اغلاق

الدكتورة نازك أبو شاويش توضح كيفية اكتشاف سرطان الثدي

في حوار مع الدكتورة نازك أبو شاويش من غزة حول كيفية اكتشاف سرطان الثدي، قالت: "يعدّ مرض سرطان الثدي من الأمراض المنتشرة في جميع دول العالم، وهناك


جانب من الفعاليات التوعوية بسرطان الثدي

العديد من العوامل الّتي قد تؤدّي إلى ازدياد احتمال الإصابة به أهمّها التّاريخ العائلي، والتعرّض لكميّاتٍ كبيرة من الأستروجين. وينقسم إلى أنواعٍ كثيرة منها: السرطانات اللابدة والغازيّة، وفي النّهاية تتحوّل اللابدة إلى غازيّة لذا لا بدّ من علاجها، وينقسم كذلك إلى سرطان ثدي فصيصي وقنوي، ومن أهمّ أعراضه وجود ورمٍ قاس في الثدي مع تغيّر في لون الجلد، وحدوث النتوءات فيه، كذلك زيادة إفرازات الحلمة خاصّة الإفرازات الدمويّة. ويتركّز تشخيص مرض السّرطان على الأعراض مع الفحص السريري وتصوير الثدي بعدّة طرق منها: الماموجرام، والموجات فوق الصوتيّة، والجهاز الطبقي المحوري، والأمر الثالث المعتمد في تشخيصه هو أخذ العيّنة للفحص النسيجي، أمّا علاجه فيشمل عدّة أنواع هي العلاج الجراحي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيماوي، والعلاج الهرموني. وسرطان الثدي من أكثر الأمراض شيوعاً عند النساء أمراض الأورام حتى وإن كانت نسبة الأورام الحميدة منها 90% فإنّ ما نسبته 10% منها أورام خبيثة وحوالي 15% من النساء المصابات بالأورام الخبيثة شُخصن بسرطان الثدي. بالرغم من الدراسات العديدة حول هذا الورم إلّا أنّ سببه الأساسي غير معروف، إلّا أنّ هناك بعض الأسباب التي تزيد من فرصة الإصابة به، ومنها: أسباب وراثية، ونوع التغذية، والتعرض للأشعة المضرّة، وبعض أنواع الأدوية الهرمونات".

أعراض سرطان الثدي
 تقول الدكتورة أبو شاويش: "من الأعراض التي لا تعرفها معظم النساء عن سرطان الثدي والتي قد تساعدك على الكشف المبكر عنه: الحكّة في الثدي: فإذا كنتِ تعانين من حكة شديدة ومتكررة في الثدي وتشققات في الحلمة يتوجب عليك استشارة طبيب فقد تكون أحد دلائل الإصابة بسرطان الثدي.
تورّم مستمر في الثدي: من الطبيعي حدوث تورم طفيف للثدي أثناء فترة الدورة الشهرية لكن عندما يكون هذا التورّم مستمراً يجب عليك التأكد من صحة وسلامة الثدي نتيجة هذه الزيادة المستمرة والمفاجأة في حجم الثدي.

وجود احمرار في الحجم، يمكن أن يظهر طفح جلدي أو يصبح الثدي أكثر احمراراً من لونه الطبيعي وهذا يمكن أن يكون أحد أعراض سرطان الثدي".

الكشف عن سرطان الثدي
وتضيف: "لكي تطمئني على سلامتك وخلّوك من هذا المرض يمكنك إجراء الكشف الدوري الذاتي لنفسك بالبيت وتبدأ المرأة بذلك الفحص من بعد سن العشرين وذلك عن طريق تحسّسها لثديها، ويفضّل ذلك أثناء الحمام وتركّز إذا كان هناك كتلة، أو ثغرة بثديها، أو أثر لرجوع بالحلمة عن مكانها، أو ندبة، أو إفرازات غير طبيعية من الحلمة، ويمكنك كشف ذلك بالوقوف أمام المرأة والكشف عن منطقة الثدي ووضع الأيدي على الأرداف مع المحافظة على وضعية مستقيمة وثابتة للظهر، ثم بيد واحدة قومي بحركات دائرية على الثدي وأسفل الثدي والإبط بحثاً عن أي نتوءات أو كتل في الثدي، كما يمكنك إتباع طريقة أخرى برفع يديك الاثنتين بحيث تستطيعي رؤية منطقة الإبط وتحت الثدي بشكل أفضل والتدقيق جيداً لملاحظة أي تغيير. . الفحص الإكلينيكي هو فحص طبي متخّصص تجريه المرأة دون سن التاسعة والثلاثين بشكل دوري كل ثلاث سنوات ومرة واحدة سنوياً، للنساء فوق سن الأربعين عام ومرة كل سنتين لمن هنّ فوق الخمسين، ومن كان لهنّ تاريخ عائلي بالإصابة بسرطان الثدي فتبدأ هذا الفحص بسن مبكر نظراً للعامل الوراثي المسبب لهذا المرض، ومن الجدير بالذكر أن الرجال يصابون بسرطان الثدي لكن بنسبة أقل من النساء".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق