اغلاق

’الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين’ تنعي القائد عبد الغني هللو

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيانًا وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما وجاء فيه: "تنعي اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


المرحوم عبد الغني هللو

القائد الوطني الكبير، الشهيد الرفيق عبد الغني هللو، عضو المكتب السياسي في الجبهة، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، عضو المؤتمر القومي العربي وعضو المؤتمر الشعبي العربي، وقد رحل عنا بتاريخ 5/11/2017، بعد صراع مرير مع المرض، وبعد أن أدى واجبه النضالي في خدمة شعبه وقضيته الوطنية. ولد القائد الراحل أبو خلدون عام 1947 في مدينة يافا، وهجّرت العصابات الصهيونية عائلته مع أبناء المدينة إلى سوريا، حيث أقام وتعلم في مدارسها وجامعاتها.
إنخرط وهو على مقاعد الدراسة في النضال الوطني والقومي من أجل قضية فلسطين وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948. في شباط 1969 إنتمى إلى صفوف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وكان واحدًا من مؤسسيها، وإنتقل إلى الأردن، حيث إنخرط في العمل العسكري وخاض العديد من العمليات القتالية الناجحة، ضد جنود العدو وعصاباته المسلحة. عاد إلى سوريا، حيث إنخرط في العمل النضالي إلى جانب أبناء المخيمات الفلسطينية. ثم تولى تمثيل الجبهة الديمقراطية في العاصمة العراقية بغداد، بعدها ممثلاً للجبهة في العاصمة الليبية طرابلس.
تولى في سوريا مسؤولية إدارة الفروع الخارجية للجبهة، ثم تولى بعد ذلك قيادة إقليم الجبهة في سوريا، كان مناضلاً صلباً في خدمة قضية شعبه وحقوقه إلى أن رحل عنّا بعد صراع مرير مع المرض يوم 5/11/2017.
شكّل القائد الوطني الكبير الشهيد أبو خلدون نموذجاً للمناضل الصادق الذي وهب حياته كاملة لشعبه وقضيته الوطنية، لم يتوان لحظة واحدة في الإقدام على تأدية واجباته النضالية لا تعيقه المخاطر ولا الحسابات الذاتية والشخصية. وعلى يديه تربت أجيال من المناضلين الفلسطينيين في أغوار الأردن، سوريا، العراق، وليبيا، والفروع الخارجية في ألمانيا، والسويد، والولايات المتحدة، والجزائر، وكندا، والدانمارك والإتحاد السوفيتي ودول المنظومة الإشتراكية وغيرها من بلدان الشتات والمهجر، كما عرفته الأحزاب اليسارية والتقدمية والديمقراطية العالمية والعربية، حاضرًا في محافلها ومؤتمراتها ممثلًا للجبهة ورئيسًا لوفودها وناطقًا رسميًا بإسمها.
والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي تودع قائدًا من قادتها الكبار المخلصين لقضية شعبهم، فإنها تتقدم بالتعزية الحارة لعائلة الشهيد، ولأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، خاصة أبناء المخيمات الفلسطينية في سوريا الشقيقة، حيث كان للراحل الكبير دور عرفه أبناء شعبنا من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، حمل همومهم خاصة بعدما ألمت بهم النكبات في ظل الأزمة التي تعيشها سوريا الشقيقة. كما تتقدم بالتعزية إلى الحركة الوطنية الفلسطينية التي خسرت واحدًا من قادتها المؤسسين، وإلى حركة التحرر العربية، التي كان الراحل الكبير واحدًا من نشطائها المعروفين. وتجدد العهد في هذه المناسبة الأليمة على مواصلة النضال لتحقيق الأهداف السامية التي من أجلها عاش وضحى وعانى، الراحل الكبير، في مقدمها الحقوق المشروعة الوطنية لشعبنا الفلسطيني، في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة. الخلود للقائد الوطني الكبير أبو خلدون والمجد للوطن، عاشت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عاشت فلسطين حرة عربية". إلى هنا نص البيان.




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق