اغلاق

حالة هيجان .. بقلم: نسيم أبوخيط

يقال – والله اعلم - ان القائم باعمال ملك السعودية ، نجل الملك ، محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ، يجري ثورة سياسية .. حقوقية.. اجتماعية.. شبابية

 
الملك سلمان عبد العزيز -  تصوير Getty image

–أسماها : " رؤيا 2030 " لتحرير المرأة ومنحها " مستحقاتها في العيش وعلى راسها سياقة السيارة ، بلا مُحْرم ، وأشياء لاحقة سيعلن عنها في مراحل قادمة من الثورة ، والتي بدأت من القمة ألى القاعدة ، لإسقاط مَنْ هم تحتها ، ومن تحت تحتها .. حتى يتمكن من الهبوط على الأرض والوقوف على قدميه .. بدأت بمرحلة إسقاط عدد من أبناء العمومة ، ورثة العرش ، ومن وزراء في الحكومة ممن يراهم فاسدين ..
أما أموالهم التي سلبوها من المملكة بالفساد ، فهي السبيل لاسترجاع ما نهبوه من " إرث  السعودية " لمواصلة ثمن بقاء العرش عرشاً بعد أن خوت خزائن الدولة .. التي لم يلحق جلساؤها الجدد تسخين أعجازهم عليها .. حتى انقلبت الموازين ، عالمياً وإقليمياً ، واقترب غبار يوم حشرهم ، المندفع من كل انحاء العالم، إلى الشرق الأوسط ، يسد الأفق ، لتنفيذ المشروع الأمريكي في شن حرب عالمية على سوريا .. الذي خصصت أمريكا لها 20 سنة حرب ، بالتمام والكمال ، ليجهز الملك الأب والابن ، على الأعداء فيها ، ويفتتها مدينة مدينة.. لتتقاسمها "الخلافة"..  ممالك وأمصار.. أمراء وقادة

***
جاء في الأخبار أن المملكة العربية السعودية استدعت رئيس الحكومة اللبنانية ، سعد الحريري ، على عجل .. ليعلن بصورة مفاجئة من هناك – من الرياض ، ومن دون شرح الأسباب - عن استقالته من رئالسة حكومة لبنان..
وفي وقت لاحق أعلن عادل الجبير ، وزير خارجية  المملكة السعودية ، عن " إغلاق كل المنافذ البرية والبحرية والجوية على اليمن " ، لأن اليمن اشترى صواريخ بالستية من إيران..
كما أعلن الجبير ان " المملكة تحتفظ لنفسها بحق اتخاذ كل الوسائل للرد ، في الوقت المناسب ، على إيران التي تزود اليمن بالصواريخ البالستية "..
ودعما لكل ما ورد أعلاه  ، فقد جاء في الأخبار ان ترامب أومأ بضوء أخضر للسعودية لأن تواصل " التصعيد " لتملأ الفراغ الذي خلفه اندحار داعش في المنطقة .. وقال إن لديه ثقة كبيرة بالخطوات السعودية ، معتبرا أن الملك سلمان وابنه محمد " يعرفان جيداً ما يفعلانه "..
وجاء في الاخبار أن " هناك تنسيقا تاما  بين إسرائيل والسعودية ضد بقاء حزب الله في حكومة لبنان ، ولهذا استدعي رئيس حكومة لبنان ، على عجل ، إلى الرياض - ليقف على الخطر الأمني الذي يلاحقه ، ويتهدده ، مثلما هدد المرحوم والده قبيل اغتياله .. إذا بقي حزب الله في الحكومة اللبنانية " .. وقيل أيضا " إن السلطات اللبنانية تعتقد أن الحريري محتجز في السعودية " .. وإنه ينضم لـ " رئيس اليمن الشرعي " الذي تحارب السعودية أهل اليمن من أجل تثبيت شرعيته .. ووصف وزير خارجية إيران ، محمد جواد ظريف سلوك حكام السعودية ب"البلطجة"..
وتساءل من تساءل.. ومن بين مَن تساءل وسائل الإعلام الإسرائيلية : " صحيح أن عدو عدونا هويقنا.. لكن ، هل تخطط السعودية لمحاربة حزب الله حتى الجندي الأخير في إسرائيل ؟ " .

***
ولعل الأهم في كل هذه العواصف الفنجانية التي تثيرها طواحين هواء السعودية المشبعة بالأتربة .. هو أن تقف السعودية ، ملكا ونائبا للملك ، وحكومة وأمراء – ويدركوا.. ويفهموا خطورة الموقف وبأن أموالهم هي التي ستنقذ الدولة وهيبتها وطواحين هوائها .. لكي لا يجدوا أنفسهم يتسولون على أبواب اٍسرائيل لتليين موقف العم سام .. ليُبقي على شيء يقيتهم ويقيت ذرياتهم .. ولهذا اعتقلوا ومنعوا من مغادرة السعودية .. والذي جرب الخروج على هذا الإجماع .. تحطمت طائرته قضاء وقدرا.. وقال المثل : ارحموا عزيز قوم ذلّ!! ومن أولى بالرحمة من الأقارب ؟

***


ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان


نسيم ابو خيط

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق