اغلاق

لجنة تنسيق اللقاء اليساري العربي تجتمع في بيروت

جاء في الكلمة التي قدمها أبو لؤي أركان، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في اجتماع لجنة المتابعة للقاء اليساري العربي التي انعقدت في المقر

جانب من اجتماع اللجنة

المركزي للحزب الشيوعي اللبناني في العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور الأمين العام للحزب الشيوعي حنا غريب وعدد من قيادات وممثلو الأحزاب اليسارية العربية."عن ملف المصالحة باعتباره العنوان الأهم والأبرز أشار بأنه ما كان للقيادة الرسمية السلطوية القبول بالمبادرة المصرية لولا إحساسها بالمأزق العميق الذي وصل أليه مشروعها السياسي الذي وقعته يوم 13/9/ 1993 (اتفاق أوسلو وملحقاته) الذي انقلبت فيه عن وثيقة إعلان الاستقلال يوم 15 / 11 / 1988، الذي أطلق مفاوضات عبثية دامت ربع قرن ولم تحقق للشعب الفلسطيني أي من حقوقه الوطنية وحولت الأراضي المحتلة بعدوان عام 1967 إلى أراض متنازع عليها. حيث وقف رئيس السلطة أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة كي يعلن انه رئيس لسلطة لا سلطة لها، وان الاحتلال أصبح بلا كلفة وهو نتاج الاتفاقات ولا سيما اتفاق واي ريفر الخاص بالتنسيق الأمني، إضافة لبروتوكول باريس الاقتصادي والتبعية الاقتصادية الكاملة لإسرائيل. إن هذا الموقف ناتج عن وصول رئيس السلطة إلى الطريق المسدود، فلا نتنياهو يقبل بقيام دولة مستقلة، ولا ترامب يرى في الدولة الفلسطينية الحل الوحيد، أي أن هناك حلولاً أخرى كالكونفدرالية مع الأردن، أو حل مركب (دولة في غزة وإدارة ذاتية في الضفة تحت الهيمنة الإسرائيلية الكاملة)".

"مقدمات الاستدارة بالموقف الحمساوي قبولها بقيام الدولة الفلسطينية على أراضي 67"
وأضاف:"وما كان لحركة حماس ان توافق هي الأخرى على المبادرة المصرية، وان تقبل بعد طول تمنع من حل اللجنة الادارية المشرفة على وزارت السلطة، وان تستقبل الوفد الحكومي استقبال الفاتحين، لولا قناعتها بفشل مشروعها الانقسامي وعجزها عن معالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية لقطاع غزة الذي أخذته رهينة لسياساتها يوم 14/6/2007 بقوة السلاح، حيث تحول القطاع بعد 10 سنوات عبئا ثقيلاً على حماس. أضافةً لفشل رهانها على صعود الأخوان المسلمين في أكثر من بلد عربي (مصر، تونس، ليبيا، سوريا) وعلى فعل داعم لحزب اردوغان. وعلى رعاية بلا حدود من قبل قطر. وان من بين مقدمات الاستدارة بالموقف الحمساوي قبولها بقيام الدولة الفلسطينية على أراضي المحتلة بعدوان عام 1967 وانتخاب قيادة جديدة لها".

"الضغط السياسي والشعبي الفلسطيني"
وتابع:"لقد ساهم الضغط السياسي والشعبي الفلسطيني بالضغط على طرفي الانقسام، حيث كان عاملاً هاماً من عوامل الضغط لارغام الطرفين على توقيع اتفاق المصالحة الثنائي، الأمر الذي وهو ما يتطلب استكمال من خلال دعوة الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لوضع الآليات العملية لترجمة بنود الحوارات الوطنية الشاملة. إن المطلوب اليوم هو اتفاق مصالحة جدي عنوانه اتفاقات الحوارات الشاملة في القاهرة 2005، غزة 2006، القاهرة 2011. وليس اتفاق محاصصة جديد لتقاسم النفوذ والسلطة. مصالحة على أساس إستراتيجية سياسية كفاحية بديلة عن أوسلو والرهان على العوامل الخارجية الأمريكية والإقليمية التي لم ولن تكون في مصلحة الشعب الفلسطيني، اضافة لتشكيل حكومة وحدة وطنية للتحضير لأجراء الإنتخابات، ورفع الحصار عن غزة وإلغاء القرارات الصادرة عن رئاسة السلطة والتصدي للمشروع الأميركي والإسرائيلي الهادف الى عقد المؤتمر الإقليمي وفرض ما يسمى بصفقة القرن بديلاً عن المؤتمر الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بالانسحاب الاسرائيلي الكامل من اراضي الدولة الفلسطينية".

"قضية اللاجئين"
ثمن أبو لؤي "الانتصارات الفلسطينية الأخيرة، انتصار معركة الأسرى بالأمعاء الخاوية، انتصار هبة القدس، استمرار انتفاضة الشباب رغم كل الضغوط". وعرض للوضع الفلسطيني في لبنان، مشيراً الى "استمرار التعاطي الأمني على حساب المقاربة السياسية والإنسانية والإجتماعية للوجود الفلسطيني، ودعم نضال اللاجئين من أجل حق العودة نقيضاً لمشاريع التوطين والتهجير". وأشار "لما تتعرض له قضية اللاجئين في ضوء استهدافات جدية وحقيقية وهو ما يتطلب التمسك بالمرتكزات الثلاث لقضية اللاجئين (الأونروا، المخيمات والقرار 194)". وشدد بأن سلاح المقاومة خط أحمر وهو ليس سلاح مليشيات كما وصفه رئيس السلطة في تصريحاته الأخيرة". ولفت الى "تغول الاستيطان الذي تضاعف 4 مرات هذا العام بالمقارنة مع العام الماضي والى المزيد من إجراءات تجريد السلطة من صلاحياتها لصالح الإدارة المدنية الإسرائيلية ما يؤكد حقيقة إنها سلطة بلا سلطة وأن الجانب الإسرائيلي أعلن عن شروط  جديدة لاستئناف المفاوضات العبثية منها سحب سلاح المقاومة، وبقاء جيش الاحتلال على حدود الأردن وفي كامل المنطقة المسماة ج (أي 62 % من مساحة الضفة). في ظل تناغم وتساوق في الموقف الإسرائيلي والأميركي والحديث العلني عن الكنُفدرالية مع الأردن، بموجب تقاسم وظيفي إسرائيلي - أردني – فلسطيني. وفي هذا السياق بدأ الحلف الإقليمي يأخذ  طريقه للتطبيق (اجتماع رؤساء أركان الرباعية العربية (مصر، الأردن، السعودية، الإمارات) وما يشكلهُ ذلك من خطر على المقاومة ويمهد للمؤتمر الإقليمي العربي - الأمريكي -الإسرائيلي ( لمباركة حل الكنفدرالية)".

"المصالحة لا تسير كما يجب"
نوه بأن "المصالحة لا تسير كما يجب لأن معيار تطبيقها تحكمه المصالح الفئوية وتقاسم الحصص والنفوذ لطرفي الانقسام". وشدد على "ضرورة انجاح الاجتماع المقرر يوم 21/11 في القاهرة عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير لإجراء الانتخابات الشاملة على أساس التمثيل النسبي الكامل وإعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير ورفع الحصار عن شعبنا في قطاع غزة وتعزيز عوامل الصمود الوطني لشعبنا في الضفة والقدس".
 وختم بأن "خيارنا الرهان على تشكيل كتلة ديمقراطية ضاغطة (من الجبهة الديمقراطية، الشعبية، حزب الشعب والمبادرة الوطنية) لمواصلة النضال لإسقاط أوسلو، لصالح المشروع الوطني، مشروع المقاومة والانتفاضة وتدويل القضية والحقوق الوطنية وعزل الكيان الإسرائيلي الغاصب".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق