اغلاق

الايرلندي الفلسطيني: ’نحمل بريطانيا مسؤولية النكبة المستمرة’

ضمن فعاليات التضامن الإيرلندي مع فلسطين لإحياء مئوية بلفور، نظّم، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية رمزية أمام السفارة البريطانية في العاصمة الإيرلندية دبلن، شاركت


جانب من تسليم الرسالة الاحتجاجية

فيها حملة مئوية بلفور والجالية الفلسطينية في ايرلندا والمتضامنون الأيرلنديون "للتنديد وإبراز دور الإمبريالية البريطانية في تقسيم فلسطين، ودورها الاستعماري الذي مهّد لإغتصاب الأرض والنكبة المستمرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بسبب الاحتلال منذ الإعلان المشؤوم لبلفور وحتى اليوم".

"رسالة احتجاجية للسفارة البريطانية"
من جانب آخر قامت، رئيسة التضامن الإيرلندي مع فلسطين، فاتن التميمي مع عدد من أفراد الجالية الفلسطينية بتقديم رسالة احتجاجية للسفارة البريطانية "لمطالبتها بالاعتراف بدورها التاريخي المُجحف والمستمر بحق الشعب الفلسطيني منذ الوعد المشؤوم وحتى اليوم، وكذلك مطالبتها بالوقوف عند مسؤليتها الاخلاقية والقانونية لوضع حد لهذا التواطؤ والعمل على دعم نضال شعبنا في سعيه إلى نيل حقوقه في تقرير المصير والعودة الى أرضه وإقامة دولة فلسطين".
كما عبّر المشاركون عن "غضبهم بما صرّحت به رئيسة وزراء بريطانيا الحالية تيريزا ماي، والتي تفتخر فيها بهذا الإعلان المشين الذي أقيمت على أثره دولة اسرائيل على حساب شعب وطني. ومن الواضح انه على الرغم من مرور قرن على هذا الإعلان فإن العقلية الاستعمارية للنخبة السياسية البريطانية لا تزال جذورها قائمة".

"لا يزال الشعب الفلسطيني يعيش مع هذا الإرث البلفوري المأساوي"
واختتمت التميمي في تصريحها لوسائل الاعلام انه "منذ التطهير العرقي لفلسطين بين 1947 و1948 إلى احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة الذي دخل عامه الخمسين، إلى استمرار سرقة واستعمار الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات غير القانونية والهجمات الشرسة المتكررة على غزة، وحبس وتعذيب مئات الآلاف من الفلسطينيين، وكل الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، لا يزال الشعب الفلسطيني يعيش مع هذا الإرث البلفوري المأساوي".
كما دعت الحكومة البريطانية "بدلاً من الاحتفال بإعلان بلفور الذي تسبب في البؤس والدمار والتشتت للشعب الفلسطيني، بأن تقوم بالاعتذار والاعتراف بدورها الذي كان سبب في النكبة الفلسطينية التي ما كانت لتستمر لولا استمرار دعم بريطانيا السياسي، والعسكري، والدبلوماسي، والاقتصادي والاعلامي اللامحدود لاسرائيل".

"أوروبا صامتة"
وبدوره، أكدّ جون دورمان نائب رئيس التضامن الأيرلندي مع فلسطين "إن الخيانة المخزية والجبانة تجاه الشعب الفلسطيني قد تكون جذورها في إعلان بلفور لعام 1917، لكن تواطؤ المجتمع الدولي من خلال الصمت أو الدعم المباشر لإسرائيل استمر في تمكين المشروع الاستعماري الوحشي والعنصري لدولة الاحتلال. وأصبح التعهد البريطاني غير الأخلاقي والتمييزي والإجرامي بإنشاء وطن لليهود محفزًا للنكبة الفلسطينية، وبعد مرور 100 عام على ذلك، يستمر التطهير العرقي لفلسطين بالضراوة المروعة بينما تظل أوروبا صامتة".
وأكد: "إننا في أيرلندا، مع تاريخنا المشترك للاستعمار، لن نلتزم الصمت، ولكننا نصرخ بصوت عال تضامنا مع الشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل الحرية والعدالة والمساواة".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق