اغلاق

ندوة في كفر قاسم بمناسبة الذكرى الـ 61 للمجزرة

نظمت اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى الـ61 لمجزرة كفر قاسم يوم الخميس 26.10.2017، ندوة خاصة بهذه المناسبة، وهي المجزرة التي راح ضحيتها 49 شهيدا من الرجال


صور من الندوة

والنساء والأطفال، قتلهم أفراد حرس الحدود الإسرائيلي بدم بارد في مساء التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام 1956.
عرفت الندوة الشابة روز عامر وهي ابنة المرحوم محمد عامر الذي كان له دور بارز في لجان إحياء الذكرى منذ العام 1957 وما بعدها، وكانت له مساهماته الواضحة في ترسيخ الذكرى في الوعي الجمعي للمجتمع الفلسطيني في الداخل.
بدأت الندوة بتلاوة آيات من القرآن الكريم قرأها الشاب إسلام مجد عيسى، والتي تحدثت عن "الشهداء ومقامهم، ورسمت صورة طبيعة الصراع بين الحق والباطل، وحتمية النصر في نهاية المطاف مهما بلغت التضحيات واشتد الخط وَعَظُمَ الكرب" .
افتتحت الندوة الخاصة بعرض فيلم وثائقي قصير من انتاج لجنة إحياء ذكرى مجزرة كفر قاسم، استعرض "فصول المجزرة على خلفية النكبة وفي سياق سياسات إسرائيل الممنهجة لاقتلاع الشعب الفلسطيني من وطنه" .
كانت الكلمة الأولى للمحامي عادر بدير رئيس بلدية كفر قاسم، حيث ذَكَّرَ "بأهم محطات المجزرة والدروس المستفادة منها، والرسائل التي تصر كفر قاسم قيادة وجماهير ان تؤكد عليها في كل عام، وتبعث بها إلى كل المعنيين إسرائيليا ودوليا".
وأشاد ايضا "بجهود اللجنة الشعبية وشركائها من المدراس بمدرائها ومعلميها وطلابها، والجمعيات الاهلية، الذين عملوا كخلية واحدة لإخراج لوحة تليق بالشهادة والشهداء وتليق بكفر قاسم التي سيظل اسمها على الدوام ايقونة من ايقونات النضال العادل تحقيقا لقيم العدل والحرية والمساواة والحياة الكريمة" .

فقرة فنية
قدمت جمعية "لست وحدك" المهتمة بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة فقرة فنية، أنشدت من خلالها فتاتان انشودة رائعة جسدت الألم والامل في لوحة زاهية حازت على إعجاب الحضور، وفتحت الأبواب على مستقبل جيل سيهزم الرصاص والعنف والقتل بقوة صموده وبإيمانه بحقه. 
جاءت الجلسة الحوارية (بانل) لتشكل الفقرة المركزية والجوهرة التي في واسطة العقد، حيث ضمت السادة صالح صرصور وهو من الناجين المتبقين من المجزرة، وعبدالله نمر بدير وهو رئيس لجنة احياء الذكرى من العام 1963 وحتى العام 1985، وحمدالله صرصور ابن الشهيد يوسف محمد إسماعيل صرصور، وعبدالتمام طه الفنان والرسام الذي خلد ذكرى المجزرة من خلال عشرات اللوحات الفنية العالمية، والمناضل اليساري لطيف دوري وهو أول من اخترق الحصار على كفر قاسم بعد المجزرة ووصل الى الجرحى في مستشفى بلنسون، وسجل شهاداتهم على ما جرى لتُنشر بعدها في وثيقة خاصة ساهمت مع غيرها في إجبار بن غوريون الاعتراف بالمجزرة، وأخيرا الأستاذ مجد صرصور الذي اصدر ومنذ العام 1988 نشرة خاصة في كل عام حول مجزرة كفر قاسم تعتبر وثيقة سنوية شكلت بمجموعها مصدرا موثوقا ووثائقيا حول ادق التفاصيل المتعلقة بالمجزرة. ادار الحوار مع الضيوف المحامي عادل بدير (أبو الرازي)، حيث قدم كل ضيف شهادته على "العصر لتضيف مدماكا جديدا في صرح روايتنا في مواجهة الرواية الإسرائيلية" .  
قدمت جمعية "انطلاقة شبابية" مقطعا مسرحيا مميزا شاركت فيه ثلة من الشباب والشابات، تحدث عن "عمق المأساة التي عاشتها كفر قاسم قبل المجزرة واثناءها وبعدها والى اليوم، مُرَكِّزِّةً على عناصر الايمان والوعي والإرادة التي ستظل الأدوات القادرة والقاهرة لكل المخططات التي تستهدف الوجود والهوية والحقوق لكفر قاسم والمجتمع العربي والشعب الفلسطيني عموما" . 
اختتم الأستاذ إبراهيم صرصور رئيس اللجنة الشعبية واللجنة احياء الذكرى الـ 61 الندوة بكلمة قصيرة اكد فيها على "ان كفر قاسم ومعها كل الشعب الفلسطيني ومن يتفق معها من المجتمع الإسرائيلي واحرار العامل، ما زالت تنتظر سماع كلمتين لم تسمعهما من أي مسؤول إسرائيلي حتى الان : (اعتذر) و (أعترف) .. الاعتذار والاعتراف الإسرائيلي مع ما يترتب عليهما من نتائج سياسية وقانونية ومعنوية ومادية، هي ما تصر عليه جماهيرنا العريضة. أما كفر قاسم فستظل تربي اجيالها على ذكرى المجزرة، والتأكيد على حقها الذي لن تنساه، ووعدها بأن قوةً في الأرض مهما بلغت وحشيتُها لن تنجح في تهجير اهلها من الوطن مهما قتلت او دمرت او ميزت عنصريا".
واختتم كلمته بدعوة الجميع الى" التعاون في مواجهة كل عوامل الشرذمة والنزاع الداخلي والعنف والجريمة، مؤكدا على ان الانتصار في هذه المعركة سيجعل المجتمع القسماوي والعربي اكثر قوة في مواجهة الاخطار الخارجية" . 

 

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار كفر قاسم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق