اغلاق

نابلس: هيئة الأعمال الخيرية لمكتب أستراليا تبدأ بتوزيع لحوم الأضاحي

بدأت جمعية مركز "مديد" للإرشاد والصحة النفسية وتنمية الموارد البشرية في نابلس، وعدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية في عدد من محافظات الضفة الغربية والقدس،

جانب من التوزيع

بتوزيع لحوم الأضاحي المقدمة من هيئة الأعمال الخيرية الأسترالية، وذلك في إطار حملة "إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور"، والتي تنفذها الهيئة للعام الرابع على التوالي.
وجرت عملية توزيع الدفعة الأولى من تلك الأضاحي في مقر الجمعية، بحضور مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية في فلسطين، إبراهيم راشد، ومفتي نابلس الشرعي، أحمد شوباش، ورئيس جمعية مركز "مديد"، أحمد دويكات، وممثلون عن البلدية وعدة مؤسسات.

"شريك إستراتيجي"
وقال دويكات، "إن هيئة الأعمال الخيرية قدمت لحوم الأضاحي الأسترالية المجمدة للجمعية، بهدف توزيعها على مستحقيها من المضحين، إلى جانب العائلات الفقيرة والمعوزة التي تعيش أوضاعًا اقتصادية صعبة".
وأشاد، "بالتعاون الوثيق ما بين الجمعية وهيئة الأعمال الخيرية"، والتي وصفها دويكات، بأنها "شريك إستراتيجي للجمعية في تنفيذ المشاريع والبرامج التي ترسم البسمة على شفاه المحرومين".
من جهته، أشاد المفتي الشرعي، "بالدعم الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية والذي يسهم في تمكين العائلات الفقيرة والحالات الاجتماعية من الحصول على اللحوم التي لم يعد من السهل الحصول عليها في ظل إرتفاع الأسعار".
وشكر شوباش، مكتب هيئة الأعمال الخيرية في أستراليا، "على تعاونه في تيسير الأضاحي والعقائق والنذور للشعب الفلسطيني، حيث يستطيع المسلم من فلسطين أن يشتري ذبيحته بثمن قليل من أستراليا عن طريق هيئة الأعمال ويفي بما عليه من نسك".
وقال: "إن الكثيرين من أبناء الشعب الفلسطيني يواجهون صعوبات مالية تحديدًا في إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور، بسبب ارتفاع أسعارها، حتى جاءت الحملة التي أطلقتها هيئة الأعمال الخيرية وجعلت من إحياء هذه الشعيرة الإسلامية ممكنة، وخاصة بالنسبة للفقراء وذوي الدخل المحدود". وأضاف، "إن هناك حالات كثيرة تشكو عدم مقدرتها على الوفاء بالنذور والعقائق، وخصوصًا أصحاب العائلات كثيرة العدد، ولكن بعد إطلاق حملة إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور أصبح ذلك ممكنًا ومتيسرًا بأسعار زهيدة إذا ما قورنت بأسعار السوق المحلية".
وعبّر شوباش، عن "اعتقاده بضرورة إشراك جميع أبناء الشعب الفلسطيني في هذه الحملة، في سبيل إحياء شعيرة إسلامية غائبة بسبب ارتفاع أسعار اللحوم".

"أوضاع إقتصادية ومادية صعبة"
أما مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية، فقال، "إن كمية اللحوم التي تسلمتها الجمعية وعدد من الجمعيات واللجان الخيرية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والداخل الفلسطيني، جاءت ضمن حملة "إحياء سنة الأضاحي والعقائق والنذور"، والتي قدمت هيئة الأعمال في إطارها آلاف الأضاحي لصالح فقراء فلسطين".
وقال راشد، "إن الفلسطينيون يعيشون أوضاعًا اقتصادية ومادية صعبة نتيجة ارتفاع معدلات الفقر والبطالة باستمرار، في وضع ينجم عنه تردي الوضع المعيشي للأسر الفقيرة".
وأضاف، "لذلك تسعى هيئة الأعمال باستمرار إلى توفير المقومات الأساسية ولقمة العيش والمواد الغذائية اللازمة ضمن برامجها في القطاع الإغاثي ومشاريع الطوارئ العاجلة، والتي منها توزيع السلة الغذائية والرغيف الخيري والمساعدات النقدية، وترميم مساكن الأسر الفقيرة وتوفير المستلزمات الضرورية لتلك البيوت، وتقديم معونة الشتاء، إلى جانب العشرات من المشاريع الموسمية مثل برامج رمضان الخيرية، وكسوة عيد الفطر والأضحى، وتوزيع لحوم الأضاحي".

مشروع سنوي
وتابع راشد: "اليوم تؤكد هيئة الأعمال الخيرية في مكتب أستراليا من جديد وقوفها ومساندتها لفقراء الشعب الفلسطيني، تأكيدًا منها أن عجلة الخير الممتدة منها في كل مكان لم ولن تتوقف بإذن الله تعالى". وبيّن، أن "مشروع توزيع لحوم الأضاحي المجمدة على الأسر الفقيرة في المحافظات الفلسطينية، مشروع سنوي ينفذ بتمويل من مكتب الهيئة في أستراليا، ويتميز بطابع إنساني وديني يحقق مبدأ التكافل الاجتماعي بين أبناء الشعب الفلسطيني والذي تعتبر الغالبية العظمى من أبنائه غير قادرين على إحياء شعيرة الأضحية".
وأشار، إلى أن "هيئة الأعمال الخيرية نجحت في إيصال لحوم الأضاحي المجمدة إلى آلاف العائلات المحتاجة وأسر الأشخاص ذوي الإعاقة في مناطق مختلفة من فلسطين، من خلال قاعدة بيانات الهيئة والتي تضم آلاف الأسر المحتاجة، وذلك بالتعاون مع عدد كبير من الجمعيات المحلية الخيرية والنقابات والجمعيات الراعية لذوي الإعاقة في كل المحافظات".

أهداف إنسانية
واستعرض راشد، أهـداف المشـروع والمتمثلة "بالإسهام في التخفيف من المعاناة الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها الأسر الفلسطينية، ومساعدة الفقراء والمتضررين من خلال سد جزء من حاجتهم المتعلقة باللحوم، إضافة إلى إحياء شعيرة الأضحية ومبدأ التكافل الاجتماعي الذي نادى به الإسلام، وملامسة الواقع الفلسطيني والتخفيف من وطأة الحصار وتلمس معاناة الأهل، إلى جانب ترسيخ أواصر التعاون بين الخيرين من الجالية العربية والإسلامية في أستراليا والأهل في فلسطين، والتأكيد أن إخوانهم يساندونهم ويقفون إلى جانبهم ويستشعرون معاناتهم".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق