اغلاق

رئيس الحركة الاسلامية بالناصرة أسامة طه:‘اعلان ترامب هو عدوان غاشم‘

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما أسامة طه رئيس الحركة الاسلامية بالناصرة، حول اعلان ترامب "القدس عاصمة اسرائيل". وقال طه :" اننا في الحركة الاسلامية في

 
أسامة طه رئيس الحركة الاسلامية في الناصرة

مدينة الناصرة ندين بأشد العبارات الموقف الامريكي من الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونعتبر  هذا التوجه عدوانا غاشما على حقنا الفلسطيني والعربي والإسلامي في مدينة القدس، وتماهيا واستكمالا لعدوان إسرائيل، باحتلالها لمدينة القدس، وتهجير أهلها وتجريف وهدم الأحياء والقرى التي كانت تعمرها".
ومضى:"  إن "هذا الموقف الأميركي هو عدوان أيضا على الشرعية الدولية، التي اعتبرت القدس مدينة محتلة، حيث
امتنعت كل دول العالم عن مثل هذا الموقف المشين للإدارة والرئيس الأميركي، خصوصا أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تتصرف بها أميركا كدولة مارقة وخارجة عن القانون والشرعية الدولية، فضلا عن أنها تتحمل المسؤولية المباشرة
لعدم الاعتراف بدولة فلسطين على مستوى مجلس الأمن الدولي، وهي الداعم الأكبر والمسلِّح الرئيسي لإسرائيل في عدوانها على شعبنا الفلسطيني، في الوقت الذي لم تبذل فيه أميركا ورئيسها جهدا يذكر لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية".

"القدس كانت وستبقى حقا إسلاميا وعربيا وفلسطينيا"
واستهل: "إن مدينة القدس كانت وستبقى حقا إسلاميا وعربيا وفلسطينيا، وستكون عاصمة الدولة الفلسطينية شاءت أميركا وإسرائيل أم أبتا ذلك، وأن التاريخ يشهد أن القدس كانت مدينة الأمن والسلام وحرية العبادة لأبناء الديانات الثلاث،
عندما كانت تحت الحكم الإسلامي، وكانت مدينة سادها الظلم والبغي والعدوان والصدّ عن بيوت الله، تحت الحكم الروماني والفرنجي والصهيوني، واننا نستهجن موقف الدول العربية والإسلامية المتخاذل والهزيل إزاء هذا الموقف الأميركي، ونستغرب التأخر المتعمد، كما يبدو، في اتخاذ الإجراءات العملية التي تثني الرئيس الأميركي عن توجهاته العدوانية".
واستطرد:" ندعو الجميع إلى تحرك شعبي عربي وإسلامي أمام السفارات الأميركية في العالم أجمع، والدعوة إلى مقاطعة شعبية ورسمية للمنتجات والبضائع الأميركية، كرد أولي على هذا الموقف، وندعو ايضا الى موقف فلسطيني رسمي وشعبي موحد، لمواجهة هذا التحدي الجديد، خصوصا أن هذا القرار يأتي تمهيدا لخطط أميركية وإسرائيلية وموقف عربي متواطئ لتصفية القضية الفلسطينية، والقضاء على حلم الشعب الفلسطيني بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس الشريف، واننا نحث الجميع ان يكون لنا موقفا وحدويا في الداخل للتصدي لهذا القرار، على مستوى لجنة المتابعة العليا والقوى السياسية والشعبية في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ".


دونالد ترامب تصوير Getty images

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق