اغلاق

فنّ التجميل وتصفيف الشعر في المتنبي حيفا، صور

استحدثت مدرسة المتنبّي في حيفا فرعًا يبلُغ هذه الأيّام عامه السادس على التوالي، فرعًا يتماشى مع روح الحداثة والعصر التي تقتضي مواكبة


صور من المدرسة

عالم الفنون والجمال. تهتمّ المتنبّي بتعليم طلّاب فرع التجميل وفنّ تصفيف الشعر المبادئ والأُسس النظريّة لفنّ تصفيف وقصّ الشعر، المكياج وفنّ التجميل وذلك من خلال تدريسهم تلك المبادئ نظريًّا ومن ثمّ تطبيقها على مراحل تكون بدايتها على دُمى مخصّصة لهذا الغرض وانتهاءً بالعمل والتطبيق في صالونات التجميل المختلفة.
يتعلّم الطلّاب خلال فترة التدريس مواضيع تتعلّق بالشعر وأنواعه، تراكيبه البيولوجيّة، كيفيّة استعمال أدوات التجميل والأصباغ ومركّباتها الكيميائيّة المختلفة بالإضافة للعمل على التحضير لورشات عمل تطبيقيّة وتطوعيّة في هذا المجال. تعمل مركّزة الفرع ومعلّمة الموضوع فادية هريش على توفير كلّ الامكانيّات وشحذ الطاقات والهمم في سبيل توفير الجوّ الملائم لتدريس وتطبيق الموضوع وتعمل على تأهيل طلّابها وتنميّة قدراتهم، ملامسة مواهبهم المدفونة وتشجيعهم لخوض المجال ولا تتوانى قيد أُنملة عن دعمهم وتوجيههم لأطر مناسبة بعد تقدّمهم لخمس وحدات تعليميّة في المجال وحصولهم على شهادة إنهاء وشهادة بجروت في هذا المجال.
كان للمتنبّي هذا الحديث مع طلّاب الفرع من الصفوف العاشرة الذين انضموا لهذا الفرع مع بداية الصفّ العاشر وسيرافقهم حتّى نهاية الثاني عشر.
الطالبة قمر بستوني عبّرت بشفافيّة قالت: "أنا أحبّ هذا التخصّص لكنّني تردّدتُ كثيرًا قبل الدخول للصفّ أوّل مرّة سرعان ما منحني السلام الداخليّ. فمع التجربة أحبّبت التخصّص أكثر وأطمح للتطوّر قدر الإمكان، سأحاول كثيرًا ولن أستسلم، فمع التركيز والحبّ يصير كلّ شيء ممكنًا. "رح يطلع منّي إشي وأكيد رح أحقّق حلم الشهرة بصالون يكون إلي ومُلكي أنا".
الطالب رواد شقور، جلس بثقة وتحدّث عن كونه يخوض غمار تجربة تُعتبر حكرًا للإناث دون الذكور :" نحن نعيش في عصر لا فروقات فيه بين الفتيات والشبّان. التخصّص جميل والرجال كذلك يهتمّون بالجمال ويقدّرونه كذلك. أعتقد أنّ مكاني هنا، وسأبني مملكتي الخاصّة واضعًا بصمتي عليها".
الطالبة ياسمين عودة تحدّثت مبتسمةً :" في اليوم الأوّل لي انتابتني نوبات قلق وخوف، توتّرت كثيرًا واعتقدتُ أنّني لن انجح أبدًا... المعلّمة ساعدتني كثيرًا وعملت جاهدة على توفير الجوّ المناسب الذي منحني القوّة والثقة أكثر. سأتابع في هذا المجال، سأتخصّص ببناء الأظافر والماكياج لأحقّق حلمي الأكبر بافتتاح صالون تجميل خاصّ بي" . 
الطالبة شروق بشكار تحدّثت بشغف وقالت :" هو شغفي منذ الطفولة، أعتقد أنّها موهبة وبحاجة لتطوير فوجدتُ في المدرسة هذا الإطار الذي له أن يحتضن موهبتي وأنْ يُشجّعني. سأكون موهوبة أكثر وناجحة في هذا المجال".
الطالب نعمة عودة، ترك رأس الدميّة وعبّر عن مشاعره قائلًا :" في البداية تملّكني الخوف والقلق... لا تجربة سابقة لي في هذا المجال ولا حتّى موهبة فقد كان عليّ أن أبدأ من الصفر... بدأت... كانت بداية كلّها تحدّيات فأحبّبت الموضوع أكثر وأبديْتُ اهتمامًا بالجمال أكثر".
الخرّيجة سلام حسنين، فتاة واعدة تخرّجت من الفرع بنجاح وانطلقت بخطًى واثقة نحو ميادين تحقيق الذات والعمل:" لا موهبة لديّ ولكنّ الحماس للموضوع والشغف بالجمال كانا مصدر قوّتي وطاقتي، المعلّمة احتضنتني ورافقتني حتّى بعد إنهاء الثاني عشر... لا زلتُ أتّصل بها وتتصل بي... كنتُ أفكّر دومًا بالعمل وبالتطوّر والتقدّم أكثر، حتّى في فترة التعلّم كنت أعمل في صالونات مرموقة... مع الإرادة يصير المستحيلُ ممكنًا".







بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق