اغلاق

رامز محمود: لا استثني نفسي من المنافسة على الترشح لرئاسة بلدية ام الفحم

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من عضو بلدية ام الفحم رامز محمود جابر، جاء فيه: " الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا


رامز محمود

ونبينا محمد المبعوث رحمة للعالمين وبعد، ونحن على بعد سنة واحدة من الانتخابات المحلية واخص بهذا بلدنا ام الفحم, فانه لا يخفى على احد من أهلنا الاحباب ما يعصف بنا من أزمات باشكالها والوانها واختلاف ظروفها " والشمس لا تحجب بغربال" ، فبين تخبط إدارة البلدية الحالية ورئيسها اخي الشيخ خالد حمدان – الذي يحمل على كاهله مسئولية متشعبة المجالات- وبين ما آلت إليه الأحوال من سيء الى أسوأ وصولاً الى تراكم الديون اضعاف اضعاف ما كانت عليه، والى تعيين محاسب مرافق لبلدية ام الفحم من قبل وزارة الداخلية, وذلك بعد نفاذ كل الفرص التي اتيحت لكي تتخلص البلدية من شبح الديون لم تنجح ادارتها بأن تدير نفسها بنفسها. وتعيين محاسب مرافق هو خطوة تنتهجها الوزارة لبلديات في مرحلة ما قبل الإفلاس والتفكك، فاما ان يكون تمهيداً للجنة معينة من قبل الوزير واما ان يكون هناك خطة اشفاء من ثلاث سنوات عجاف تتخلص البلدية من ديونها الثقيلة والتي سببها الأول والأخير سوء إدارة الرئيس والائتلاف الذي يشكل غطاء له" .
واضاف البيان :" ومن خارج أروقة البلدية الى الشارع الفحماوي المتعطش الى رئيس يتفهم قضاياهم الأساسية والعامة ويحمل عنهم ما يؤرقهم من فقدان الامن والأمان. "فعينك بالناظر" اخي المواطن الفحماوي واختي المواطنة الفحماوية, فمنذ متى كانت ام الفحم تئن تحت وطأة العنف البغيض والمستفحل ؟؟ ولماذا تستباح حرمات البيوت والمؤسسات والأماكن العامة تحت الأرهاب المقنع في موجة مسعورة من العنف الكلامي والجسدي والمسلح ؟؟ ثم لماذا يجرؤ الواحد منا على انتهاج العربدة وسط صمت مطبق من الشرطة ؟؟؟ الجواب واضح وبسيط وهو قلة القرقعة وقرع أبواب الوزارات المعنية والاستمرار بحزم على هذا المنوال حتى اجتثاث هذه الآفة المؤلمة والمدمرة من جذور جذورها فمن جهة واحدة تكثيف عمل الشرطة في شوارع البلد ومن جهة أخرى فتح المجالات امام المواطنين للخروج من حالة البؤس والانكسار والإحباط الى المتنفس الذي يريدونه من نواد ثقافية في كل الاحياء, ونواد رياضية, وتوعية دينية أخلاقية . ودفع عجلة الرياضة الى الامام على اشكالها المتعددة, ورفع أسم ام الفحم علياً بين البلدان .
أتذكرون "بيت الطالب" هذا المشروع الذي كان يحتوينا جميعاً, كنا نفرغ ما عندنا من طاقة في المنافسة الأدبية الخلاقة نحن أبناء الشبيبة الطلابية والجيل الواعد لقيادة البلد,أين نحن من هذا وأين شبابنا وشبيبتنا ؟ لماذا تغفل البلدية عن تبني الجمعيات الفنية والابداع المسرحي المتواصل؟ , حتى يلقي هذا الفن بظلاله فيلحق به من شريحة أهلنا من يلحق.
ولو ادخل قسم المعارف موضوعاً جديداً يضاف الى المواضيع التي تعلم في مدارسنا يدور حول التسامح واحترام الاخر على ان يكون توجيهاً واضح المَعلم لسلوك أبنائنا في المدرسة والشارع والبيت, لساهم ذلك على نشءٍ جديد بعيد عن العنف ومنزلقاته" .

" علينا جميعاً ان نقف وقفة رجل واحد وان نصد ببنياننا المرصوص هذا السرطان القاتل "
وتابع البيان :" كل ما ذكرته لا يساوي شيئاً اذا بقيت البيئة ملوثة بالنفايات المتراكمة يميناً ويساراً في الشوارع وعلى الأرصفة, في اطراف البلد وفي قطع الأراضي الغير مستغلة, وقد سئمنا رد البلدية عند كل سؤال في هذا المضمار انه ما باليد حيلة فانت تعلم عن شح الميزانيات, كيف هذا اذن ؟ ونحن نتحدث عن ترميم المتنزهات لاحتواء العائلات بجلسات عائليةٍ مع أبنائهم ,الامر الذي من شأنه ان يقرّب الروابط الاسرية ويشد النسيج الاجتماعي الفحماوي الى التقارب واللحمة والمودة بعيداً عن العنف وعواقبه. فمن كان بحضن عائلته وتحت مجهر ابيه وامه فانه لا يمتطي " الفيزبا والتراكترون" للترويح على نفسه ويزعج الناس.
والحديث عن الوضع القاسي والمرير الذي تمر به مدينتنا الطيب أهلها والحبيبة ام الفحم من اعمال عنف واطلاق الرصاص الحي في الهواء والتعدي على الاخرين وجرحهم وقتلهم وترويع الناس والأطفال والشيوخ والنساء لا يقف عند هذه الكلمات, لذلك وجب علينا جميعاً ان نقف وقفة رجل واحد وان نصد ببنياننا المرصوص هذا السرطان القاتل.... فصدقوني اذا اجتمع الإصرار والإرادة معاً فلا شيء يقوى عليهما, وعندها نقول انه لا شيء اسمه مستحيل.
وعن عدم وجود منطقة صناعية, وعن عدم الحزم ومعاقبة الزاحفين الى الاستيلاء على الملك العام, وعن عدم إيجاد تكافؤ الفرص وعن عدم بناء مواقف للسيارات لمنع الاختناق المروري اليومي والذي بسببه يفقد السائقون اعصابهم ولا يضبطون انفسهم فتنشأ الخلافات. وعن عدم طلاء الشوارع وتفشي الفوضى بغياب ممرات المشاة وعن عتمة الشوارع بعد مغيب الشمس وحلكتها وعدم اضاءة الاعمدة.... وعن وعن وعن الحديث طويل وكثير.....
فنحن على بعد سنة واحدة من الانتخابات البلدية والشارع الفحماوي يتململ ويتأفف ولا نريد استمرار الوضع الذي نحن عليه بل نريد التغيير....
والتغيير كما تعلمون لا يأتي على طبق من ذهب ونحن في بيوتنا جلوس بل هو بحاجة منا الى ديمومة العمل ورفض الواقع السيء واستبداله برؤية جديدة وعهد جديد ودم يضخ في عروق بلدنا وبلديتنا من جديد" .
واردف البيان :" ونحن في المعارضة البلدية اجتهدنا ونجتهد ان نضبط بوصلة العمل البلدي فما كان منا أي اعتراض على مدرسة نبنيها او شارع نشقه او نعبده او مشروع يعود بالخير على بلدنا واهلنا الاحباب بل على العكس تماماً فقد كنا وما زلنا الداعم الأول لكل مشروع عمراني وتشهد جلسات المجلس البلدي على ذلك ,الا اننا بحثنا في كل امر وناقشنا كل جانب واطلقنا ايادينا ترفع تصوت لعدم الفئوية الضيقة والحزبية بدوائرها, وعارضنا كل امر من شأنه ان يكون مصنفا على المحسوبية والوعود المسبقة وتجاهل القانون والكفاءات والجدارة. فنحن بشر مثل كل الناس نعمل, نتابع ,نراقب, نحث ,نقنع, نناقش ,نقترح و نسمع من الجمهور الفحماوي نستخلص العبر لصالح ام الفحم فنحن اول من اطلق شعار" ام الفحم أولا وقبل كل شيء " .
وقد يصيب عضو البلدية وقد يخفق , الا انه حري بنا ان نكون قدوة للاخرين فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية فما بين المعارضة والائتلاف فجوات واسعة على طاولة المجلس البلدي , ونحن اذ نعتبر هذا جزءاً من اللعبة السياسية الديموقراطية وعلينا ان نترفع ونتسامى عن كل الخلافات وان نتعالى بأصالتنا الفحماوية عن كل ذلك فهي آراء تربينا ان نُسمعها للاخر وان نَسمعها من الاخر.
وانا أرى انه من حقنا جميعاً في ام الفحم ان نتبادل وجهات النظر ونحترمها فأنا مع التغير بشكل واضح وقاطع وباعتقادي ان الغالبية من الجمهور الفحماوي تميل الى هذا الرؤية "فالماعون ينضح بما فيه" ولم نصل في يوم من الأيام الى ما وصلنا اليه من حالة الاسترخاء والركود وعدم الحزم واتخاذ القرارات القاطعة من قبل رئيس البلدية, كما هو حالنا اليوم" .

" من حقنا ان نكون البديل والمنافس في الانتخابات المقبلة "
وختم البيان :"
ان عدم الاكتراث الكافي من قبل مسؤلي الإدارة في البلدية لمطالب السواد الأعظم من المواطنين الفحماوين يؤكد انه من حقنا ان نكون البديل والمنافس في الانتخابات المقبلة ,وخير طريقة ننافس بها على الرئاسة وعلى العضوية هي طريقة المرشح التوافقي , بطريقة ديموقراطية مقبولة على الجميع نفتح باب الترشيح من خلال مهرجان او مؤتمر يحضره كل غيور على بلدنا ام الفحم وكل مواطن يرغب في ذلك الامر الذي من شأنه ان يستقطب المشاركين على اختلاف آرائهم السياسية, ولا استثني نفسي من هذه المنافسة الطيبة والنزيهة على ان اترشح لرئاسة بلدية ام الفحم, حيث يكون العهد بين الجميع الإلتفاف حول الفائز سواء كنت انا ام غيري, اشيروا علي يرحمكم الله عملاً بقوله تعالى " وامرهم شورى بينهم" صدق الله العظيم فام الفحم غالية علينا ولن نتركها متخبطةً ترزخ تحت عتمة شوارعها المظلمة ومستقبلها المجهول" .

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق