اغلاق

منظمة التحرير الفلسطينية: ’قرار الفيفا سياسي بامتياز’

اعتبرت منظمة التحرير الفلسطينية أن "القرار الذي اتخذه مجلس الفيدرالية الدولية لاتحادات كرة القدم "الفيفا"، والقاضي بالوقوف على الحياد في الطلب المقدم من فلسطين


مبنى منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله

بشأن أنشطة الأندية الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة حول أندية المستوطنات، هو قرار سياسي بامتياز".
وقال حسام عرفات (وكيل) دائرة الشباب والرياضة في منظمة التحرير الفلسطينية ومنسقها العام أن "مجلس الفيدرالية الدولية لاتحادات كرة القدم "الفيفا" بهذا القرار خضع للضغوط الاسرائيلية"، منوهًا الى أن "التدخلات والضغوط الاسرائيلية في هذه القضية لم تتوقف منذ البداية، حيث اتصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (جاني انفانتينو) في أيار من هذا العام، طالبًا منه شطب الطلب الفلسطيني المقدم للاتحاد الدولي (الفيفا) بفرض عقوبات على ستة أندية رياضية تابعة للمستوطنات الإسرائيلية، ويبدو أن هذه التدخلات استمرت وتواصلت حتى إصدار القرار الأخير من الفيفا".

"تصريحات فظيعة"
وأدان عرفات "التصريحات الفظيعة التي صدرت عن رئيس الاتحاد الدولي، السويسري (جاني إنفانتينو) في أعقاب هذا القرار والذي اعتبر فيها الوضع القائم في الأراضي المحتلة بما فيها المستوطنات "ستاتيكو" قائم منذ عشرة آلاف عام"، واعتبر هذه التصريحات "جهلًا بتاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وتبريرًا وغطاءً سياسيًا لتبرير أنشطة أندية المستوطنات في الأراضي الفلسطينية".
وأشار عرفات إلى أن "منظمة التحرير الفلسطينية ستتوجه لمحكمة التحكيم الرياضية (الكاس)، للاعتراض على قرار الفيفا هذا المخالف لكل القوانين الدولية وقوانين الفيفا نفسها".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق