اغلاق

معطيات مقلقة حول التعامل مع أصحاب الإعاقات في مدن البلاد ومنها الناصرة

بعد فترة قصيرة من الكفاح من أجل زيادة مخصصات العجز في شوارع إسرائيل والذي يهدد في التجدد, تصنف دراسة جديدة السلطات المحلية في إسرائيل وفقا لموقفها تجاه


صورة للتوضيح فقط

أشخاص ذوي إعاقة. وقد صنفت الدراسة الموقف تجاه أشخاص ذوي إعاقة وسط 20 سلطة محلية مختارة في إسرائيل,  وذلك من خلال ترجيح ردود سكانها الذين شاركوا في استطلاع قطري الذي تناول مواقف الجمهور الإسرائيلي تجاه أشخاص ذوي إعاقة.
وقد تم إعداد هذه الدراسة بناء على "مؤشر الإتاحة في البلديات 2017",  وهو مشروع مشترك بين مؤسسة تيد أريسون  وصندوق عائلة روديرمان,  والتي تدرس للسنة الثالثة مدى مشاركة وإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في إسرائيل. أجري الاستطلاع من قبل البروفيسور عيران هالبرين, دكتور يوليا إلعاد ودكتور روني بورات من مركز العمل التطبيقي للتغيير الاجتماعي في مركز هرتسليا متعدد المجالات. شارك في الدراسة 3,238 مستجيبين ا في 20 سلطة محلية في جميع أنحاء البلاد,  الذين صنفوا مدى اتفاقهم مع سلسلة من المؤشرات بشأن التصورات والعواطف والسلوك تجاه أشخاص ذوي إعاقة.
كما قام الأشخاص الذين أجريت معهم المقابلات بتقييم معاملة الأشخاص ذوي الإعاقة في السلطة المحلية التي يعيشون فيها.

نتائج التقييم:
عام - المدن في أعلى الترتيب مع الموقف الأكثر إيجابية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة: شوهام (مرتبة 1),  تل أبيب ( مرتبة 2),  رحوفوت (مرتبة 3),  رامات غان (مرتبة 4) والخضيرة ( مرتبة 5). من أجل المقارنة,  المدن في المرتبة الأعلى في العام الماضي (من مرتبة 1 حتى مرتبة 5) شوهام,  ريشون لتسيون,  هود هشارون,  رامات غان وتل أبيب.
المدن المتواجدة في أسفل الترتيب مع الموقف الأكثر سلبية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة: الناصرة (مرتبة 20),  طبريا (مرتبة 19),  بيتاح تكفا (18),  بني براك (17) أشدود (16) والقدس (15). على سبيل المقارنة,  المدن التي تواجدت في أدنى المراتب العام الماضي كانت (من مكان ال20 إلى 15) الناصرة,  اشدود, بتاح تكفا,  الخضيرة , كرميئيل وبني براك.
 مدن مع ترتيب متوسط: هود هشارون ( مرتبة 6),  نتانيا (مرتبة 7),  كارميئيل (8),  حيفا (9),  هرتسيليا (10),  ريشون لتسيون (11) بئر السبع (12),  حولون (13) وأشكلون (14). وعلى سبيل المقارنة,  المدن ذات ترتيب متوسط في العام الماضي (من مرتبة 6 إلى مرتبة 14) بئر السبع,  رحوفوت,  هرتسليا, حيفا, القدس, أشكلون, حولون, نتانيا وطبريا.
 
دعم استبعاد الأشخاص ذوي الإعاقة وإبعادهم عن الحيز الاجتماعي
تم العثور على أعلى دعم لاستبعاد الأشخاص ذوي الإعاقة في الناصرة (مرتبة 1),  خضيرة (مرتبة 2),  أشكلون (3),  طبريا (4),  القدس (5), أشدود (6) وحولون (7). تم العثور على أدنى دعم لاستبعاد الأشخاص ذوي الإعاقة (لا يوجد تقييم داخلي) في شوهام,  بئر السبع,  هرتسليا,  رامات غان,  رحوفوت,  نتانيا,  هود هشارون,  حيفا وكرميئيل.
 
الاستعداد للمساعدة بشكل شخصي

"تم العثور على اكبر استعداد لمساعدة أشخاص ذوي إعاقة من بين المشاركين في بني براك (مرتبة 1),  رامات غان (مرتبة 2) شوهام (3),  طبريا (4), بئر السبع (5),  هرتسليا (6) وكرميئيل (7). تم العثور على أدنى استعداد للمساعدة في الناصرة (20),  بيتاح تكفا (19),  تل أبيب (18) وأشكلون (17)".

 الإبلاغ عن التمييز في السلطة المحلية
"وكانت السلطات التي أبلغ سكانها عن تمييز كبير ضد الأشخاص ذوي الإعاقة هي الخضيرة (مرتبة 1),  أشدود (مرتبة 2),  أشكلون (3),  رحوفوت (4) وتل أبيب (5). السلطات التي ابلغ سكانها عن تمييز صغير كانت الناصرة (مركز 20),   شوهام (مرتبة 19),  هرتسليا (18),  كرميئيل (17),  هود هشارون (16),  بني براك (15) والقدس (14)".
 
الإبلاغ عن أداء السلطة المحلية
"وكانت السلطات التي أبلغ سكانها عن أداء عالي من قبل السلطة تجاه أشخاص ذوي إعاقة هم شوهام (مرتبة 1), الناصرة (مرتبة 2), كرميئيل (3)  وبني براك (4). وكانت السلطات التي أبلغ  سكانها عن أداء منخفض للسلطة هم هود هاشارون (مرتبة 20),  رحوفوت (مرتبة 19),  طبريا (18),  الخضيرة (17),  بيتاح تكفا (16) وحولون (15)".
 
 
2017                                                    2016
مدينة نسب الإجماع                          مدينة نسب الإجماع

شوهام 88.6                                  شوهام 91.2
تل أبيب 87.7                                ريشون لتسيون 85.9
رحوفوت 80.0                               هود هشارون 82.0
رامات غان 79.9                            رامات غان 81.5
الخضيرة 79.6                               تل أبيب 80.5
هود هشارون 78.8                        بئر السبع 79.4
نتانيا 77.8                                  رحوفوت 78.9
كرميئيل 77.0                             هرتسليا 78.3
حيفا 76.6                                 حيفا 78.3
هرتسليا 76.3                           القدس 77.8
ريشون لتسيون 75.9                  أشكلون 77.2
بئر السبع 75.4                       حولون 74.3
حولون 74.5                          نتانيا 73.7
أشكلون 72.9                        بطبريا 73.5
القدس 72.0                        بني يراك 72.5
أشدود 71.6                          كرميئيل 71.0
بني يراك 68.9                     الخضيرة 69.6
بيتاح تكفا 68.8                بيتاح تكفا 69.2
بطبريا 54.0                        أشدود 69.1
الناصرة 33.0                 الناصرة 64.1
 


 
النتائج القطرية

 "تكشف الدراسة عن صورة معقدة على الصعيدين القطري والبلدي: فمن ناحية,  لوحظ تدهور في العام الماضي من حيث وجود الآراء المسبقة (القوالب النمطية) تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة,  وهو ما ينعكس أيضا في أن عددا أقل من الإسرائيليين مستعدون لبذل جهد شخصي لمساعدتهم. ومن ناحية أخرى,  يبدو أن هناك تحسنا بمعنى أن الجمهور أقل اهتماما بإبعاد الأشخاص ذوي الإعاقة من الحيز العام ويرى تمييز اقل تجاههم في السلطات المحلية".
 
الأخبار السيئة: ارتفاع في القوالب النمطية وفي رفض مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة

 "على الصعيد القطري,  توصلت الدراسة إلى أن نسبة عالية من الإسرائيليين يحملون آراء مسبقة ضد الأشخاص ذوي الإعاقة. بالتالي,  64% يؤمنون أن أشخاص ذوي إعاقة هم "من ذوي القدرات المنخفضة" - ارتفاع حاد مقارنة بالعام الماضي,  حيث وصل هذا المعطى 42% فقط. هذه الرأي المسبق قوي بشكل خاص بالمقارنة مع المجموعات الأخرى التي تم فحصها. على سبيل المثال,  فقط 54% عرّفوا الفلسطينيين بأنهم يتمتعون بقدرات منخفضة,  و- 24% عرفوا المهاجرين الإثيوبيين بهذا الشكل و- 12% من المثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية.
 يهدد الأشخاص ذوي الإعاقة أيضا الثقة بالنفس لدى الكثير من الإسرائيليين فيما يتعلق بصحتهم. وأفاد 49% من الذين أجريت معهم المقابلات أنه عندما ينظر إلى شخص ذو إعاقة,  فإنهم يخشون أن يتحولوا هم أو احد أقربائهم إلى شخص ذو إعاقة. ووفقا للدراسات النفسية,  يشير هذا إلى خوف من العجز أو المرض,  ويمكن أن ينعكس بواسطة الرغبة في إزالة مصدر ال- "تهديد"- أي ما معناه أشخاص ذوي إعاقة – من الحيز العام أو الخاص.
 وفقا لذلك,  وجدت الدراسة أنه بالرغم من أن 85% من الإسرائيليين يعتقدون أنه يفرض على المجتمع ككل مسؤولية لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة,  52% فقط على استعداد لاستثمار الوقت والموارد بذلك بشكل شخصي - انخفاض كبير مقارنة مع عام 2016,  حينها بلغت  نسبة الذين هم على استعداد لبذل جهد شخصي 84%. ووفقا للباحثين,  هذا الرقم قد يكون مقلقا على ضوء بيانات إضافية,  التي تظهر أن 18% ممن أجريت مقابلتهم يعتقدون أن "مساعدة كبيرة لأشخاص ذوي إعاقة لا تسمح لهم بتعلم مواجهة العجز بأنفسهم."
من المقلق أيضا أن نلاحظ أن حوالي ثلث الجمهور فقط (37%) يرغبون في أن يصبحوا أكثر دراية بحياة ووجهات نظر الأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية. وهذا الرقم أشد خطورة عندما يتعلق الأمر بالأشخاص ذوي الإعاقات النفسية- 24% فقط على استعداد على التعرف عليهم بشكل أفضل,  وهذه النتيجة تشير إلى الشعور بالتهديد وسط الجمهور من الإعاقات النفسية.
ووجدت الدراسة إحصائية أخرى مثيرة للقلق على المستوى المحلي. يعتقد 84% من سكان ال- 20 مدن الكبرى في إسرائيل أن السلطة المحلية التي يعيشون فيها لا تفعل ما يكفي بالنسبة لوضع الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يعيشون في منطقتهم. هذا هو ارتفاع مقارنة مع 79% في عام 2016,  معطى الذي قد يعلمنا بالفعل عن التفكير النقدي من جانب السكان والرغبة في إصلاح,  ولكن أيضا عن تعرض أكبر من السكان لفشل النظام البلدي في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة".
 
 الأخبار السارة: ارتفاع الدعم في إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في الحيز العام وأقل تمييز في المدن
 "على الصعيد القطري,  كانت هناك ارتفاع كبير في عدد الإسرائيليين الذين ردوا بأنهم مستعدون لأن يكونوا أزواج/ زوجات أشخاص ذوي إعاقة: 68% أجابوا هكذا هذا العام,  مقارنة مع 50% العام الماضي. كما كان هناك انخفاض حاد في عدد الإسرائيليين الذين أجابوا بأنهم ليسوا على استعداد لأن يكونوا أصدقاء لشخص ذو إعاقة : من 7% العام الماضي إلى 1.9% فقط هذا العام.
ومن النتائج المشجعة الأخرى أن 5.6% فقط من الإسرائيليين يؤيدون تقييد حق الأشخاص ذوي الإعاقة في إنجاب أطفال (مقارنة ب- 8% في العام الماضي),  و 3.2% فقط يؤيدون الحد من حق التصويت (مقارنة ب- 5% العام الماضي),  و 3.1% غير مستعدين بأن يتعلم أطفالهم إلى جانب طفل ذا إعاقة (مقارنة ب- 6%),  2.1% لم يكونوا على استعداد لأن يكونوا جيران لشخص ذو إعاقة,  أو أن ينشئ في حيهم نادي لأشخاص ذو إعاقة (مقارنة ب- 5%),  واعترض 1.4% على مساواة أشخاص ذوي إعاقة (مقارنة ب- 3%) .
 ووجد أيضا تحسن في المعايير الاجتماعية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة. 33% فقط يعتقدون أنه من المقبول أن نقول مزحة أو تقديم بيان متعصب تجاه شخص ذو إعاقة,  مقارنة ب- 41% في العام الماضي. ولم يبرر سوى 17% التمييز
ضد الأشخاص ذوي الإعاقة في أماكن العمل أو مؤسسات التعليم العالي,  مقارنة ب- %23 في العام الماضي.
 وعلى الصعيد البلدي,  حدث انخفاض مشجع هذا العام في التقارير المتعلقة بالتمييز فيما يتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة في السلطات المحلية. وأجاب 36% أن هناك تمييز في مدينتهم الذي ينعكس بتصريحات متعصبة (مقارنة ب- 48% في عام 2016),  39% أجابوا أن هناك تمييز في مكان العمل أو في المؤسسات الأكاديمية في مدينتهم ( مقارنة ب- 47%),  و- 34% تعرفوا على التمييز في تقديم الخدمات البلدية (مقارنة ب- 42 %)."
شيرا رودرمان,  المديرة العامة لصندوق روديرمان قالت: "إلى جانب القضايا العديدة التي تتطلب الإصلاح,  يعطي مؤشر هذا العام مجالا للتفاؤل ويشير إلى تغيير إيجابي - وفي كثير من الحالات حتى تغيير جذري - في موقف العديد من الإسرائيليين تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة. الحوار حول المساواة في الحقوق يتغلغل,  وخاصة على مستوى البلديات,  والذي ربما يكون الأكثر تأثيرا في الحياة اليومية,  وهناك العديد من السلطات التي يمكن أن تفخر بالطريقة التي مرت فيها في هذا المجال ".
جيسون أريسون,  رئيس الصندوق العائلي على اسم تيد أريسون قال: "إن اختيار التركيز على الجوانب البلدية يدل على أن نوعية حياة الأشخاص ذوي الإعاقة تتحدد أولا وقبل كل شيء من قبل الإدارة المحلية - في المركز التجاري ومحطة الحافلات والعيادة المجتمعية والسوبر ماركت. المؤشر الجديد يثبت انه لا يزال أمامنا طريق طويلة لنقطعها,  لكن أيضا إنجازات عدد كبير من السلطات المحلية في إسرائيل استثنائية وتخلق أملا كبيرا ".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق