اغلاق

أوقاف يطا والصليب الاحمر بورشة ‘الشريعة الاسلامية والقانون الدولي الإنساني‘

عقدت مديرية أوقاف يطا بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر ورشة عمل لأئمة المساجد تحت عنوان "الشريعة الاسلامية والقانون الدولي الإنساني" ،

وذلك بحضور مدير أوقاف يطا السيد ابراهيم عوض والسيد جراردو مدير الصليب الأحمر في جنوب الضفة الغربية والوفد المرافق له.ورحب رئيس قسم الوعظ والإرشاد عادل البدارين بالحضور ومؤكدا على أن "مديرية الأوقاف انما تقوم بعقد مثل هذه الورشات واللقاءات للاخوة الأئمة وموظفي الأوقاف بهدف زيادة الوعي ورفع المستوى الثقافي لنخبة المجتمع من أئمة المساجد مبينا أن الأمة أحوج ما تكون في مثل هذه الظروف إلى بناء جيل واع على مستوى عال من الثقافة يعيد لها ريادتها بين الأمم ، ويساهم في رسم مستقبلها وإعادة أمجادها وصدارتها في شتى المجالات" . لافتا الى أن "ديننا الحنيف قد سبق كل الأنظمة والقوانين في احترام كرامة الإنسان وآدميته في جميع أحوله سلما وحربا ، وأن الشريعة الإسلامية قد قررت نظاما بديعا للعلاقات الدولية ونطاقا من المعاني الإنسانية تحرسه الاخلاق الإسلامية".

مهام اللجنة الدولية للصليب الأحمر
وبين جراردو دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر ونطاق عملها وأماكن تواجدها وسقف نشاطاتها مؤكدا ان هذه المؤسسة ليست منظمة سياسية ولا جهة حكومية لافتا انها تقوم بمهامها بكل حيادية وعدم تدخل في شؤون الدول أو الجهات الرسمية وإنما علاقتها تقوم على أساس التنسيق لتسهيل مهماتها وتمكينها من تقديم العون والاغاثة والمساعدات الإنسانية لمن يحتاجها سواء في الصراعات والحروب أو في الكوارث الطبيعية
من جهته تحدث بلال الشريف في مداخلته عن عدد من المواضيع ذات الصلة كتعريف عام باللجنة الدولية للصليب الأحمر وشارتها والشارات المماثلة لها والتطور التاريخي لها ونشأتها وصلاحياتها ومتى يمكن أن يتمتع الأشخاص غير المقاتلين في الحروب بحق الحماية ومتى يعتبروا مقاتلين ويسقط عنهم هذا الحق وما هي الأماكن التي لايجوز التعرض لها في حال الحروب أثناء العمليات القتالية.
 وتحدث الشيخ محمد الهريني عن الشريعة الاسلامية والقانون الدولي الإنساني أكد فيه على أن  "الشريعة الإسلامية شاملة كاملة لم تغفل هذا الجانب المهم من جوانب الحياة بل ان القوانين الدولية التي اتت لاحقا تحت هذا الاسم انما استمدت معظم فقراتها ان لم تكن بشكل مباشر او صريح فهي ضمنا لها أصل في ديننا وشرعنا وسيرة نبينا صلى الله عليه وسلم  وصحابته الكرام حافلة بالمواقف والمحطات التي تدل على ذلك بل كانت أكثر رفقا ورحمة بالانسان والحيوان والشجر والحجر ..".
 وقد عرض مدير الاملاك الشيخ محمد سلهب في محوره الذي كان بعنوان الإسلام ومعاملة المسلمين للأسرى تأصيلا شرعيا لمعاملة الأسرى في الاسلام وما. هي حقوق الاسير في ديننا وكيف عامل المسلمون في صدر الإسلام أسراهم في أول مواجهة بينهم وبين أعدائهم أسرى بدر.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق