اغلاق

‘اعلام‘ ينظم مؤتمرا لمشروع القيادة الشابة في الناصرة

اختتامًا لمشروع القيادة الشابة، نظّم مركز "إعلام"، يوم الجمعة الماضي، مؤتمرًا ختاميًا ثريّ المضامين، حضره عشرات المهتمين والأستاذة


صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما ومن مركز اعلام
 
ومشاركي الدورة وذويهم.
يشار إلى أنّ دورة القيادة الشابة، والتي اشترك فيها 14 مشاركًا اكتسبوا مهارات في القيادة ، فن المناظرة والمحاكاة، امتدت على مدار 9 اشهر، وشملت على العشرات من اللقاءات والتدريبات والورشات المميزة، كما والعديد من المنافسات قام بتقييمها باقة من المختصيّن تحضيرًا للمنافسة الختاميّة.
 تم خلال التدريبات كشف المتدربين المتنوعين جغرافيًا وجندريًا واكاديميًا على استراتيجيّات القيادة وفنون الخطابة والريادة المجتمعيّة وقواعد المناظرة، بالإضافة إلى أسس المُحاكاة، حيث رافق التدريبات تطبيق من خلال حوارات ونقاش مواضيع وقضايا فارقة مجتمعيًّا.
 وحازت المشتركة رغدة عوّاد على المركز الأوّل في العلامة الكليّة للمنافسات الأربعة التي كانت خلال الدورة، وحصدت المشتركة أمل غاوي المركز الثاني، أما المركز الثالث فقد كان من نصيب المشترك عزّ عودة، حيث حصل كل منهم على منحة ماليّة قيّمة. 
تخلّل البرنامج الختاميّ، الذي تولت عرافته مركزة الدورة سجى أبوفنّة، العديد من الفقرات الشيّقة وغنيّة المضامين.
 
" تقوية الشباب في مجال القيادة "
بدأ اللقاء بافتتاح قدمه بروفيسور أمل جمّال، مدير عام مركز إعلام، الذي أكّد على ريادة  مركز إعلام في تعزيز وتقوية الشباب في مجال القيادة والمناظرة شاكرًا مؤسسة "هانس زايدل" الألمانية ومندوبها ريتشارد اسبيك على الدعم السخيّ للمشروع . وتطرق بروفيسور جمّال لأهميّة المشروع ودوره في صقل شخصية الشباب وتأهيلهم للمشاركة وصناعة القرار في المجتمع.
 ثم تخلل المؤتمر فقرة المُحاكاة لمفكرّين والتي شارك فيها كل من: د.عرين سلامة قدسي التي قدّمت بلسان الحين بن منصور الحلّاج حول الحبّ الإلهيّ وثورة الفكر. د. يسري خزران مثّل دور ابن تيميّة تحت عنوان "المنقذ من الضلال وتأصيل الوحدة العقائديّة". أما د.كلارا سروجي شجراوي فقد تحدّثت بلسان الفارابيّ حول المواطن بين الاغتراب وتحقيق الذّات. بدوره قام الأستاذ رامي يونس بتمثيل شخصيّة ابن الهيثم فيلسوف المعرفة والحقيقة عند البشر. وتقمّص الأستاذة المذكورين هذه الشخصيّات المفكرة التي صنعت فارقًا في الحضارة واللغة وحاكوا أفكارهم وطروحاتهم بما يلائم العصر الآني الذي نحياه في خطابات علنيّة مميّزة.
وتلا ذلك منافسة لمشتركي مشروع القيادة الشابّة في الخطابة، والذين بدورهم قدّموا خطابات علنيّة فرديّة في مجالات مختلفة، منها السياسيّة، الاجتماعيّة، الأدبيّة والنسويّة، عبر استخدام وتطبيق فنون الخطابة وأسُسها التي اكتسبوها خلال الدورة. وقد تمّ تقييمهم وفقًا لمعايير مهنيّة من قبل لجنة تحكيم مؤهلة، تتألف من بروفيسور أمل جمّال، الآنسة سماح بصول، السيّد ريتشارد آسبيك والآنسة خلود مصالحة.
 
منافسة في المناظرة
بعد استراحة الغداء أقيمت منافسة أخرى في المناظرة، إذ تنافست الفرق المؤيدة والمعارضة في مناظرتين منفردتين، الأولى تحت عنوان "يدعم هذا المجلس مطلب الشّعب الكتالونيّ بالاستقلال"، أمّا المناظرة الثانية فكانت تحت عنوان "يبرّر هذا المجلس الاختراقات الافتراضيّة كوسيلة احتجاجيّة". وقد تمّ تقييم المناظرات أيضًا وفقًا لمعاييرها المهنيّة من قبل لجنة التحكيم.
بعد الانتهاء من المنافسات، وجّهت الناشطة والإعلاميّة سماح بصول جلسة حواريّة حول مساحات حريّة التعبير وتحديات الشباب في الاعلام الاجتماعي، والتي شارك فيها كل من الصحافيّ محمود حريبات، الناشطة حنان حبيب الله، خبير التسويق والميديا وطن القاسم والناشط محمد جبالي. وتناولت الجلسة جوانب مختلفة ومتنوّعة فيما يخص ثورة التكنولوجيا وكثرة وسائل التواصل الاجتماعيّ، أهميتها، فوائدها وسلبياتها، ودور الشباب وفاعليتهم في هذا المجال.
في ختام المؤتمر وبحضور أهالي المشتركين، تمّ الإعلان عن أسماء الفائزين في المنافسات الأربعة التي تمّت خلال الدورة ، كما وزّعت شهادات إنهاء للدورة على كل مشتركي المشروع.
 وأكد مركز إعلام، حرصه على "  الاستمرار في عمله مع الشباب والتواصل معهم، وحثّهم وتفعيلهم مجتمعيًا من خلال مشاريع مستقبليّة في هذا المجال وفي مجالات أخرى " .

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق