اغلاق

الوزير بينت يشارك بانطلاق برنامج ‘دورة لكل طالب‘ في كرميئيل

شارك وزير التعليم نفتالي بينت اليوم في تدشين مشروع دورة لكل ولد وبنت، والذي أقيم في مدينة كرميئيل بمشاركة عدد من رؤساء المجالس والبلديات ومدراء المراكز الجماهيرية،
Loading the player...

وبحضور المدير العام للوزارة شموئيل أبواب، ومديرة لواء الشمال دكتورة أورنا سمحون ورئيس مدينة كرميئيل عادي الدار، مفتّشين ومديري أقسام المعارف .
يذكر أنه تم هذا العام توفير دورة مجّانيّة لـ 33,000 طالب ، حيث أنه لأوّل مرّة نحو 20 ألف طالب يشتركون في دورات  التّسجيل، حيث ان الرقم فاق المتوقّع . وتسجّل للدورات نحو 33 ألف طالب، 93 بلدة في الشمال من أصل ( 93 بلدة) شاركوا في البرنامج والدورات المفضّلة والتي تندرج ضمن برامج الرياضة، الفنون، العلوم، الموسيقى واللغات .
هذه الدورات المجّانية مخصّصة لطلاب الصفوف الرابعة والخامسة في الوسط اليهودي ولطلاب الصفوف الرابعة والسادسة في الوسط غير اليهودي، وتكلفة البرنامج 44 مليون شاقل ، التي هي جزء من برنامج الوزير بينت لتعزيز البلدات في لواء الشمال .
البرنامج يشمل العديد من البرامج المموّلة مع ميزانيّات كبيرة جدّا، والتي تهدف لتقليص الفجوات القائمة واعطاء فرصة لكل طالب ومساعدة الطلاب على الاندماج مستقبلا في مؤسّسات التعليم العالي والاندماج في سوق العمل في مجالات الهايتك والتخنولوجيا والمجالات الاضافية، تكلفة الدورة 1290 شيقل وهي مجانيّة، أمّا الأهل فيشاركون فقط بمبلغ وقدره 10 شواقل في الشهر .

الوزير بينت: كل ولد يستطيع أن ينجح، والمطلوب فقط توفير الفرصة له
وذكر وزير التّعليم نفتالي بينت للحضور :" أنا سعيد جدّا لأنّنا استطعنا توفير فرصة لـ 33 ألف طالب لتنميّة قدراتهم كجزء من برنامج شامل لدعم الشمال، وهو برنامج وحيد من نوعه وفقط للشمال وباستثمار غير مسبوق. أنا سعيد جدّا لتدشين برنامج " دورة لكل ولد وبنت " والذي يوفّر فرصة متساويّة لكل أولاد الشمال ونقطة انطلاق حقيقيّة . كل ولد يستطيع أن ينجح، والمطلوب فقط توفير الفرصة له ، وأتمنّى النجاح لجميع وللطلاب الجدد الذين انضمّوا للبرنامج" .

أبواب: التّطوّر الشخصي لكل ولد مرتبط جدّا بالمغامرات التي عاشها الولد أثناء تعليمه
شموئيل أبواب مدير عام وزارة التّعليم قال في سياق حديثه :" التّطوّر الشخصي لكل ولد مرتبط جدّا بالمغامرات التي عاشها الولد أثناء تعليمه من خلال النشاطات المتنوّعة داخل اطار المدرسة والنشاطات بعد الظهر. كجزء من تطبيق البرنامج لإعطاء فرصة متساوية لكل ولد وزارة التّعليم توسّع الأطر التربويّة ما بعد الظهر من خلال النويديّات ، نشاطات حركات الشّبيبة ، مراكز الاثراء، وبواسطة الدّورات المموّلة من قبل الدولة . أقدّم التهاني لجميع الطلاب ، الـ 33 ألف طالب المشاركين في هذا البرنامج وأتمنّى لهم التّطوّر والنجاح ". 


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق