اغلاق

الفنان المصري محمد فؤاد : ‘ الشاب خالد أخطأ في حقّي ‘

يعيش الفنان محمد فؤاد انتعاشة فنية ، فهو يستعد لطرح ألبومه الجديد " سلام " بعد فترة غياب دامت سبع سنوات ، إضافة إلى وجود انفراجة في أزمة مسلسل " الضاهر " ،



الذي كان قد توقف بسبب ملاحظات رقابية عليه لتناوله شخصية ضابط في الجيش المصري ... فؤاد يتحدث في الحوار التالي عن حقيقة الخلاف بينه وبين المنتج تامر عبدالمنعم ، وموعد بدء تصوير المشاهد المتبقية من " الضاهر " ، إضافة الى تفاصيل ألبومه الجديد ، والقصة الحقيقية لأزمته مع الفنان الشاب خالد ...

" لا أهوى المشاكل "

هل انتهت الخلافات بينك وبين المنتج تامر عبد المنعم حول مسلسل " الضاهر " ؟
بالنسبة لي لا توجد أية خلافات ، فأنا لا أهوى المشاكل ، وكل من يتعامل معي يعرف ذلك جيدا . مشكلة المسلسل ليست في يدي ، فأنا مستعد الآن للبدء بتصوير باقي مشاهده . لم أتحدث عن المشكلة أو أهاجم أي شخص ، كوننا نقدم عملاً وطنيا ملحميا ، ولا أريد أن يتسم هذا العمل أمام الجمهور بأنه مليء بالمشاكل والأزمات .

ما آخر التطورات الخاصة بالعمل ؟
ما أعلمه أن هناك انفراجة كبيرة في المسلسل ، حيث تمت مناقشة المشاهد محل الخلاف والاتفاق على تعديلها ، ويُجرى حالياً هذا التعديل ، وفى حال الموافقة، سنبدأ التصوير في شهر كانون الأول " ديسمبر " المقبل . أتمنى أن تتم الموافقة سريعاً على الأمر ، لكي نعود وننهي هذا العمل الوطني.

هل حددت موعداً نهائياً لطرح ألبومك الجديد؟ وما هي تفاصيله ؟
أعلم جيداً أنني تأخرت كثيراً على جمهوري ، حيث طُرح آخر ألبوماتي عام 2010 بعنوان " بين إيديك " ، لكنني أعده بأن الألبوم سيطرح في 20 كانون الأول المقبل ، وأطلب منه السماح على التأخير ، فالجميع شاهد ما حدث في مصر والمنطقة العربية خلال السنوات السبع الماضية ، وقد كانت الحالة الفنية ضعيفة للغاية ولا تشجع أي فنان على الغناء أو تقديم أغنية رومانسية . أنا من الفنانين الذين يتأثرون بحال بلادهم وجمهورهم وهمومهم ، لذلك اختفيت عن الأضواء طيلة تلك الفترة ، وكنت غير قادر على الغناء ، لكن حينما وجدت أن الحال أصبح جيدا ، وأن مصر والمنطقة العربية عادت إليهما الحياة مجددا ، انتهيت من تسجيل أغنيات  ألبومي الجديد وسأطرحه بعنوان " سلام " . يتضمن العمل حالياً 11 أغنية ، وربما خلال الأيام القليلة المقبلة أضم إليها أغنية أخرى ، ليصبح العدد 12 أغنية ، لكن يصعب عليَّ هنا ذكر أسماء الشعراء والملحنين ، وذلك كي لا أنسى أحداً فيهم.

" الخلاف مع الشاب خالد "

ما قصة خلافك الأخير مع الشاب خالد حول أغنيتكما الوطنية التي كان من المقرر أن تقدماها معاً؟
بدأت قصة الأغنية عندما عرضت عليَّ شخصيات مغربية فكرة تقديم أغنية وطنية لمصر والمغرب ، لمناسبة زيارة العاهل المغربي محمد السادس مصر بعد فترة غياب طويلة ، فرحبت كثيراً بالفكرة ووافقت عليها بشدة ، لأنني من أشد المحبين بالملك المغربي ، وأيضا لاني أعتبر المغرب بلدي الثاني . اقتُرح في البداية أن يغني معي مطرب مغربي ذو شعبية كبيرة ، وبعد فترة علمت أن الشاب خالد هو هذا المطرب ، علماً أن خالد يحمل الجنسية المغربية . فبدأنا العمل على الأغنية ، وسجّلت صوتي في القاهرة وخالد سجّل صوته في فرنسا ، كما دارت بيننا محادثات بطريقة مباشرة وغير مباشرة ، بهدف تنظيم طبقة الصوت بيننا . لكن حين انتشر خبر " الديو " بيني وبين خالد ، هوجم خالد بسبب غنائه معي ، فخرج عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأخطأ في حقّي ، وقال أنه لم يجمعني به أي " دويتو " ، فغضبت بشدة في البداية ، لكنني تراجعت عن غضبي وقررت مسامحته على ما فعله معي ، لأنني أعلم أن  خالد فنان كبير وذو قلب طيب ، ولا يخطئ في حق أي أحد عن قصد ، وهو فخر للوطن العربي كله ، وأنا رأيت أن ما فعله كان خارجاً عن إرادته.

لماذا وافقت على المشاركة في حفل القرن ، الذي يضم جميع  نجوم مصر في التسعينات ؟
لأنني أرى أنه حفل تاريخي، وشرف لأي فنان المشاركة فيه ، وأشكر وكالة الأهرام على ما فعلته ، كونها استطاعت أن تجمع تلك الأسماء كافة في حفلة واحدة ، وأتمنى من كل قلبي أن تخرج الحفلة بصورة استثنائية .



لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق