اغلاق

‘ميني يافة‘ ... مجسم لقرية يافة الناصرة في الثلاثينات

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالدكتور عفو خليلية مدير ثانوية يافة الناصرة ، حيث تحدث في الحوار التالي عن فكرة " مجسم يافة الناصرة في سنوات الثلاثينات " ،

 
د. عفو خليلية

والذي اطلق عليه اسم " ميني يافة الناصرة " .
وقال د. خليلية أنه قام بتطبيق فكرة انشاء المجسم من خلال جمعية المنارة  ، الناشطة في مجال احياء الثقافة ، ومقرها في قرية كابول  ".
وتابع د. خليلية يقول : " حاولنا بناء مجسم ليافة الناصرة في الثلاثينات اعتمادا على صورة قديمة للقرية ... منذ فترة وأنا أفكر في كيفية تجسيد هذه الفكرة ، بحيث تصبح مرجعا للأجيال القادمه ، ليتسنى لهم معرفة مراحل تطور القرية ، منذ تلك الحقبة التاريخية الى ما آلت عليه في يومنا هذا ".

" اظهار المعالم الأساسية للبلدة "
ومضى د. خليلية يقول : " حاولنا اظهار المعالم الأساسية ليافة الناصرة ، حيث طغى عليها الطابع المسيحي مما انعكس في وجود أربع كنائس ومسجد واحد ... كان ملفتا للانتباه روح التآخي بين السكان المسيحيين والمسلمين ، فالهوية الجماعية طغت على الأجواء العامة في القرية ".
وتابع د. خليلية : " من خلال المجسم أيضا حاولنا أن نبرز جو الأفراح في حياة الناس ، الذي كان نقيا وخاليا من الأهداف والغايات . كما نستطيع أن نرى كيف كان يتم "نشر" البرغل على ظهر الحيطان بالاضافه الى تجفيف البندورة ، الفليفلة الحمراء والزعفران الذي طغى بلونه الأحمر من على جدران البيوت القديمة . عند الاحتلال قام أهل البلده بالاختباء في دير اللاتين وشربوا من ماء البئر الموجود فيه ، حيث كان الكاهن حنا كلداني آنذاك - أب الرعية - يقوم بنشل الماء من البئر " .

" حاولنا ابراز يافة الجميلة "
واسترسل د. خليلية يقول : " المجسم يبرز أيضا المقامات في القرية كمقام جمعة ، ومقام مار يعقوب ، وتم استعمال مواد طبيعية لاعداد المجسم مأخوذه من الأم الأرض ، بالاضافة الى استخدام الحجارة الطبيعية ، حتى نعكس أفضل صورة ممكنة عن واقع يافة آنذاك ". 
ومضى د. خليلية يقول : " فيما يتعلق بالأراضي الأساسية ليافة الناصرة فاننا نرى وفق " القواشين " بأن الملكية عليها كانت تعود في معظمها للعائلات المسيحية وعائلة آل خليلية " .
واختتم د. خليلية حديثه بالقول : " حاولنا ابراز يافة الجميلة آنذاك من خلال البيادر ، الكنائس ، المسجد والمقامات وروح التآخي والمحبة التي سادت بين السكان ، وقد تم وضع هذا المجسم في المدرسة الثانوية ليتسنى للطلاب مشاهدته عن كثب والتعرف على تاريخ ،تراث وثقافة الأجداد عن قرب ".

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق