اغلاق

نتنياهو: نشهد طوراً من الازدهار غير المسبوق في تاريخ إسرائيل

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي، جاء فيه :" قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مستهل جلسة


صورتان من الجلسة

لجنة الكنيست للشؤون الخارجية والأمنية التي تناولت موضوع السياسة الخارجية الإسرائيلية: إنني أرحب بفرصة التحدث عن السياسة الخارجية الخاصة بدولة إسرائيل وعن أهدافها وخطواتها العملية ونتائجها. وأعتقد بأن النتائج يمكن ملاحظتها بسهولة هنا في مقر الكنيست أيضاً ومن خلال الوفود التي تصفها.
إننا في الحقيقة نشهد طوراً من الازدهار غير المسبوق في تاريخ إسرائيل حيث نقيم علاقات مستمرة مع عدد متزايد من الدول في ست قارات. وذلك يشمل كل من أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية التي قمت بزيارتهما هذا العام واللقاءات والتنسيقات والاتفاقيات مع رؤساء الدول العظمى وعلى رأسها مع الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند واليابان والعديد من الدول المنتمية إلى G20. إننا ننتشر في إفريقيا وفي أمريكا اللاتينية وآسيا والدول الإسلامية وكذلك داخل الشرق الأوسط" .
واضاف نتنياهو: إن التغييرات كبيرة وهي ليست بالتغييرات التي تحدث من تلقاء نفسها وإنما تأتي نتيجة سياسة ممنهجة. وتجمع هذه السياسة بين عنصرين متينين: القوة التكنولوجية الاقتصادية لإسرائيل التي تعتني بها كافة الدول والقوة الاستخباراتية العسكرية لإسرائيل التي تعتني بها كافة الدول تقريباً، مما نترجمه معاً للقوة السياسية التي تتمثل أيضاً من خلال توطيد العلاقات الثنائية وكذلك العلاقات المتعددة الأطراف مع أن ذلك قد يستغرق عدة سنوات ليتحقق. فعلى سبيل المثال، المكسيك قررت للتو تعديل عشرة تصويتات أدلت بها في الجمعية العامة للأمم المتحدة في حين أن الهند قد غيّرتها بالفعل. هناك أمور تحصل حتى في الوطن العربي والتي سنتطرق إليها أيضاً ضمن أعمال اللجنة وهي عبارة عن تغييرات جوهرية. إلا أن الأمر الأهم هو ذلك النسيج الثنائي حيث تصبح إسرائيل تدريجياً قوة عالمية صاعدة لكونها أصلاً ذخرا قيما.
وسنقوم هنا اليوم بعرض استطلاع للرأي نجريه عبر الإنترنت في 54 دولة مختلفة داخل القارات الست برمتها. حيث نلاحظ من خلاله التغيير أو اعتبار إسرائيل ذخرا قيما إلى حد كبير للغاية. فتكاد جميعها، أي ما يعادل 50 دولة، تعتبر إسرائيل دولة ذات قوة ومكانة عالية. بينما ترغب 47 دولة من أصل 54 دولة، بما فيها بعض الدول العربية، بتعزيز علاقاتها مع إسرائيل. كما ينعكس ذلك الاتجاه من خلال ما نشهده من وصول الوفود والقوافل اللامتناهية من الزعماء الذين يتوافدون إلى هنا بمن فيهم رؤساء الحكومات والدبلوماسيون وأعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء الكونغرس.
أما النقطة الأكثر إثارة للاهتمام وأكثرها أهمية فتتمثل في التغيير الذي يحصل عندما ننتقل من مستوى الحكومات إلى مستوى الجماهير وستستطيعون بعد قليل الاطلاع على البيانات ودعوني أجزم أن التغيير هذا يحمل بين طياته أكبر نعمة وأكبر أمل، خصوصاً في ضوء ما نشهده من بوادر تغييرات في الوطن العربي التي أعتبرها غير مسبوقة حقاً. وقد يشكل ذلك أملاً في الانطلاق إلى طريق جديدة ستأتي في نهاية المطاف بثمارها في مجال السلام".

لمزيد من اخبار سياسية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق