اغلاق

حزب التحرير الفلسطيني: ’كيان يهود بأكمله مستوطنة كبيرة’

قال حزب التحرير الفلسطيني: "نؤكد على أن التعامل مع قضية المستوطنات بمعزل عن القضية الأساسية وهي وجود كيان مغتصب للأرض قائم على الأرض المباركة،


شعار حزب التحرير الفلسطيني

يعد تقزيمًا لهذه القضية ومحاولة لحشرها في مقاييس الخطط الاستعمارية والمشاريع الاستسلامية والحلول الدولية التي تقضي بإعطاء جل الأرض المباركة لكيان يهود وإقامة دويلة هزيلة تحمي المحتل وتتسلط على أهل فلسطين ضمن ما يسمى حل الدولتين الأمريكي".
جاء ذلك في تعليق صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين في ظل أنباء عن "إقامة وحدات استيطانية جديدة في القدس وغيرها".
واعتبر الحزب أن "كيان يهود كله قائم على الأرض المباركة ولا وجود ولا شرعية له على أي سنتيمتر منها، وعليه فإن كيان يهود بكامله هو مستوطنة كبيرة قائمة على أرض إسلامية مغتصبة، سواء منه ما أقيم على حدود المحتل عام 48 أو المحتل عام 67، ولا فرق في ميزان الأمة الشرعي بين مستوطنات كيان يهود في حيفا والجليل أو الجولان أو الخليل أو نابلس أو النقب أو غيرها من أرض فلسطين".
من جهته، أكد الدكتور مصعب أبو عرقوب، عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين، على أن "الإجراء الشرعي المطلوب من الأمة الاسلامية هو اقتلاع هذا الكيان من جذوره عبر تحرير الأرض المباركة كاملة، والتعاطي مع كيان يهود بغير هذا الإجراء الشرعي يعد خيانة ومشاركة للغرب المستعمر في تثبيت هذا الكيان المحتل عبر إضفاء الشرعية على وجوده وأحقيته في الوجود".
وطالب أبو عرقوب الأمة الإسلامية أن "تتحمل مسؤولياتها فتحرك الجيوش من فورها لاقتلاع كيان يهود وتحرير الأرض المباركة، وتسطير حطين وعين جالوت جديدة وإعادة أولى القبلتين وثالث الحرمين لحضن الأمة الإسلامية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق