اغلاق

الملتقى الثقافي الفلسطيني الكندي ينظم ندوة بمناسبة 100 عام على ولادة فدوى طوقان

نظم الملتقى الثقافي الفلسطيني الكندي في مدينة ميسيساجا ندوة بمناسبة مرور مائة عام على ولادة الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان بمشاركة الدكتورة نهى العايدي


صور من الندوة

المحاضرة سابقا في جامعة بيزيت و الشاعر الفلسطيني القادم من حيفا رشدي الماضي و الفنان عفيف شليوط من حيفا و حضرها  العشرات من ابناء الجالية الفلسطينية و العربية في منطقة تورونتو .
وجاء من المنظمين:" قدم الندوة،مؤخرا، السيد احمد جادالله الذي قدم تعريفا بالملتقى مؤكدا انه اطار ثقافي جامع يضم في صفوفه لفيفا من المثقفين الفلسطينيين الكنديين الذين يؤمنون بحرية التعبير والاختلاف واحترام الرأي الآخر  وعضويته مفتوحة لكل المثقفين والاعلاميين والاكاديميين  وأصحاب المواهب الإبداعية والمهتمين بالمعرفة في شتى المجالات .
وهو  ليس تجمعا موازيا ، بل يؤمن بالشراكة و التعاون مع كل من يؤمن بأهمية  العمل الثقافي وابراز دور المفكرين الفلسطينيين وحماية التراث الفلسطيني ونشره ودعم المبدعين الفلسطينيين في كندا ، لإغناء الحياة الثقافية الفلسطينية في المهجر والارتقاء بها  ونشر وترويج الثقافة والتراث الفلسطيني والعربي في المجتمع الكندي و تعزيز روح التواصل والتبادل الثقافي والحوار العربي الكندي و اندماج الثقافة العربية في المجتمع الكندي متعدد الثقافات".
 
تعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية الثقافية
تايع البيان:"واوضحت  الدكتورة نهى العايدي استاذة الادب و النقد العربي بان فكرة مشروع المئويات الذي ترعاه وزارة الثقافة الفلسطينية يسعى لتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية الثقافية من خلال ابراز الدور الذي لعبه المثقفون الفلسطينيون من اجل حرية فلسطين منوهتا الى ان اختيار العام  1917 للانطلاق لما يحمله هذا العام من رمزية و ارتباطه بوعد بلفور المشؤوم ومرور 50 عاما على الاحتلال الاسرائيلي العام 1967 . وتحدثت العايدي عن الشاعرة طوقان و اعمالها  الشعرية و مراحل تطورها  في مجتمع ذكوري محافظ حيث  بدأت قصتها مع وردة الفل التي اهداها اياها احد الصبية في حارات نابلس القديمة والتي تسببت بفرض الاقامة الجبرية عليها من قبل عائلتها وحرمانها من المدرسة في سن مبكرة لتبدا مرحلة التعلم الذاتي على ايدي شقيقها الشاعر الكبير ابراهيم طوقان الذي عاد في تلك الفترة بعد انهاء دراسته في بيروت واخذ بيدها ولقنها كتابة الشعر ونشره في كبريات الصحف والمجلات الادبية. تحدثت عن ديوانها وحدي مع الايام الذي اتسم بالرومانسية وديوان فداء الارض الذي تضمن قصائد وطنية ليجسد مرحلة جديدة في اعمالها كرستها للوطن والمقاومة و الشهداء .
والقى الشاعر الكبير رشدي الماضي مجموعة من القصائد احداها عن الشاهرة فدوى طوقان القاها بمرافقة العازف على العود الدكتور رضوان الطالب . وقدم الفنان عفيف شليوط مجموعة سكيتشات مسرحية فكاهية ناقدة".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق