اغلاق

جبهة الناصرة:‘نحذر من تحريض علي سلام على عزمي حكيم‘

أصدر الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة الديمقراطية بيانا ، قبل قليل ، قالا فيها أنهما " يحذران من المنزلق الخطير الذي يتدهور فيه رئيس بلدية الناصرة علي سلام ،


علي سلام - رئيس بلدية الناصرة

 
وقائمته "ناصرتي"، بالتحريض والتهديد الخطير ، لرفيقنا عضو كتلة الجبهة في بلدية الناصرة د. عزمي حكيم ، من خلال استخدام تحريض ديني بغيض، يعكس عقلية الاتجار بالدين، التي تتملك علي سلام ومن هم من حوله ".
وأضاف بيان الجبهة والحزب الشيوعي : " هذا نهج علي حينما يغوص في ورطاته المتعددة ، ولا يتورع من استخدام المناسبات لتسويق ذاته، عدا استخدام موارد البلدية للترويج لذاته دون رادع ".

" أهل الناصرة يعرفون من يتاجر بالدين ! "
وقال بيان الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة الديمقراطية ، إن  " علي سلام الذي يواجه انتقادات محرجة في شبكات التواصل ، على خلفية ترويج وتمجيد نفسه ، أصدر بيانا يهاجم فيه رفيقنا د. عزمي حكيم ، على خلفية ما يعلنه من معتقدات ، وأنه علماني ، وهذا حقه المشروع . وقد وصل الحد بعلي سلام ، أن يطالب حكيم بالرحيل عن المدينة، ونحن نرى بهذا تحريضا خطيرا، قد تكون له تبعات سيتحمل مسؤوليتها علي سلام شخصيا، وقائمته ناصرتي ".
ومضى البيان يقول : " حينما نقرأ بيانات علي سلام، بما فيها "حُرقة" على الدين والايمان، نقف مستغربين أشد الاستغراب ، فأهل الناصرة يعرفون تماما من يتاجر بالدين ، ومن يتفطن بإيمان الغفلة ، في الحملة الانتخابية ، ليكون " إيمانا " عابرا ، كسحابة صيف لشراء عواطف الناس ، وهذا هو الاتجار بالدين بعينه ، وعلى من يتبع هذا النهج أن يخجل ".

" محاولة لإلهاء الناس عن نهج علي سلام المفضوح "
واسترسل البيان يقول : " إن بيان علي سلام المأزوم ، جاء في محاولة لإلهاء الناس عن نهجه المفضوح ، في تسويق الذات ، واستغلال موارد المدينة لتسويق شخصه ، فنشاطات بلدية تتحول لتمجيد الجالس على كرسي رئاسة البلدية ، في مشاهد معيبة، لم تعرف الناصرة مثلها على مدى عشرات السنين . في حين لا يرى علي سلام أي حرج ، في " لطع " شوارع الناصرة ، بلون قائمته ، بشكل نافر ومنفر ، لا ذوق ولا حس فني ، فقط للمتاجرة الحزبية البائسة ، معتقدا أن هذا سيحقق له المجد، بينما هذا منزلق خطير إضافي ينحدر له علي سلام . وعلى الرغم من هذا، فإننا " نتفهم " القلق الذي يتملك علي سلام في هذه الايام ؛ فقد راهن على جبهة الناصرة الديمقراطية ، وسارع لنعيها ، إلا أن الجبهة أثبتت أنها الجسم السياسي الحي الأكبر النابض على مدار أيام السنة ، وعلى مدى السنوات . وها هي تقف كالفرس النصراوي العربي الأصيل ، تستعد لعقد مؤتمرها الاستثنائي لانتخاب مرشحها لرئاسة بلدية الناصرة ، بعد حملة تجديد انتسابات وانتسابات جديدة، فاقت كل التوقعات ، فالمنتسبون جاؤوا الينا في جبهة الناصرة، ونحن كتلة المعارضة الأكبر، دعما لمسيرتها ومواقفها ".

" احتمال اتخاذ اجراءات قانونية، ضد هذا التحريض "
وخلص البيان الى القول : " إن الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة، يتدارسان مع رفيقنا د. عزمي حكيم ، احتمال اتخاذ اجراءات قانونية، ضد هذا التحريض ؛ وفي ذات الوقت، تدعو أهالي الناصرة الى عدم الالتفات لهذا التحريض ، بل للتكاتف والتعاون، من أجل اعادة الناصرة الى مسارها الوطني الحقيقي، مسار خدمة المدينة وجماهيرنا، بكرامة ". الى هنا نص البيان الذي وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما .


د. عزمي حكيم


بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق