اغلاق

حمدونة: 583 أسير وأسيرة يجتازون إمتحان الثانوية بنجاح

قال مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة، اليوم الثلاثاء، أن "الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة أولت الكثير من الأهمية لقضية التعليم للأسرى والمعتقلين في


 د. رأفت حمدونة

السجون، وقدمت الكثير من التضحيات، وقامت بعدد كبير من الخطوات النضالية المتنوعة لتحقيق التعليم كحق أساسي نصت عليه الاتفاقيات والمواثيق الدولية وخاصة المادة 28 من اتفاقية جنيف الثالثة التي أكدت على تشجيع الأنشطة الذهنية والتعليمية للأسرى من قبل الدولة الحاجزة".
وأضاف أن "إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية قامت بمحاربة وعرقلة المسيرة التعليمية بعدة وسائل منها: منع الثانوية العامة، والانتساب للجامعة المفتوحة في إسرائيل في العام 2009م، ومنعت الالتحاق بأي مدارس أو جامعات أو مؤسسات تعليمية أو أكاديمية، ومنعت دخول الكتب التعليمية المنهجية والمجلات والأبحاث والدراسات العلمية، ومنعت إيجاد معلمين من الأسرى الفلسطينيين للأشبال القاصرين، وقامت بالكثير من الخطوات التي تهدف لعرقلة جهود الأسرى وتطورهم وتحصيلهم على الصعيد التعليمي".

"جهود وطنية وغير مسبوقة في تجاوز الرفض الاسرائيلي وتخطي المعيقات"
وأشاد د. حمدونة "بجهود هيئة شؤون الأسرى والمحررين وعلى رأسها الأستاذ عيسى قراقع ووزارة التربية والتعليم وعلى رأسها د. صبرى صيدم والجامعات الفلسطينية التي وفرت امكانية الانتساب اليها، وعلى الجهود الوطنية وغير المسبوقة في تجاوز الرفض الإسرائيلي وتخطي المعيقات، واحباط مخططات إدارة مصلحة السجون الساعية لتجهيل الأسرى، واستيعاض وتحقيق طموحاتهم التعليمية بما لا يتعارض والنظام التعليمي في فلسطين، وعبر تشكيل لجان مهمتها اعداد وتجهيز الامتحانات والتصليح والمراقبة ووضع العلامات والنتائج، وارسال النتائج عبر مسؤول اللجنة داخل السجن الى هيئة شؤون الأسرى والمحررين والتي بدورها لارسال النتائج إلى التربية والتعليم للمصادقة عليها واعتمادها، وبموجب هذا الاتفاق حصل عدد كبير من الأسرى على الثانوية العامة في السجون، ففي العام 2014م، تقدم للامتحانات 1200 طالب أسير، نجح منهم 411، وفي العام 2015م، تقدم للامتحانات 962 طالب أسير نجح منهم 665، وفي العام 2016م تقدم للامتحانات 1026 متقدم أسير، نجح منهم 706، وفي العام 2017م، تقدم للامتحانات فى 11 سجناً ومعتقلاً وفق معطيات هيئة شؤون الأسرى والمحررين في كل من (النقب، ونفحة، وريمون، وبئر السبع، ومجدو، وعسقلان، وهداريم، وعوفر، والرملة، وجلبوع، والشّارون) 837 أسيراً نجح منهم 583 أسير وأسيرة، والتحق بالجامعات الفلسطينية من خلال برنامج الدارسة عن بعد 981 أسيرًا يدرسون في جامعة القدس المفتوحة وجامعة أبو ديس والأقصى وغيرها".
واعتبر د. حمدونة أن "هذه المعطيات تؤكد على إرادة الأسرى والمعتقلين وطموحهم في تحقيق العلم والمعرفة، وسعيهم لتحصيل شهادات أكاديمية تحبط مخططات السجان في عملية التفريغ الثقافي والتعليمي، وتمنحهم فرص العمل ما بعد التحرر".




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق