اغلاق

حلمي ومنى زكي.. سر الخلطة السحرية لزواج فني سعيد

حتما هي الصدفة التي جعلت الثنائي الفني المصري أحمد حلمي ومنى زكي يحتفلان بعيد ميلادهما في يوم واحد، لتضيف بذلك سببا رومانسيا آخر يجعل قصة حبهما موضع


حسد للكثير من الأزواج. حلمي ومنى مر على زواجهما ما يقرب الـ 15 عاما، سبقتها سنوات صداقة جعلت من الحب أكثر صلابة واستمرارية، ورغم مرور السنوات وكثرة الشائعات أيضا لم يلتفت أي منهما لذلك، وظل الجانب الرومانسي خفيف الظل هو السائد في بيتهما الزوجي والظاهر أمام الجمهور.
زواج الفنانين يكون غالبا محاط بالمشكلات وينتهي بالطلاق، ولكن منى وأحمد لم يندرجا تحت هذه القاعدة، فالغيرة لا توجد بينهما، فمنى تكون أول من يدعم أحمد في أي عمل يقوم به، وكذلك يفعل حلمي، كما أن التفاهم يسود بينهما حول رغبات كل منهما وطريقة حياته ولغة الحوار متشابهة.
وكما يعلم الجميع فلا يوجد بيت يخلو من الاختلاف والمشكلات، ولكن ما يحدث أن هذا الخلاف يذوب مع حب كل منهما للآخر وخفة ظل حلمي التي نراها في كل وقت حتى في لقاءاتهما التي تسجلها الكاميرا، والتي يكون الجمهور شاهدا عليها.

منى زكي أيضا لم تبخل على حلمي في تحقيق حلم الأبوة، فلم تقل أنها لا تملك وقتا أو تخشى على جسدها من الحمل، ورزقهما الله بثلاثة أولاد "لي لي، سليم ويونس"، يتشاركان في تربيتهما.
لم ينس الجمهور ما فعلته الزوجة منى زكي عندما كانت حامل في طفلها الثاني، واكتشفت أن زوجها أحمد حلمي يعاني من ورم في ظهره، فسافرت معه للخارج، ووقفت بجواره، وهي ترتعش من الخوف على صحة زوجها، بينما قال حلمي وقتها إنها كانت الداعم له، بينما كانت هي تحتاج للدعم مع اقتراب موعد وضعها.

ومع مرور السنوات يزداد ارتباط الجمهور بحلمي ومنى وينظر بشوق لكل صور جديدة تنشر لهما، ويضحك بمرح من أي موقف كوميدي يجمع بينهما، وربما تكون هذه هي الخلطة السحرية التي لم تجعل منهما ثنائي تقليدي، وصنعت من بيتهما الفني زواج سعيد.













لدخول لزاوية الفن اضغط هنا

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق