اغلاق

‘الشعبية‘ في غزة تنظم مسيرة حاشدة دعما للقدس

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ظهر اليوم السبت مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من قيادات وكوادر وأنصار وأصدقاء الجبهة،


صور من المسيرة
 
انطلقت من ميدان فلسطين "الساحة" وجابت شارع عمر المختار وصولاً لميدان فلسطين "الرمال"، حيث ألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية مسئول فرعها في غزة الكلمة المركزية.
وتقدم المسيرة قيادات العمل الوطني والإسلامي وفرق الكشافة ومجموعة من كتائب الشهيد أبوعلي مصطفى وحملة الأعلام الفلسطينية، وسط هتافات تندد "بالقرار الأمريكي، وبالتواطؤ الرجعي العربي، والمؤكدة على رمزية ومكانة القدس كعاصمة أبدية لدولة فلسطين" .
وأكد مزهر في كلمة الجبهة "بأن مدينة القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين الأبدية، ولا تفريط بأي ذرة تراب منها أو أي بقعة من أرض فلسطين، وأنها بالنسبة لنا رمز وجوهر الصراع ضد العدو الصهيوني، وتتجسد فيها جميع مدننا من  حيفا ويافا وصفد وغزة ورام الله وبكل قرية ومدينة في فلسطين المحتلة" .
وتوجه مزهر "بتحية الإجلال والإجلال لأبناء شعبنا المنتفضين الذين نزلوا إلى الميادين في الوطن والشتات، ومواقع التماس واشتبكوا مع الاحتلال الصهيوني في جمعة الغضب من أجل القدس، وخص بالذكر الشهداء الذين ارتقوا بالأمس، متمنياً الشفاء العاجل لمئات الجرحى"، معتبراً "أن دماء الشهداء هي وقود استمرار الانتفاضة الجديدة ضد الاحتلال والقرار الأمريكي والمشاريع التصفوية" .
وتوجه مزهر "بالتحية لأسيراتنا وأسرانا البواسل وفي المقدمة منهم الرفيق الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات ومروان البرغوثي وحسن سلامة وزيد بسيسي ووجدي جودة وباسم الخندقجي والمناضلة عضو المجلس التشريعي خالدة جرار" .
واعتبر مزهر "قرار الإدارة الأمريكية بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، هو بمثابة إعلان حرب على شعبنا الفلسطيني، ومقدمة لتنفيذ المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يُسمى صفقة القرن أو الحل الإقليمي" .
واعتبر مزهر "بأن قرار ترامب قد أطلق رصاصة الرحمة بشكل كامل ونهائي على ما يُسمى حل الدولتين وأوهام ما يُسمى بعملية التسوية، ما يستوجب من القيادة الفلسطينية المتنفذة استخلاص العبر والدروس، وإعلان الانسحاب من اتفاقية أوسلو والتزاماتها الأمنية والسياسية والاقتصادية ووقف التنسيق الأمني، وسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي المنعقد في آذار 2015" .
وأكد مزهر "بأن الرد على القرار الأمريكي يفرض على الجميع التمسك بالشراكة الوطنية والمضي قدماً في إنجاز المصالحة، مؤكداً بأن الجبهة ستواصل جهودها من أجل تشكيل أوسع اصطفاف وطني وشعبي كحاضنة شعبية لحماية المصالحة، ومواجهة أي محاولات لتعطيلها تزامناً مع نضالنا الميداني واشتباكنا المفتوح مع الاحتلال" .
وقال مزهر: " من غير المعقول أن تستمر معاناة شعبنا في القطاع في ظل العدوان الصهيوني المتواصل والقرار الأمريكي بخصوص القدس والمخططات المشبوهة لتصفية قضيتنا، لذلك ندعو الحكومة لإنهاء إجراءاتها المفروضة على القطاع فوراً، وإعداد رؤية لحل الأزمات المستعصية في القطاع".
وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب كلمة القوى الوطنية والإسلامية، جدد فيها "المطالبة للسلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، وسحب الاعتراف بالكيان كي يبقى منبوذاً وغريباً في المنطقة" .
ووصف الشيخ حبيب في كلمةً له "القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل"، بالباطل والمرفوض والمدان من كل قوى شعبنا" .
وقال حبيب: "إن القرار الأمريكي منسق مع حكومة الإرهاب الصهيوني، وهو قرار باطل ومرفوض ومدان من كل قوى شعبنا الفلسطيني ومن الشيخ والشاب، والمرأة والشبل" .
وأضاف حبيب " أن الشعب الفلسطيني يخرج اليوم ليعلن عن رفضه واستنكاره للقرار الأمريكي، فنحن نصنع أقدارنا بأيدينا وبثباتنا وصبرنا وصمودنا".
وشدد حبيب، على "أن الكيان الغاصب سيبقى غريباً في هذه المنطقة، فلا شرعية لوجوده، والقدس باقية والمسجد الأقصى باق وكيان الاحتلال هو من سيزول، بأيدي شعبنا والأحرار من أمتنا العربية والإسلامية" .
وأكد القيادي في الجهاد، على "أن الشعب الفلسطيني بأمس الحاجة إلى الإصلاح فيما بيننا ونبذ الانقسام والسير قدماً في تحقيق المصالحة بشكلها الكامل حتى يكون صفاً واحداً وكتفا بكتف وترتيب البيت الفلسطيني، ليكون شعبنا كما كان في السابق الصخرة التي تتحطم عليها كل مشاريع التصفية" .
 وتخلل المسيرة الحاشدة والكبيرة إحراق العلمين الاسرائيلي والأمريكي ودمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق