اغلاق

تامر حلبي من دالية الكرمل ... ‘دي جي‘ يتنفس موسيقى !

هو شاب لا زال في مقتبل العمر لكنه يعرف جيدا وجهته فهو الذي يقول ان "حب الموسيقى ولد معه" يسعى لان يكون له حضور عالمي في مجال الموسيقى التي تعني له


تصوير : صالح دقسة

كل شيء وأصبحت بمثابة " الهواء الذي يتنفسه " ... انه الـ " دي جي " الشاب تامر حلبي من دالية الكرمل ، الذي يتحدث في الحوار التالي عن مشواره مع الموسيقى ، أهدافه ، طموحاته وخططه المستقبلية ... هذه فرصتكم للتعرف عليه ...

حاورته : عدن حلبي مراسلة صحيفة بانوراما
" حب الموسيقى ولد معي "

هل لك في بداية هذا الحوار أن تعرف القراء على نفسك ؟
أنا تامر حلبي ، عمري 18 سنة ، مؤلف موسيقي ، ولدت وترعرت في دالية الكرمل ، وأنهيت تعليمي الثانوي بها ، وتخرجت في شهر تموز الماضي من القرية التربوية الثانوية عتيد - دالية الكرمل.  عندما كنت في سن الـ 15 سنة ، تعلمت الموسيقى في كلّيه اسمها "  LFO" ، إذ درست هناك على مدار سنتين ، وتخرجت بنجاح وتفوق حيث كنت اتعلم مرتين في الاسبوع في ساعات ما بعد الظهر بعد المدرسة .

ما الذي دفعك لاتخاذ قرار لاحتراف الموسيقى ؟
هذا لم يكن قرارا ، انما حبي للموسيقى قد ولد معي ، وانا ساهمت بتوسيعه وصقله في مجالات كبيرة ، فدخلت الى ادق التفاصيل به ، وذلك ساعدني لأصبح على ما أن عليه اليوم في هذا المجال . عالم الموسيقى واسع جدا ، بفروعه العديدة والمتشعبة ، انا أميل الى الموسيقى الإلكترونية والموسيقى الدارجة ، فهذا مجال لا يستطيع كل انسان التعامل معه ، لأنه بحاجة الى الكثير من التعلم والتحكم بأساسياته ، وهو يتطلب موهبة كبيرة وشخص يطمح بتنمية ورعاية هذه الموهبة.

من يدعمك ويقف الى جانبك ؟
هنالك الكثير من الأشخاص الذين يدعمونني ، وانا اشكرهم جداً على الاهتمام والدعم . من يقف في الصف الاول للداعمين ليّ هم اهلي وعائلتي ، واصدقائي المقربين وايضاً اشخاص من دول ومناطق اخرى. أنا انتهز هذه الفرصة لأقدم كلمة شكر قلبية لعائلتي وأخص بالذكر امي حبيبتي التي تساندني ، وتشجعني على تطوير موهبتي . أمي لم تتخلى عن دعمها لحلمي ومساعدتي بكل ما لديها من قدرة ، فهي من اشترت لي الأدوات لبناء ستوديو خاص بي ، بالاضافة الى الكثير مما قدمته من اجلي . أمي حبيبتي انتهز الفرصة لاقول لك شكرا على كل شيء ، وشكرا لكونكِ انت في حياتي والله "يخليك" تاجا فوق رأسي.

من هو مثالك الأعلى بهذا المجال ؟
مثلي الاعلى كان ولازال، منتج هولندي اسمه  "Armin van buuren" – " ارمين فان بورين " . طبعاً هنالك العديد من الاخرين الذين اتعلم منهم ، مثل: "timmy trumpet" –"تيكي ترومبيت" ، "W&W" – "دابل يو أند دبل يو"  ،  Hardwell" – " هارد ويل "  .

" اسم لامع عالميا "

الى أين تطمح ان تصل في المستقبل؟
أطمح ان اصل في المستقبل القريب لأن أكون "دي جي" عالميا ، أو بمعنى آخر  "دي جي" له أسم يلمع بين نجوم هذا المجال على نطاق عالمي.

حدثنا عن إنجازاتك في مجال الموسيقى؟
من انجازاتي انني اعمل كـ "Ghost Producer" – "جوست بروديسير"، ما معناه أني أعمال على إنتاج موسيقى لفنانين كبار وموسيقى عالمية بأسمهم.   لي انجازات أخرى في مجال الموسيقى ، حيث سافرت الى هولندا لالتقي مع العديد من " الدي جي  " المشاهير في المجال تحت اسم :  "Amsterdam Dance Event" – " امستردام دانسي ايفينت " ، وايضا العديد من مدراء الشركات العالمية للموسيقى . خلال اللقاء شاركتهم بإنجازاتي  ليستمعوا الى الموسيقى الخاصة بي والتي انتجها في الستوديو الخاص بي ، بالاضافة الى ذلك اشتركت بعدة حفلات ،
وقريباً، ساصدر أول البوم لي تحت اسم "  Guess Who" – "غوس هو"  ، وهو تابع لشركة ايطالية اسمها "  Hoop Records "  -  "هوب ريكوردز " وسيحتوي الألبوم على 10 أغان من إصداري والحاني الخاصة.

هل خضت تجارب ومسابقات بهذا المجال ؟
نعم ، لقد خضت في مسابقة " الدي جي الشاب لاسرائيل " ، وقد أقيمت هذه المسابقة قبل سنة ، وحزت على المكان الثالث  من بين 2000 مشترك.  كما اشتركت ايضاً في حفل كبير اقيم مرتين . اسم الحفل "مدينة الشباب" وهو حفل كبير للشباب والصبايا حتى عمر 19 عاما.

ما الذي يعنيه لك عالم الموسيقى ؟
بالنسبة لي أصبح هذا العالم جزء من حياتي ، حيث أن كل شيء معتمد عليه . لقد اصبحت أراه  مستقبلي وعملي في المستقبل ، لأنني دائماً اطمح الى الافضل في هذا المجال . لا شك انه ليس سهلاً، ولكن لا شيء مستحيل اذا اردنا!  .

" التواضع أكبر نجاح "

ما هي الصفات التي يجب ان يمتاز بها " الدي جي " لكي ينجح ؟
ليست هناك صفات محددة ، لكن على كل انسان يريد أن ينجح ويتقدم ويتفوق ، ولا يهم في أي مجال ، عليه دائماً ان يكون متواضعا ، وأن يرى نفسه انسانا يشبه الاخرين ممن حوله ، وانه لا فرق بين إنسان وآخر فالتواضع أكبر نجاح ، وكون المرء متواضعا ، يجعله افضل في اعين الجميع . لا بد أن اذكر حب المساعدة ، فكل انسان ناجح عليه ان يساعد من يريد النجاح ليدعمه بالوصول للقمة.

هل من كلمة للشباب والصبايا من أبناء جيلك ؟ 
ليس هنالك من مستحيل او لا استطيع ، او لا اقدر ، هنالك فقط "لا اريد"  لان كل شيء منطقي يصبح واقعا حينما نبدأ بالخطوات الاولى ونرسم لنا طريقا . لا تأخذوا الحلم كحلم ، بل خذوه كطريقة عمل واقعية ، وخطة لنجاح واسع في الغد!  .

كلمة أخيرة تنهي بها هذا اللقاء ؟
أود ان أشكر طاقم صحيفة بانوراما وموقع بانيت على رسالتهم السامية التي يقدموها للمجتمع ، فأنتم بمثابة منبر لكل شاب وشابة ، ولكل ناجح وناجحة ، فأدامكم الله منارة في المجتمع.








 
لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق