففي مجتمعنا العربي هنالك قتلى ، ولكن لا يوجد قاتلون ".

" العنف ينخر في جسد المجتمع العربي ويقوده الى حالة من الفوضى العارمة ومن ثم الى الهلاك "
وفي حديث اخر مع محمد عباس من دير حنا ، قال :" أولا ، نحن نستنكر العنف بكافة اشكاله، لقد بات العنف ينخر في جسد المجتمع العربي ويقوده الى حالة من الفوضى العارمة ومن ثم الى الهلاك ".
وأضاف :" ان الشرطة غير معنية بمحاربة الجريمة عندما يكون الضحية عربي، رغم أنها تملك الوسائل لذلك.على أساس  عدم طرح الشرطة أي خطة عينية لمحاربة الجريمة، بدءًا بجمع السلاح مرورا بحل ملفات الجريمة المتراكمة، القبض على المجرمين،محاربة عصابات الجريمة، محاربة ظاهرة الخاوة وغيرها من المظاهر السلبية ".


حاتم طربية


محمد عباس


علاء خلايلة


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق