اغلاق

الممرضة ماري طنوس من ترشيحا: التبرع بالنخاع العظمي آمن

" الأبحاث أكدت أن احتمال العثور على متبرع مناسب أكبر عند البحث في نفس الفئة القومية ، ومن أجل ذلك مهم أن يكون لدينا سجل كبير من المتبرعين العرب ... "


الممرضة ماري طنوس

بهذه الكلمات تجمل الممرضة ماري طنوس من ترشيحا اهمية اقامة " سجل بالمتبرعين العرب بالنخاع العظمي " ، وهي تتطرق في الحوار التالي الى معلومات مهمة حول النخاع العظمي والتبرع به ...

" زيادة الوعي لدى الجمهور "

هل لك ان تحدثينا عن جمعية "أصدقاء حتى النخاع" التي تتطوعين فيها ؟
تأسست هذه الجمعية عام 2013 ، بهدف زيادة الوعي في الوسط العربي لأهمية الانضمام لسجل المتبرعين بالنخاع العظمي . الجمعية تعمل تحت رعاية سجل هداسا ، وبالأساس تحت رعاية الدكتورة امال بشارة التي بادرت وأخذت على عاتقها مهمة رفع الوعي تجاه موضوع التبرع بالنخاع العظمي ، وبذلك انطلق سجل النخاع العظمي للعرب في البلاد ، علما أن د. امال بشارة بدأت مشروعها عام 2008 .
كم يبلغ عدد من يحتاجون للتبرع بالنخاع العظمي من العرب في البلاد ؟
في الوسط العربي كل عام هنالك أكثر من 50 مريض بحاجة لزراعة نخاع عظمي من متبرع من خارج العائلة ، لأنهم لم يجدوا متبرعا من داخل العائلة ، وهؤلاء لا يجدون متبرعا بسرعة في السجل العالمي ، لأنه لا يوجد عدد كبير من العرب في هذا السجل .

" اقبال متزايد "

هل هنالك علاقة للقرابة مع امكانية الاستهداء على متبرع بالنخاع العظمي ؟
الأبحاث أكدت أن احتمال العثور على متبرع مناسب أكبر عند البحث في نفس الفئة القومية، ومن أجل ذلك مهم أن يكون لدينا سجل كبير من المتبرعين العرب ، من أجل أن لا نضطر لإقامة حملات للتبرع للاستهداء على متبرع عند حاجة مريض ما لنخاع عظمي .

هل ترين أن الوعي تجاه هذا الموضوع يزداد ؟
في السنوات الأخيرة أصبح تحسن وازدياد واقبال على الانضمام للسجل للتبرع بالنخاع العظمي ، ويضم السجل 35 ألف انسان . لا بد من الاشارة مرة أخرى ان الدكتورة امال بشارة أطلقت قضية تنظيم حملات للتبرع . هنالك وعي تجاه هذا الموضوع لكن هذا ليس كافيا . يجب أن يكون اهتمام للموضوع بشكل أكبر .
أعتقد أن هذا المشروع هو انساني ، اجتماعي ووطني من الدرجة الأولى ، فنحن نتحدث عن انقاذ حياة ناس وليس عن مساعدة فقط .
المريض الذي بحاجة الى زراعة نخاع عظمي يمنح حياة جديدة حينما يتم العثور على متبرع له .

من هم بشكل عام من يحتاجون لزراعة نخاع عظمي ؟
هنالك فئتان من الناس بحاجة الى زراعة نخاع عظمي ، يوجد فئة الأطفال الذين لديهم أمراض وراثية ، وللأسف نتيجة زواج الأقارب في الوسط العربي هنالك أطفال يولدون مع أمراض وراثية مثل نقص المناعة وأمراض أخرى بحاجة الى زراعة نخاع عظمي . هؤلاء الأطفال احتمال الشفاء لديهم هو كبير جدا ، ويستطيعون العيش حياة عادية ويوجد إمكانيات كبيرة لأن ننقذهم . كما توجد مجموعة أخرى من أشخاص مرضى بسرطان الدم أو سرطانات أخرى يأخذون علاجات كيماوية ويتم علاجهم بالاشعة ، وهذه بحد ذاتها تتسبب بخلل بوظائف النخاع العظمي ، بالتالي يصبحون بحاجة لمتبرع بالنخاع العظمي.

" التبرع بالنخاع العظمي آمن "

هل التبرع بالنخاع العظمي آمن ؟
التبرع بالنخاع العظمي امن، وممكن التبرع عن طريق وجبة الدم ، هنالك اعتقاد خاطيء بأن النخاع العظمي هو النخاع الشوكي ، لكن هذا أمر خاطئ ، لأن النخاع الشوكي هو من "سلسلة الظهر" والجهاز العصبي ، أما النخاع العظمي فهي مادة اسفنجية تنتج مركبات الدم وموجودة في العظم ، والتبرع آمن والانسان الذي يتبرع يكسب صدقة جارية، ويكسب حسنة بأنه أنقذ مريضا  . آمل من مجتمعنا أن يأخذ الأمور بجدية.

هل هنالك علاقة بين موعد تلقي التبرع وبين تقدم المرض ؟
من المهم جدا ان يتلقى المريض التبرع في المراحل الأولى من اكتشاف المرض ، اذ يكون احتمال استيعاب النخاع العظمي أفضل. للأسف عندما يصل المرضى الى وضع سيء فان النخاع العظمي المتبرع به لا يساعدهم ، ولو ان هؤلاء المرضى أخذوا التبرع بمراحل مبكرة من المرض لكان احتمال الشفاء والنجاع واستيعاب النخاع العظمي بشكل أفضل .  نحن نتحدث عن أهمية التوقيت المناسب لأخذ النخاه العظمي .




لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق