اغلاق

الخليل: اعتصام احتجاجي لفتح طريق خربة قلقس

قالت مصادر فلسطينية "إن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في الاعتصام الاحتجاجي لفتح طريق خربة قلقس المغلقة منذ 18عامًا جنوب الخليل، إحياءً للذكرى


جانب من الاعتصام

السنوية ال13 لرحيل الرئيس القائد أبو عمار".
وأضافت المصادر:"كان على رأس المشاركين في الاعتصام رئيس بلدية الخليل تيسير أبو اسنينة وأمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية المهندس عزمي الشيوخي ومسؤول المقاومة الشعبية في حركة فتح إقليم الخليل عيسى أبو ميالة ومنسق اللجان الشعبية جنوب محافظة الخليل راتب الجبور ومنسق اللجان الشعبية في يطا ابراهيم ربعي ونشطاء المقاومة الشعبية ووجهاء ورجالات من المنطقة الجنوبية وأهالي منطقة خربة قلقس المغلق طريقها بالسواتر الترابية والصخور منذ 18عامًا والمؤدية إلى المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل والتي يعزلها الإغلاق عن العالم".
وتابعت المصادر: "قام المشاركون بتأدية صلاة الجمعة والاستماع لخطبة الجمعة التي شدد فيها الخطيب على ضرورة الاستمرار والصمود. ورفع المشاركون شعارات مطالبة بفتح الطريق وشعارات وطنية إحياءً للذكرى السنوية 13 لرحيل الرئيس الراحل ياسر عرفات أبو عمار. وردد المشاركين الشعارات المطالبة بفتح الطريق والشعارات والأهازيج الوطنية والشعبية المنددة بالجدار العنصري والاستيطان بالاغلاق والحصار وتعالت صرخات الله اكبر".

"ضرورة وحدة الصف والكلمة"
وألقى الشيوخي كلمة شدد فيها على "ضرورة وحدة الصف والكلمة والاستمرار في الفعاليات الاحتجاجية حتى فتح الطريق".
وطالب الشيوخي "بالإسراع بفتح الطريق حتى يأخذ أهل منطقة خربة قلقس حريتهم ويتمكن المرضى وكبار السن من الوصول للعلاج بحرية وطلاب المدارس للمدارس بدون إعاقات احتلالية وخروج الأهالي الى أماكن عملهم بحرية"، مؤكدًا أن "شعبنا هو الحقيقة وأما الاحتلال والاستيطان فإلى زوال".
وثمّن "الجهود التي تبذلها هيئة مقاومة شؤون الجدار والاستيطان وعلى رأسها رئيس الهيئة الوزير وليد عساف وكافة مؤسسات الخليل لفتح الطريق". وأكد الشيوخي أن "شعبنا سيبقى صامد فوق أرضه"، وقال "إننا سنظل فوق أرضنا وليس لنا خيار آخر فاما نكون عظماء وأحرار فوق أرضنا وإما شهداء وعظام تحتها".
ومن جهته، أوضح أبو ميالة أنه "من خلال متابعته مع الجهات الفلسطينية ذات العلاقة تبين أن هناك قرار بفتح الطريق الذي يعزل خربة قلقس عن الخليل منذ حوالي 6 شهور وأن الاحتلال الإسرائيلي هو الذي يعيق قرار الفتح مما ضاعف معاناة السكان في هذه المنطقة وخصوصًا طلاب المداس والمرضى".
وقال "إن هذه الاعتصامات الاحتجاجية تأتي في سياق المطالبة المستمرة بفتح الطريق حتى ينعم سكانها بحقوقهم الإنسانية كباقي البشر وهذه الاحتجاجات ستستمر حتى ينعم أهل المنطقة بالحرية".

"جاهزية المجلس البلدي لفتح الطريق فورًا"
وفي نفس، الإطار أعرب أبو اسنينة عن "جاهزية المجلس البلدي لفتح الطريق فورًا وإزالة الأتربة والصخور وعمل اللازم". وأشاد "بصمود أهالي الخليل وأهالي منطقة قلقس في مواجهة برامج الإغلاق والتهويد والاستيطان".
وأفادت المصادر:"حضرت إلى مكان الاعتصام قوات كبيرة من جنود الاحتلال معززين بالجيبات والسيارات العسكرية والأسلحة والبنادق. وقامت قوات الاحتلال بمنع المشاركين من العبور إلى الشارع العام الموصل إلى المنطقة الجنوبية في الخليل وحصلت مشادات كلامية بين المشاركين في الفعالية الاحتجاجية مع قوات جيش الاحتلال وتدافع وصل حد الاشتباك بالأيدي بين المشاركين والجيش الاسرائيلي. وحضر على رأس قوات جيش الاحتلال ما يسمى بضابط الإدارة المدنية في محاولة لتهدئة غضب المشاركين والمحتجين على إغلاق الطريق".
ولم يصدر أي تعقيب من الجيش الإسرائيلي حول الموضوع.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق