اغلاق

حزب التحرير: ’وعد بلفور وثيقة تاريخية شاهدة على حقد بريطانيا’

اعتبر حزب التحرير في فلسطين أن "بريطانيا ليست صاحبة حق في الأرض المباركة حتى تعطي ما تشاء منها لكيان يهود، وأن وعدها ليهود لا يأتي إلا ضمن الأعمال


شعار حزب التحرير الفلسطيني

الأعمال العسكرية التي قامت بها بريطانيا في حربها الضروس على الأمة الإسلامية".
وأكد الحزب في تعليق صحفي نشر عبر مكتبه الإعلامي أن "الأيام دول وتحرير فلسطين مهمة للرجال في الأمة الإسلامية الذين سيحررونها في لحظة تاريخية مشهودة للبشرية تزيل آثار الحقد الصليبي وأطماع كيان يهود الهش في الأرض المباركة بسيناريو تحرير سيبهر العالم في سرعته ويرجع الأمور إلى نصابها ويرجع مسرى النبي عليه الصلاة والسلام إلى حضن الأمة الإسلامية".
من جهته، اعتبر عضو المكتب الاعلامي في فلسطين الدكتور مصعب أبو عرقوب، أن "بريطانيا ومعها أمريكا لم يستطيعوا بعد عقود من هدم الخلافة الاسلامية ومئة عام على وعد بلفور أن ينتزعوا من الأمة إسلامها أو أن ينتزعوا من قلوب وعقول الأمة مكانة الأرض المباركة...فالأمة ما زالت تتحرق لذلك اليوم الذي تحرر فيه الأرض المباركة وترفع فيه رايات العقاب على أسوار القدس وباقي الأرض المباركة".

"وعد بلفور تحت أقدام المسلمين ولا قيمة له"
وأكد أبو عرقوب أن "وعد بلفور تحت أقدام المسلمين ولا قيمة له سوى أنه وثيقة تاريخية شاهدة على حقد الصليبين على الأمة الاسلامية وتصريح بالقتل والتشريد ونهب الأرض والمقدسات استخدمه كيان يهود ضد أهل فلسطين وغيرهم من المسلمين". معتبرًا أن "هذا التصريح لن تنساه جيوش الأمة لبريطانيا ولن تنساه خلافة المسلمين القائمة قريبًا بإذن الله التي ستعامل بريطانيا بالمثل في ساحات الوغى".
واعتبر أبو عرقوب أن "من جعل من بريطانيا وصية على قضية فلسطين، كأحد أعضاء اللجنة الرباعية الراعية للسلام المزعوم مع كيان يهود، يشاركها الجريمة ويتنكب للأمة وثقافتها ويفرط في دماء الشهداء الذين سقطوا في المعارك مع بريطانيا أو على يد من وعدهم بلفور بفلسطين".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق