اغلاق

العلاقة بين الحماة والكنة بعيون سيدات من الناصرة

هل اختلفت العلاقة بين الحماة والكنة في الوقت الحاضر عن أيام الماضي ؟ ، كيف يجب أن تكون العلاقة بينهما وما هي ابرز أسباب الخلاف بينهما ؟ ...


عايدة رحال
 
هذه الاسئلة وغيرها تجيب عنها سيدات من الناصرة التقت بهن مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، وعاد لنا بالتقرير التالي ..

" في الماضي كانت مودة ومحبة بين الحماة والكنة أكثر من اليوم "
السيدة عايدة رحال :" في الماضي كان تقارب بين الحماة والكنة أكثر من اليوم، حيث كانت الكنة تعيش مع الحماة، كذلك في جيلنا كنا نتحمل الحماة عندما تغضب منا أو تتشاجر معنا، أما جيل اليوم فتفضل الكنة أن تسكن بعيداً عن حماتها خشية أن يحدث مشاكل بينها. في الماضي كانت مودة ومحبة بين الحماة والكنة أكثر من اليوم، لأن كل الظروف الحياتية تغيرت وايضاً تصرفات الانسان تغيرت من ناحية التعامل" .

" من واجب الحماة والكنة أن يحترمن بعضهن البعض "
أما ابتسام موسى فقد قالت في حديثها لمراسلتنا :" في الحقيقة الحماة الجيدة ترى كنتها مثل ابنتها، والكنة ترى حماتها مثل امها، ومن واجب الحماة والكنة أن يحترمن بعضهن البعض. كذلك في الماضي كانت الكنة تعيش في بيت حماتها، واليوم أرى بعض الفتيات يرغبن أن يعشن لوحدهن بعيداً عن العيش مع الحماة. الحياة بدون اتفاق تسبب المشاكل والطلاق، ويجب أن يكون محبة متبادلة بين الحماة والكنة وكل واحدة تعرف واجباتها تجاه الاخرى" .

" اذا لم تسعد الحماة كنتها، فان كنتها لن تسعد ابنها "
من جانبها، قالت عفاف صالح :" في الماضي كانت العلاقة جيدة أكثر من اليوم بين الحماة والكنة، وأنا كنت أتعلم من حماتي والحمدلله أعامل زوجات ابنائي بمحبة واحترام وأعتبرهن مثل بناتي، وأتمنى الخير لهن. واذا لم تسعد الحماة كنتها، فان كنتها لن تسعد ابنها، فمن أجل ذلك يجب أن يكون الاحترام المتبادل بينهن" .


ابتسام موسى


عفاف صالح

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق