اغلاق

’جودة البيئة’ الفلسطينية: ’البيئة ضحية غير معلنة للاحتلال’

بمناسبة "اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب" والذي يصادف السادس من شهر تشرين ثاني من كل عام، أصدرت سلطة جودة البيئة الفلسطينية بيانًا وصلت نسخة


غزة-الصورة للتوضيح فقط

عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما. وجاء في البيان:"تحتفي الجمعية العامة للأمم المتحدة، في يوم السادس من تشرين الثاني من كل عام، بوصفه: اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات المسلحة، وتعلق الأمم المتحدة أهمية كبيرة على ضمان أن يكون العمل على البيئة هو جزء من استراتيجيات منع الصراع وحفظ السلام وبناء السلام –، فلا يمكن أن يكون هناك سلام دائم إذا لم تمكن الشعوب العربية من استخدام مواردها الطبيعية التي تدعم سبل العيش فيها.
وفي هذه المناسبة الدولية، تسلط سلطة جودة البيئة على الانتهاكات  التي تواجهها البيئة الفلسطينية وفي ظل استخدام الاحتلال للأسلحة واستهدافه للموارد الطبيعية كأداة من أدواته من خلال عدم تمكينه للفلسطينيين من استغلال مواردهم الطبيعية في مختلف راضي الفلسطينية، والاستيلاء على مياه نهر الأردن، وإحراق المحاصيل الزراعية واقتلاع الأشجار ومصادرة الأراضي بحجة انها مناطق محميات طبيعية ومن ثم تحويلها الى مناطق عسكرية مغلقة، بالإضافة الى سياستهم الاستيطانية في تقطيع الغابات وخلخلة الحياة الحيوانية البرية وتلويث السواحل والمسطحات المائية، لتحقيق المكاسب العسكرية، وضخ المياه العادمة وإلقاء النفايات الصلبة والسامة والاستيلاء على المياه الجوفية.
وفي هذا اليوم، تؤكد سلطة جودة البيئة على جملة من المفاهيم التالية:
1) إن الاحتلال الإسرائيلي يشكل عقبة أساسية أمام التنمية الفلسطينية، ويعمل على استهداف البيئة وتدميرها، من حيث استخدامها في الصراعات والعدوان العسكري على الشعب الفلسطيني من خلال بناء جدار الضم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بالإضافة الى مصادرة الأراضي الزراعية والحرجية وإقامة المستوطنات عليها بما تحتويه من مصانع مدمرة للبيئة الفلسطينية.
2) إن الحروب التي شنها الاحتلال على مدار الأعوام الماضية على قطاع غزة، أحدثت تغييرات جوهرية في البيئة البحرية والحياة البرية والمياه الجوفية وعلى بنية التربة للقطاع مما شكّل خطرًا على النظام البيئي الفلسطيني.
3) نؤكد بأن إجراءات الاحتلال الاسرائيلي في دولة فلسطين، تعد مخالفة لاتفاقية اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية، التي تفرض على الدول تحاشي الأنشطة العسكرية الضارة بالبيئة وصيانتها من التدهور الناتج عن الأنشطة العدائية، وللقوانين الدولية بما فيها الإنساني والبيئي والقرارات الدولية.
وفي الختام نشير الى ما ذكرته الأمم المتحدة في تعليقها على اليوم الدولي، (رغم أن البشر يحصون دائمًا خسائر الحروب بعدد القتلى والجرحى بين الجنود والمدنيين وبما تم تدميره من مدن وسبل الحياة، تبقى البيئة، في كثير من الأحيان، ضحية غير معلنة للحروب). معًا لانقاد بيئتنا من الاحتلال". الى هنا نص البيان. 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق