اغلاق

غزة: مركز صحة المرأة يطلق حملة لمكافحة ’الترامادول’

أطلق مركز صحة المرأة التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان حملة ضد عقار الترامادول، "للضغط على اصحاب القرار فى السلطة


جانب من فعاليات الحملة

التشريعية والتنفيذية لسن قوانين تجرّم وتحاسب كل من يتاجر ويتعاطى مخدر الترمادول وتفعّل من لجنة المراقبة العامة بالمجلس التشريعي على دخول الترامادول وتحاسب الأطباء والصيادلة لمن يصرفوه أو يصفوه بدون أسباب طبية".
جاء اطلاق الحملة خلال وقفة نظمها المركز في مقر المجلس التشريعي بغزة، ضمن فعاليات حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة.
وقالت فريال ثابت مدير مركز صحة المرأة "إن إطلاق الحملة جاء بعد أن أثبتت الزيارات الميدانية والورش التوعوية التي نفذها أعضاء لجنة الحماية التي شكّلها المركز من المخاتير ورجال الاصلاح والمختارات والمحامين والناشطين المجتمعيين وتلقت تدريبًا حول العنف المبني على النوع الاجتماعي، علاقة وطيدة بين تزايد العنف ضد النساء ومتعاطي عقار الترامادول".

"أعداد المدمنين كبيرة جدًا"
وأضافت ثابت: "على الرغم من إستصدار قانون رقم 7 الصادر عن المجلس التشريعي عام 2013 الخاص بالمخدرات وجرى إنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والذي ينص في حيثياته عن إنشاء مصحة خاصة لعلاج المدمنين إلا أن أعداد المدمنين كبيرة جدًا"، مشيرةً الى "تصريح د. يوسف عوض الله من الطب النفسي بوزارة الصحة لمحافظة رفح الذي تحدث عن تقديرات إلى وجود ما يقارب 250 ألف مدمن و90% منهم مدمنون علي ترامادول خلال عام 2015، وتقارير منظمة الصحة العالمية التي تشير إلى وجود أكثر من 100ألف مدمن في قطاع غزة وذلك حسب إحصائيات أجريت عام 2016". وأكدت النائب في المجلس التشريعي هدى نعيم على "ضرورة تشديد الرقابة على الأنفاق الحدودية مع قطاع غزة، ومعرفة تفاصيل كل منتج يدخل عبر الحدود، والحد من تهريب العقارات المخدرة".

"خطة إنقاذ وطني"
وطالبت نعيم "بمزيد من الفعاليات والحملات التوعوية بمخاطر المخدرات وبوضع خطة إنقاذ وطني لشبابنا من وحل المخدرات والترامادول"، موضحةً أن "المخدرات هي حرب  تم شنها على أبناء شعبنا من قبل الاحتلال لإسقاط شبابنا في العمالة، ودفعهم لارتكاب الجرائم والعنف دون وعي". وأكدت على أن "المجلس أقر العديد من القوانين لمكافحة المخدرات وشدد العقوبات الناتجة عنها لحفظ المجتمع من تلك الآفة".
د. فاطمة حمدان منسقة الحملة بينت أن "الحملة جاءت بعد سلسلة تدريبات لأعضاء شبكة الحماية من المخاتير والمختارات ضمن مشروع الحد والاستجابة للزيادة في حالات العنف المبني على النوع الاجتماعي".
وأوضحت حمدان أن "المشروع يهدف الى توعية النساء بحقوقهن ودعم النساء الناجيات من العنف صحيًا ونفسيًا واجتماعيًا وحقوقيًا من خلال خدمات متعددة يقدمها على مدار العام، كذلك من ضمن أنشطة المشروع أيضًا تشكيل لجنة حماية من المخاتير والوجهاء لدعم النساء وحمايتهن من العنف، وملتقى الضغط والمناصرة لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي".











لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق