اغلاق

بلدية الخليل: حل جَذري لمشكلة تجمع مياه الأمطار قريبًا

تسابق طواقم بلدية الخليل الزمن لإنجاز مشروع إعادة تأهيل خطوط الصرف الصحي في منطقة البلدة القديمة لإنهاء مشكلة تراكم المياه في منطقة "خزق الفار" وارتفاع منسوب


جانب من الأعمال في المشروع

المياه بالمنطقة في فصل الشتاء نتيجة الأمطار. 
بدأت طواقم الصرف الصحي في بلدية الخليل منذ بداية الأسبوع الماضي بإعادة تأهيل خط تركي قديم في البلدة القديمة مرورًا بالمحكمة الشرعية وصولاً الى ما يعرف بحاجز أبو الريش القائم عند المدخل الجنوبي للحرم الإبراهيمي الشريف.
وأوضح رئيس قسم الصرف الصحي المهندس مروان الأخضر، أن "الطاقم بدأ العمل منذ بداية الأسبوع الماضي على تركيب أنابيب قطر 1250 ملم، لمعالجة مشكلة الإنسدادات في المنطقة ما يساهم في حل مشكلة سكان البلدة القديمة وحارة بني دار، وهو مشروع ضمن خطة لتصريف مياه الأمطار".
ونوه المهندس الأخضر، أن "منطقة العمل ومسافتها 250 مترًا تقع داخل الحواجز الإسرائيلية المحيطة بالحرم الإبراهيمي الشريف، ما سبب معيقات لعمل طواقم البلدية من دخول وخروج وإدخال المواد والمعدات وإخراج الطمم"، موضحًا أن "الاحتلال غالبًا ما يرفض دخولنا للمنطقة في ساعات الصباح، لذا نضطر للإنتظار على الحواجز ما يزيد عن ساعتين، ويرفض ايضًا إخراج الطمم فاستعنا بمكب داخلي للتخلص من مخلفات الحفريات"، متوقعًا "إنهاء العمل في المنطقة بعد عشر أيام إن لم يكن هناك أي معيقات اسرائيلية".
بدوره، قال رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة أن "المجلس البلدي يضع على رأس أولوياته البلدة القديمة ومشاكل سكانها، ويعمل بشكل مستمر وبكل الوسائل على إنهاء مشاكلهم لتعزيز صمودهم وتثبيتهم في بيوتهم"، موضحًا أن "طواقم البلدية ورغم المعيقات تسعى جاهدة لإنهاء مشكلة تجمع مياه الأمطار وتراكمها في البلدة القديمة من خلال الخط الجديد قبل وصول موسم الأمطار".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق