اغلاق

‘المدمنون العرب‘ - عرض معطيات خطيرة عن حجم الادمان بالوسط العربي في مؤتمر بالناصرة

اشارت، معطيات نُشرت مؤخرا، ان ارتفاعا طرأ على عدد المدمنين في الوسط العربي، في السنوات الاخيرة، الامر الذي يعمّق من حجم هذه المشكلة في المجتمع ويزيد من مخاطرها.


اسمهان زبيدات 

 وعلى ضوء المعطيات، التي نستعرض بعضها، في السطور القادمة،  التقت مراسلة  موقع بانيت، على هامش مؤتمر عقد في الناصرة، بهذا الخصوص، مع عدد من اخصائيين العرب واليهود ، الذين يعالجون مشاكل وحالات في هذا المجال.
 اهارون شافي مدير سلطة مكافحة المخدرات قال : " هناك نسبة من الوسط العربي التي تعاني من الادمان لكن النسبة التي تقبل العلاج هي نسبة ضئيلة. المدمنون في الوسط العربي يستطيعون التوجه الى مكاتب الشؤون الاجتماعية الموجودة في عدد من البلدات العربية وهناك مكاتب اقليمية يستطيع المدمن التوجه اليها لتلقي العلاج , وهنالك جزء من الشباب يتوجهون بنفسهم الى العلاج وهناك جزء نحن كمكتب علاج الادمان نصل اليهم ونوصلهم لمكان العلاج المناسب.
 اليوم يوجد حوالي الف شاب عربي يتلقى العلاج وعدد من البرامج نستطيع من خلالها ان نصل الى هؤلاء الشبان.
من الاسباب التي تجبر المدمن على التوجه لتلقي العلاج، اسباب نفسية او اجتماعية او عائلية. يجب توعية ابناء الشبيبة لهذه المخاطر من خلال محاضرات توعوية وغيرها".

نسبة المدمنين العرب بازدياد
اسمهان زبيدات، عاملة اجتماعية ومديرة وحدة علاج المدمنين في بلدية سخنين قالت : " نسبة المدمنين في الوسط العربي في ازدياد. يوجد ارتفاع كبير في استعمال المخدرات بالذات عند جيل الشباب. هنالك عدد من المدمنين يأتون لتلقي العلاج بملء ارادتهم وهناك من يجبرهم اهلهم على العلاج. آخرون يأتون لتلقي العلاج عن طريق سلطة تأهيل السجين.
 بعض المدمنين تتغير افكارهم ويأتون للعلاج لانهم سئموا من هذا الطريق وقرروا بدء حياة جديدة.  موضوع التوعية هو شيء اساسي في المدارس. ووهناك تطوير برامج واطر ترفيهية بعد دوام المدرسة وخلال النهار , وهنالك مسؤولية على المدارس لرفع توعية الطلاب لهذه المخاطر ".

معطيات خطيرة جدا
الدكتور وليد حداد المفتش العام لقسم مكافحة المخدرات قال : " لغاية الان لم يجرى البحث على نسبة المدمنين في المجتمع الاسرائيلي لكن نحن نعلم من خلال السجون وما شابه ان هنالك اكثر من 45 % من المدمنين في البلاد هم من الوسط العربي. هذه الاحصائيات الموجودة في السجون لكن بالتأكيد هنالك نسبة اكبر بكثير من المدمنين في الوسط العربي , وهنالك اكثر من 20 الف انسان يتلقون العلاج الان في الوسط العربي.  
نسبة الطلاب الذين يتعاطون الكحول والمخدرات دون سن الثامنة عشر من جيل 12 سنة الى 18 كبيرة. سنة
12% جربوا الحشيش ولو لمرة واحدة".
اضاف حداد:" من نتيجة امتحان النجاعة والنماء (الميتساف)،  يتبين ان هنالك اكثر من 21 % من الطلاب في المدارس تعاطوا انواع مخدرات وكحول ولو لمرة واحدة وهذه نسبة مخيفة جدا. وهنالك ارتفاع 5% عن السنة الماضية. وهذا المعطى ضعف المعطى في المجتمع اليهودي. وهذا يؤكد ان المجتمع العربي يوجد فيه ادمان اكثر من المجتمع اليهودي.
 المدمنون الذين يصلون الى العلاج بنفسهم هم اقلية لهذا وظيفتنا التوعية لهذه الامور والتوعية لأهمية العلاج. ونحن نلاحظ انه عندما نوعي الجيل بشكل اكبر يزداد المتوجهون للعلاج.  كلما زدنا التوعية زدنا فرصة علاج المدمنين . غالبية الاشخاص الذين يصلون للعلاج، يفعلون ذلك تحت ضغط خارجي،  كالسجن او الطلاق او الاهل او طرد الاب لابنه وما شابه.
غالبية المدمنين لا يأتون للعلاج لانهم قرروا من ذاتهم ، ولكن خوفا من ملفات جنائية او عائلته تركته، ويكون تحت ضغط اجتماعي وقانوني معين. هذا لا يعني ان ذلك لا ينفع بل على العكس هناك عدد من المدمنين الذين اتوا للعلاج تحت ضغط ونجحوا في التغلب على الادمان. هنالك عدد من المراكز التي تعتني بهذا الموضوع وليس هنالك اي شخص اتى لكي يتلقى العلاج من الادمان ولم يجد له سرير لانه هناك مراكز حسب رايي كافية لهذا المجال لكن كلما زادت المراكز هذا بالتاكيد افضل . موضوع التوعية في داخل البلدات والمدارس امر مهم جدا".
 واختتم:" نحن على موعد مع الانتخابات المحلية. هل هذا موضوع الادمان مطروح على اجندتنا؟ أم أن هذا الموضوع غير جذاب لكي يتحدث عنه اي مرشح".


وليد حداد


اهارون شافي


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق