اغلاق

انطلاق مؤتمر ‘الأديان وسيلة اثراء بين بني البشر‘ بدير الاسد

تحت عنوان "الاديان وسيلة اثراء بين بني البشر"، عقد مؤتمر الأديان في المركز الجماهيري بقرية دير الاسد تحت رعاية المجلس المحلي وبمبادرة من مؤسسة
Loading the player...

العون الدرزية برئاسة زيدان عطشة وجمال موسى مفتش المسساجد بوزارة قسم الاديان، بمشاركة من جميع الديانات والمذاهب، بالإضافة الى مشاركة وفد فلسطيني يضم الشيخ مصطفى الطويل رئيس المجلس القضائي الاعلى بفلسطين والسيد الياس زنانيري من ديوان الرئاسة ونائب رئيس لجنة التواصل ووفد مرافق، كذلك شارك رئيس المجلس المحلي المحامي نصر صنع الله، وتولى عرافة الاحتفال السيد حاتم حسون .
وكان اول المتحدثين المضيف رئيس المجلس المحلي نصر صنع الله، والذي اكد "بان التسامح هو من شيم جميع الديانات وان هذه الخطوة مباركة". وشكر كل المبادرين لهذا المؤتمر، كما تطرق لقرار ترامب بنقل السفارة الامريكية للقدس واعتبار القدس عاصمة اسرائيل، واكد "بان امريكا منذ قيام الدولة منحازة وغير منصفة وان قراره مرفوض، وان ما قام به فقط حتى يؤجج الفتن والصراع بالمنطقة ولو كان غير ذلك لأعلن ان القدس الغربية عاصمة لإسرائيل والشرقة عاصمة لفلسطين ".

" لا يمكن ان يكون هناك خلل بميزان العلاقة ما بين ابناء ابو الانباء ابراهيم الخليل "
اما السيد الياس زنانيري فقد قال :" اننا اليوم وبكل اعتزاز نزور قرية دير الاسد ونجد الترحاب الاخوي فيها. ان ابناء كل الاديان هم ابناء ابراهيم عليه السلام ولا يمكن ان يكون هناك خلل بميزان العلاقة ما بين ابناء ابو الانباء ابراهيم الخليل ، لذلك نرى بان رجال الدين والمجتمع المدني عليهم ان يرتكزوا على توطيد العلاقة بين جميع الديانات وهي وسيلة للتقارب بين الاطراف وليس للقتل او ارتكاب اي اعمال ضد الاخر ".
اما مدير مؤسس العون الدرزي فقد قال :" ان المؤسسة اقيمت عام 1986 ، وعندما اقيمت لم تكن مؤسسات نقوم من خلالها بأعمالنا الاجتماعية والدينية بين جميع اطياف الشعب وفتح باب ما بين العشيرة المعروفية وبين السلطة الفلسطينية والفلسطينية، واشكر المؤيدين لنا لبناء هذه الجسور . لقد فرحت قبل سبع سنوات عندما قال رئيس الحكومة حل للدولتين، عندها فرحت جدا، وانا تبنيت هذه الاقوال، وانا لا اتراجع عن مبدئي . وبناء عليه، نعمل على توطيد العلاقة ما بيننا وبين اخواننا من السلطة الفلسطينية والفلسطينيين " .
هذا وكان هناك حوار مفتوح بين المشاركين، وتم ايضا الاتفاق على "ان المبادرة لهذا المؤتمر يتم تبنيها بشكل دوري مرة كل سنة، وان الحوار وقبول الاخر هما اساس متين للعلاقات التي تربط ابناء الديانات، كما وتم التأكيد على نبذ كافة اشكال العنف والتطرف والتصدي لها بالطرق الحضارية، وايضا مناشدة رجال الدين كل من موقعه بنشر افكار التسامح بين الجمهور، كما انه سيتم تشكيل لجنة مصغرة لمواكبة الاحداث والتطورات داخل المجتمع ومعالجتها" .


صور من المؤتمر ، تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق