اغلاق

الدنمارك: تنظيم فعاليات في ’ذكرى مئوية وعد بلفور’

قال ملتقى الجالية الفلسطينية في الدنمارك إنه "في الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم، وجه رسائل احتجاجية باللغتين الدنمركية والانجليزية إلى وزارة الخارجية الدنمركية،


جانب من فعاليات إحياء ذكرى وعد بلفور بالخليل- تصوير مشهور وحواح

ولجنة العلاقات الدولية (الخارجية) في البرلمان الدنمركي، وكذلك الى مفوضية الاتحاد الأوروبي في الدنمارك، ورئيسة وزراء بريطانيا والسفارة البريطانية في الدنمارك، بالإضافة لوسائل الإعلام في الدنمارك"، وشرح ملتقى الجالية الفلسطينية في الدنمارك عن "وعد بلفور وما حل بالشعب الفلسطيني من مآسي وأحزان نتيجته".
كذلك تنظم الجمعيات والمؤسسات والهيئات الفلسطينية والعربية والدنمركية، وقفة يوم الجمعة 3-11-2017 أمام السفارة البريطانية، وإقامة ندوة سياسية تحت عنوان "حقوق الشعب الفلسطيني العادلة"، ويوم السبت 4 نوفمبر 2017 يتم تنظيم مؤتمر "دعم الحقوق الثابتة والعادلة للشعب الفلسطيني في التحرر والعودة والاستقلال الوطني" في قاعة المؤتمرات في البرلمان الدنمركي في العاصمة الدنمركية كوبنهاجن، وفي مدينة اورهوس سيتم تنظيم ندوة سياسية وعرض فيلم.
 
نص الرسالة باللغة العربية:
"مناشدة
في ذكرى مئوية "وعد بلفور" المشؤوم
في الثاني من نوفمبر 2017 تصادف الذكرى المئوية لوعد بلفور، أي الرسالة التي وجهها في 02-11-1917 آرثر جيمس بلفور (Arthur James Balfour) وزير الخارجية البريطاني الى اللورد اللورد ولتر روتشيلد  (Walter Rothschild)، زعيم الأقلية اليهودية في بريطانيا العظمى طالباً منه إيصالها الى الفيدرالية الصهيونية في بريطانيا العظمى وايرلندا، وهذا هو نصها:"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جليا أنه لن يؤتى بأي عمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين ولا من الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى".
لقد شكل هذا الوعد خطيئة كبرى وكان سبباً في الظلم التاريخي الذي وقع ضحيته الشعب الفلسطيني الذي تم وبدون حق تجريده من حقوقه في وطنه. كما أن هذا الوعد هو الركيزة الأساسية التي تم على أساسها إنشاء دولة إسرائيل، بينما لا يزال الشعب الفلسطيني محروماً من حقه في دولة مستقلة. لقد تم طرد ملايين الفلسطينيين من وطنهم وتشريدهم ليصبحوا لاجئين يعيشون في ظروف مأساوية في الدول المجاورة. وفي نفس الوقت فإن الفلسطينيين الذين ظلوا في فلسطين الخاضعة للإحتلال الإسرائيلي يتعرضون يومياً لسياسة الإضطهاد والقمع اليومي ولكافة صنوف التعذيب والإعدامات الميدانية والإعتقال ومصادرة الأرض وللهجمات الوحشية من قبل المستوطنين اليهود اللاشرعيين.
إننا نناشد مجلس الأمن الدولي وحكومات وبرلمانات كل دول العالم وبشكل خاص مؤسسات الإتحاد الأوروبي وكذلك المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان أن يعملوا على معالجة نتائج هذه الخطيئة التاريخية التي ألمّت بالشعب الفلسطيني والتي تشكل السبب المباشر للصراع المستمر في الشرق الأوسط منذ عشرات السنين. إن الطريق الوحيد لتحقيق ذلك هي الإنهاء الفوري للإحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين والإعتراف بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل منذ خمسين عاماً.
ونطالب بشكل خاص بريطانيا أن تقرَّ بذنبها وبمسؤوليتها عن كل التبعات المأساوية التي تسبب بها الوعد المشؤوم وما تبعه من سياسات إستعمارية في فلسطين. لقد قامت بريطانيا باتخاذ قرارات مسّت مصير الشعب الفلسطيني المالك الشرعي الوحيد لفلسطين التاريخية دون أن يكون لها أي حق في ذلك. فلم تكن فلسطين عند صدور هذا الوعد خاضعة لأي نوع من أنواع الولاية القانونية البريطانية. إن الخطوة الضرورية الأولى التي يتوجب على بريطانيا القيام بها هي إعتراف الحكومة البريطانية الفوري بالدولة الفلسطينية ودعم الجهود الفلسطينية في مجلس الأمن الدولي للإعتراف بفلسطين كدولة كاملة العضوية في منظمة الأمم المتحدة". الى هنا نص الرسالة.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق