اغلاق

غزة: انطلاق مسابقة الألعاب الشعبية الفلسطينية لعام 2017

انطلقت، الأربعاء، فعاليات مسابقة الألعاب الشعبية الرابعة في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بمشاركة عشرات الطلاب والذي يستمر لمدة يومين. وحمل المهرجان والذي


مجموعة صور من فعاليات المهرجان

تنظمه المراكز التربوية التابعة لجمعية الثقافة والفكر الحر بالشراكة مع مدارس ابتدائية من مديريتي غرب وشرق خانيونس  شعار"القدس عاصمة فلسطين".
وافتتح المهرجان فى ملعب جمعية الثقافة والفكر الحر غرب محافظة خانيونس، بكلمات ترحيبية وعروض تعريفية عن الألعاب الشعبية وقوانينها وعروض فنية ودبكة شعبية قدمتها المدارس والمراكز التربوية المشاركة في المسابقة، صاحبتها الأغاني الوطنية الفلسطينية وبصفة خاصة الأغاني الخاصة بالقدس، حاكت "نبض انتفاضة القدس ضد قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس".
وتنافس طلاب وطالبات المدارس على جوائز المھرجان بمجموعة من الألعاب الشعبیة (سبع حجار، وطاق طاقیة والحجلة، وشد الحبل والاستغمایة، واقلب یا صاج وصلح، والجمل والجمال، وحادي بادي، وشوطة وبوطة)، وغیرھا من الألعاب الشعبیة، التي تنوعت مابین الحركیة المعتمدة على النشاط البدني، والذھنیة التي تعتمد على سرعة البدیھة، وألعاب أخرى مزجت بین الاثنتین.

"تعريف الناشئة بالموروث الشعبي"
وقالت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر مريم زقوت: "من المهم ان نوجه بوصلتنا اليوم وكل يوم نحو القدس والتأكيد على هويتها الفلسطينية العربية من خلال أنشطتتنا وفعالياتنا المختلفة"، مشيرةً الى أن "القدس عاصمة فلسطين هو الشعار التي اتخذته مراكز جمعية الثقافة والفكر الحر بكل أنشطتها وفعالياتها وخاصة بعد قرار ترامب، لنرسخ من خلاله فكرة التجذر وأننا وطن تحت الاحتلال یسعى للحریة ویناضل بكافة الوسائل من أجلھا، وھو ما نسعى لترسیخه في أذھان أطفالنا من خلال المحافظة وإحیاء موروثھم الثقافي والفني والأدبي والشعبي من خلال العدید من الفعالیات على مدار العام".
وأضافت زقوت "إن مهرجان الألعاب الشعبية بنسخته الرابعة بجانب الأنشطة والفعاليات التراثية المختلفة يأتي متناغمًا مع أهداف جمعية الثقافة والفكر الحر ومراكزها في تعريف الناشئة بالموروث الشعبي والعادات والتقاليد التي كانت سائدة في الحقبة الماضية وتوجيه طاقاتهم من أجل المحافظة على هذا التراث الناصع الذي توارثناه جيلا بعد جيل من أجل التأكيد على عمق تجذرنا بالأرض وبموروثنا الثقافي والفني".

دور رائد
ونوه سليمان شعت مدير مديرية التعليم شرق خانيونس، إلى "جهود جمعية الثقافة والفكر الحر، وما تقوم به من دور رائد في سبيل تذكير الناشئة بهذه الألعاب الشعبية، والحث على ممارستها".
واعتبر شعت أن "الاحتفال بمثل هذه الألعاب يخلق جسورًا من التواصل الفكري والثقافي بين الماضي والحاضر"، مؤكدًا على "أهمية تبني والمشاركة بهذه البرامج التي من شأنها إحياء تراث الأجداد وترسيخ الهوية الفلسطينية من جانب وتشكيل توازنًا نفسيًا وتربويًا للطفل ينعكس على تحصيله الدراسي من جانب آخر". 
واختتم المهرجان فعالياته الخميس بمنافسات مدارس الطلاب الإعدادية والابتدائية، حيث وزعت الجوائز على الفرق الفائزة، وشهادات التكريم على المدارس المشاركة والمراكز التربوية ولجنة الحكم التي أشرفت عليه.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق