اغلاق

اتحاد المرأة الفلسطينية في صور يعتصم في ’مئوية وعد بلفور’

أحيا الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مخيمات منطقة صور "الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم"، فنظم يوم الأربعاء، اعتصامًا جماهيريًا في مخيَّم الرشيدية، بحضور


جانب من الفعاليات

عضوة المجلس الاداري للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وعضوة الهيئة الإدارية لفرع الاتحاد في لبنان زهرة ربيع، وممثلات الاتحاد في المنطقة والمحليات، والأطر النسائية الفلسطينية، وممثلو فصائل المنظمة والقوى الفلسطينية، وحشد واسع من ممثلي اللجان الشعبية، المؤسسات التربوية والجمعيات الأهلية، مؤسسات المجتمع المدني وعضوات الاتحاد في مخيمات صور. رفعت خلاله الأعلام الفلسطينية وشعارات من وحي المناسبة وألقيت الكلمات.

"وعد بلفور جريمة لا تسقط بالتقادم"
كلمة الاتحاد قدمتها عضوة قيادة المنطقة في الاتحاد سميرة دبوق، وجاء فيها "إنَّ مرور مئة عام على وعد بلفور المشؤوم يفرض مسؤوليات كبيرة على المجتمع الدولي الذي يرفع شعار الحُريّات وحقوق الإنسان، بضرورة إجبار الكيان الصهيوني على وقف جرائمه بحقِّ شعبنا الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين"، وقالت: "إنَّ الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يُؤكِّد أنَّ وعد بلفور جريمة لا تسقط بالتقادم، وأنَّ هذا الوعد التاريخي المشؤوم قد جرَّ الويلات والجرائم على شعبنا، وما زالت تتواصل مخططات القتل والتهجير بحق شعبنا والسعي المحموم للاستيلاء على أرضنا، ما يتطلَّب العمل وبأقصى سرعة العمل على إنهاء الانقسام وتنفيذ المصالحة الفلسطينية، بما يمكننا من رصِّ الصفوف والالتفاف حول المشروع الوطني المتمثِّل بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين عملا بالقرار الدولي 194 مايفوت الفرصة على  مخطات الاحتلال الاسرائيلي ويُفشل الأهداف المبيتة من قصفه الانفاق في قطاع غزة".

"أبشع جريمة بحق الإنسانية"
من ناحيتها، تلت أمينة سـر الاتحاد في منطقة صور عليا زمزم، البيان الصادر باسم فرع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان ومما جاء فيه: "لقد ارتكبت بريطانيا أبشع جريمة بحق الإنسانية، وحيث أتبعت وعد بلفور بأنتدابها على فلسطين، وانسحبت منها بعد أن قدَّمت التسهيلات لهجرة يهود العالم إليها، مرورًا بنكبة العام 1948، وحتى قيام إسرائيل، باعتبارها أهم ركيزة استعمارية في المنطقة، تحول دون تحقيق الوحدة العربية وأيِّ تطوّرٍ ونموٍّ في المجتمع العربي، وتُهـدِّد الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأكَّد الاتحاد في بيانه أنَّ "أبناء الشعب الفلسطيني صبروا، وصمدوا، ولم تلن عزيمتهم، ولم تُكسَر إرادتهم رغم ما لحق بهم من عذابات اللجوء في المنافي، .... وأثبتوا بتضحياتهم أنَّهم شعبٌ أصيل وأصحاب قضية وأرض ووطن، ما أَهَّلَهُمْ ليحظوا بالتأييد والدعم والأعتراف وعلى أكثر من مستوى وصعيد دولي وشعبي، وحقوقي، بوجودهم وحقِّهم في تقرير المصير".
كذلك فقـد رأى الاتحاد بإصرار رئيسة الحكومة البريطانية على الاحتفال بمرور مائة عام على الوعـد "تشريعًا للجريمة التي وقعت بحق شعبنا، وتأييدًا للسياسات العنصرية والإرهابية التي تُمارسُها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وتدميرًا لأيِّ فرصة للسلام العادل الذي يضمن الحقوق الفلسطينية المشروع".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق