اغلاق

أبو عرار، غنايم والخرومي يطالبون بإقامه محطات في البلدات العربية

عقدت اللجنة البرلمانية لشؤون مراقبة الدولة، جلسة بمبادرة النائب طلب أبو عرار ظهر يوم الإثنين 13-11-2017 لنقاش منظومة الإطفاء والإنقاذ في الدولة،


صور من الجلسة

وقد شارك في الجلسة بالإضافة للنائب ابو عرار، كل من النائب مسعود غنايم، والنائب سعيد الخرومي.
وقال النائب طلب ابو عرار في افتتاح الجلسة :" هذه المنظومة بحاجة للتطوير الكبير حتى ترتقي لمستوى تثبت به على أنها قادرة في الاستجابة لكل التحديات التي تواجهها".
وأضاف :" يوجد في البلاد 120 محطة إطفاء، ولكن الدولة بحاجة إلى 250 محطة من أجل تغطية أكبر عدد من البلدات، مشيراً أنه في المجتمع العربي في النقب لا توجد ولو محطة انقاذ واطفاء واحدة لدى 200000 مواطن عربي، في قرى معترف بها وغير معترف بها".
وتابع :" طالبنا وما زلنا نطالب في إقامة على الاقل ثلاث محطات إطفاء في المناطق العربية، لخدمة السكان بمحاذاة شارع 31، وشارع 316، وشارع 40، وشارع 222، وشارع 25، و80، حتى يتسنى لها تغطية أكبر نسبة من المناطق العربية، وبهذا تسهم في مساعدة أكبر عدد من الناس".
واختتم النائب طلب أبو عرار مداخلته :" الميزانيات موجودة، ولا أفهم لماذا هذا التأخير في إجراء الإصلاحات والتطويرات المطلوبة من أجل رفع الجاهزية لمواجهة الحرائق والكوارث، ولتأهيل كوادر من المجتمع العربي".
النائب مسعود غنايم، قال :" نشكر النائب طلب ابو عرار على مبادرته لهذا الموضوع، فمجتمعنا العربي عامة يعاني من عدم وجود خدمات اطفاء وانقاذ، والقليل من المدن العربية فيها محطات انقاذ واطفاء، نريد زيادة في المحطات لتخدم المناطق حيث ان سيارات الاطفاء تتأخر عند استدعائها لتقديم الخدمات، وعلى الحكومة بناء خطة تفي بالمطلوب في هذا لمجال للمجتمع العربي، ولا يمكن ان النقص كبير جدا، علما ان الهزة الارضية الاخيرة يجب ان تضيء ضوء اخضر".
النائب سعيد الخرومي، قال :" نشكر المبادرين وعلى رأسهم النائب طلب عرار، في الفترة الاخيرة ارتفعت الاصوات التي تنادي بتحسين الخدمات لسلطة الانقاذ والاطفاء، ونحن هدفنا منح المواطن الخدمات الافضل، وهنا اطلب تفاصيل اضافية حول ما ذكر المسؤول في سلطة الانقاذ والاطفاء حول المتطوعين في المجتمع العربي في الجنوب، وهل سيتم تزويدهم بسيارة اطفاء على غرار نجمة داوود الحمراء، نريد اجابات واضحة حول تساؤلاتنا".
وفي تعقيب مسؤول الانقاذ والاطفاء، ذكر "ان معدل الوفيات السنوي جراء الحرائق على مستوى القطري 17 حالة وفاة، غالبيتها من المجتمع العربي، السلطة تعمل على فتح محطة انقاذ واطفاء في كسيفة سيشغلها متطوعون من المجتمع العربي، وكذلك تم شراء قطعة ارض في حورة لفتح محطة وسيشغلها كذلك متطوعون، وكذلك ستفتح محطات في بلدان عربية في شمال البلاد، علما ان هناك زيادة في عدد الكوادر، والاليات، وهناك حاجة لميزانية لبناء خطة خمسية من شأنها حل غالبية المشاكل الموجودة" .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق