اغلاق

اشهار وتوقيع ‘مئوية تصريح بلفور‘ في ندوة بحيفا

اكتظّت قاعة كنيسة يوحنا المعمدان في مدينة حيفا ، مؤخرا ، بجمهور كبير ، حضر للمشاركة في أمسية أقامها نادي حيفا الثقافي بمناسبة إشهار وتوقيع الإصدار



الأخير للدكتور جوني منصور ، وهو عبارة عن دراسة بعنوان " مئوية تصريح بلفور" والتي توافق إصدارها في الذكرى المئوية لهذا  التصريح، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
استهلت الأمسية بقصيدة مغناة عبر شريط مصور للشاعر الفلسطيني محمد خضير بعنوان " كوجه أمي" من مجموعته الشعرية " غيض الكلام " ، الحان وغناء كمال خليل وتشمل قراءة من رواية "مجاش" للروائية الفلسطينية سهام أبو عواد.
افتتح الأمسية بعدها المحامي حسن عبادي فرحب بالجمهور الواسع الذي تجشم عناء الحضور من بعيد وقريب ، مقدما بعدها العزاء بوفاة الكاتب الإعلامي المرحوم عبد الحكيم مفيد .

" مرحلة تأسيسية لاقتلاع الشعب الفلسطيني "
في تقديمه لموضوع الأمسية جاء أن  " تصريح بلفور هو مرحلة تأسيسية لاقتلاع الشعب الفلسطيني وإحلال شعب آخر مكانه، وهو تغيير جيوبوليتي في فلسطين والمنطقة برمتها، ونتاجه تشتت أبناء شعبنا في شتى أرجاء المعمورة " .
وكانت لدكتور يوسف عراقي مداخلة مصورة عبر شريط فيديو نقل عبرها تحياته للجميع وتحدث عن " تصريح بلفور المشؤوم وأبعاده ونتائجه وما آل إليه حالنا بما فيه تهجيره هو من بلده فلسطين ".
تولى عرافة الأمسية وأدارها رئيس نادي حيفا الثقافي المحامي فؤاد مفيد نقارة فعبّر عن " أسفه لحالة التشرذم التي يعيشها العالم العربي والفلسطيني قائلا إن تصريح بلفور لم يفرق بين فلسطيني وعربي وبين مسلم ومسيحي فلماذا الفرقة  تحكمنا ! تم أثنى على دور المؤرخ د. جوني منصور وإصداراته المتعدّدة حول حيفا وغيرها ".
وفي باب المداخلات قدم المداخلة الأولى بروفيسور قيس فرّو فتناول عودة د. جوني للأرشيفات وخدمتها للسردية في دراسته. والأرشفة بحد ذاتها عملية انتقائية وموادها غير كافية لنقل ما حصل.
تلاه في مداخلة ثانية د. جوني عاصي معقبا على الأجزاء الأخيرة من الدراسة التي تحمل طابعا قانونيا.
كانت الكلمة الأخيرة لصاحب الأمسية والدراسة، الدكتور جوني منصور الذي كان منفعلًا واستهلها بالترحيب بالحضور وأشاد بدور النادي والقيّمين عليه وخصّ بالذكر المحاميين فؤاد نقارة وحسن عبادي والناشطة الثقافية خلود فوراني سرية.
وقد قال في كلمته : " سعت الحركة الصهيونية منذ البداية إلى تحويل هذا التصريح إلى قرار دولي ذي شرعية دولية. وبنيت سياستهم على أساس فرّق تسد ، ولا يمكن تجاهل دور بريطانية المتحالف مع الحركة الصهيونية في تحقيق الهدف المركزي من وراء التصريح وهو الاستيلاء على فلسطين، وطرد سكانها أو شريحة واسعة منهم، والشروع في إقامة أسس دولة يهوديّة على أرض فلسطين، فجاء التصريح كخطة لاقتلاع الشعب العربي الفلسطيني من أرضه ووطنه وتاريخه وحضارته، وفعلا  قامت بعمليات التهجير والترحيل والقتل والاستيطان ".
وافتتح العريف باب الأسئلة والنقاش فشارك المحامي علي رافع، المربيّة نائلة أبو منة، الشاعر الصحافي علي مواسي، الباحث الأستاذ خالد أبو راس، د. هشام روحانا، الأسير المحرر محمد مطري ومراقب الحسابات بولس نحاس.
أغلق الستار بتوقيع د. جوني على كتابه والتقاط الصور التذكارية . (  من خلود فوراني سرية )

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق