اغلاق

صيدم بمؤتمر في الناصرة: تصريح ترامب محاولة لانتزاع قلب الفلسطيني

ناشد وزير التربية والتعليم الفلسطيني، د. صبري صيدم، الشعب الفلسطيني "إعادة النظر بآليّة عملنا الوطني والاكتفاء من اللوم والتشهير للبعض بالبعض"،


صور من المؤتمر

وذلك خلال مؤتمر المكانة القانونية للجماهير العربية الذي نظّمه مركز مساواة يوم الجمعة، 8.12.2017، في مدينة الناصرة. وأضاف صيدم حول تصريح ترامب عن القدس: "هذا التصريح هو تصريح المأزومين، نتنياهو الذي يحارب القضاء في اسرائيل في ظل أزمته البرلمانية وترامب الذي يعاني من تدهور كبير لدى شعبه".
افتتحت المؤتمر منسّقة البرامج في مركز مساواة وعضو بلدية حيفا، عرين عابدي، قائلة: "تسعى هذه الحكومة بشكل تعسّفيّ، منهجيّ وغير أخلاقيّ إلى اتّخاذ إجراءات تعزّز من الواقع التّمييزيّ ضدّ المواطنين العرب، وإلى النّيل من مقوّمات وجودهم في أرضهم. إزاءَ هذا الواقعِ ما الذي ينبغي علينا أن نفعلَه. ما هي الأدوات التي بأيدينا؟ هذه الأسئلة كانت وتبقى في صلبِ أيّ مؤتمر جدّيّ يطرحُ قضيَّتَنا كجماهير عربية في وطنِها الواحد الأوحد. في المقابلِ من وصفِ حالتِنا هذه، باتَ من الضرورةِ بمكانٍ أن نعملَ على إعدادِ برنامجِ عملٍ وطنيٍّ جامعٍ للقوى السياسيةِ والاجتماعيةِ والدينيةِ بهدف تطوير مركزٍ سياسيٍّ قويّ للجماهيرِ العربيةِ يتمّ التعاملُ معه في العلاقاتِ الداخليةِ ومع الأغلبيةِ اليهوديةِ والمجتمعِ الدوليِّ ككلّ. وفي ظلّ التشريعاتِ العنصرية الحاليّةِ، ما هو شكلُ المشاركةِ السياسيّةِ الأفضل، وكيف نرى إلى خيارات التّحالفاتِ الممكنة؟ ما هي المعادلةُ الأنسبُ لخوض نضالِ جماهيرنا على النّحو الأفضل، ولممارسةِ دورنا الفعّال. وما هي العلاقة الأفضلُ التي يمكننا أن نطوّرها بيننا وبين أنفسِنا كشعبٍ واحد على شتّى المستويات. فالسّلطة الفلسطينيةُ معنيّة بتطوير آليات التعاون الاقتصادي والتعليمي والسياحي والثقافيّ. خلال الحلقة الحواريّة المخصّصة لهذا الموضوع، ستتمّ مناقشةُ السبلِ القانونية والسياسية لضمان التبادل الاقتصادي والثقافي والتعليمي العادل بين الداخل والمناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967" .
واضافت "بعدَ أقلّ من سنةٍ من اليوم ستُجرى انتخابات السلطات المحليّة في البلاد. في الحلقة الحوارية الثالثة من هذا المؤتمر ستتمّ مناقشة المسؤوليات القانونية والأخلاقية في عمل السلطات المحليّة، في ظلّ التمييز الذي تعانيه هذه السلطات والمتمثّلِ أساسًا في شُحِّ الميزانيات، وتجاهل احتياجات المواطنين العرب في مجال البناء والصناعةِ والمنشآت والخدمات وغير ذلك".
ثم تحدّث د. صبري صيدم، وزير التربية والتعليم الفلسطيني عن "اهمية كون المؤتمر جامعًا للطرفين الفلسطيني بين طرفي الخط الاخضر، وعن تصريح ترامب حول القدس كعاصمة لدولة اسرائيل"، حيث قال "إنه محاولة لانتزاع قلب الفلسطيني وحقوقه وهويته وبقاء هذا الشعب على هذه الأرض، ان كان في غزة، في الشتات، في الداخل او في القدس والتي أكد أنها قضية محورية، وأن الحقوق هي ليست حقوق المواطن الفلسطيني في الداخل فقط وانما حق الشعب الفلسطيني برمته وحقه بالبقاء والحفاظ على هويته. هذا التصريح هو تصريح المأزومين، نتنياهو الذي يحارب القضاء في اسرائيل في ظل أزمته البرلمانية وترامب الذي يعاني من تدهور كبير لدى شعبه، فبحث عن هذا الخطاب حتى يقول أمرين رئيسيين: الأول هو أنه الرئيس الأمريكي الوحيد الذي اتخذ قرارًا بهذه القضية فدخل التاريخ من باب إهانة الشعب الفلسطيني والأمة الاسلامية التي تزيد عن مليارين، وأنه نفذ الوعد الذي التزم به أثناء حملته الانتخابية. نحن كفلسطينيين أجمع لدينا خياران، إما أن نجلس ونفكر بطريقة منطقية ونحاول البحث عن كيفية التعامل مع هذا التصريح وذلك بانتفاضتنا، أي مقاومتنا عبر البقاء والتمسك بهذه الارض والتغلب على ازماتنا الفصائلية والسياسية والانتماء لشعب واحد رغم اختلافاتنا، وقضيتنا اليوم هي السؤال ماذا نفعل؟ وذلك ليس بالشعارات والوعود والهتافات وإنما وحدتنا لوحدنا" .
وتحدث صيدم عن "المصالحة ما بين فتح وحماس بعد انقسام دام 11 سنة وأيضا عن دور السياسيين من هذه الاحزاب في استغلال الاعلام للتفريغ عن وعود وهتافات فارغة، بدل ذلك يجب المطالبة بالعمل الميداني والشعبي والخروج الى الشوارع واعادة النظر بآلية عملنا الوطني والاكتفاء من اللوم والتشهير للبعض بالبعض. وتحدث أيضا عن الأفكار والآراء التي يتناولها أبناء الشعب الفلسطيني بالحديث عن حل الدولة الواحدة التي يرفضها اليمين الصهيوني وعن أسلوب اسرائيل بالرد على انها عنصرية تجاه العرب بقولها أن كل مؤسساتها الحكومية وغير الحكومية تعج بالعرب لتبين انها ليست عنصرية. وأكد أن التواصل بين الفلسطينيين بين اطراف الخط الاخضر قد يأتي بالثمار الاقتصادية والثقافية والسياحية والرياضية والموسيقية وغيرها" .
وناقش د. صبري صيدم مسألة "التعليم العالي لعرب الداخل في الجامعات الفلسطينية ولجوء الشباب الى التعلم في جامعات خارج البلاد والمشاكل التي تواجههم والدعم الذي يجب ان يحصلوا عليه في الخارج، مؤكدا أن جامعات فلسطين لها القدرة على استيعاب عدد كبير من الطلاب الفلسطينيين في الداخل، ووجه رسالة للشباب بالقدوم والتعلم في الجامعات الفلسطينية وسنقدم لهم الدعم المالي والمعنوي والارشاد المطلوب لسوق العمل" . وتحدث أيضا عن "موقف الفلسطينيين من اوسلو والشراكة الدولية وأنه لا يكفي للدول انتقاد ورفض تصريح ترامب وانما الوقوف والاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، وضرورة عمل المواطنين على تدوين التاريخ الفلسطيني وتوثيق احداثه" . ودعا الى "تنظيم زيارات بين مدارس طرفي الخط الأخضر والعمل على تطوير مناهج تعليم فلسطينية موحدة لمدراسنا ولطلابنا، وتبادل الثقافة والفنون بيننا واستضافة الفرق والجوقات الفلسطينية والاوركسترا الفلسطينية المتكونة من اطفال ذوي اعاقة للعرض داخل الخط الاخضر" .
ثم تلاه رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، فأكد "ان رسالة مركز مساواة خلال المؤتمر السنوي للمكانة القانونية لأبناء شعب لديه نقاط التواصل والتقاطع كثيرة عن طريق طرح قضية المكانة القانونية وهي قضية ليست بحثية او نظرية فقط، وانما تتصل بكل شيء. وتحدث بركة عن دور لجنة المتابعة في المرافعة الدولية والتفاعل والتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني ولجنة المتابعة كأمر في غاية الأهمية" .
وأكد بركة "التفاعل بين القيادة السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والقدرات البشرية في مجتمعنا هو تفاعل مصيري ونحن نأمل ان تكون لدينا مرجعية علمية مهنية بحثية لكل عملنا السياسي. المأسسة الحقيقية للجنة المتابعة هي ايجاد مساحات التفاعل بين مكونات المجتمع المختلفة من أجل خلق تكامل عضوي في القرار السياسي وفي الرؤيا المهنية والعلمية في عملنا". مشروع آخر يتصل بموضوع اللقاء هو ما اسميناه اليوم العالمي لإيداع حقوق الفلسطينيين في الداخل ويتصل بموضوع المرافعة القانونية ويجب ان يشكل رافعة للوصول الى المجتمع الدولي. ونريد ان نطور مساحات جديدة في الاطار الاكاديمي والاهلي. هذه السنة سنركز على موضوع قانون القومية وتأثيره على مستقبل ومكانة وحياة المجتمع الفلسطيني في اسرائيل. ولكي نناضل من اجل حقوقنا كمجتمع فلسطيني يجب اولا النضال من اجل انهاء القصور والنقص في داخل مجتمعنا الفلسطيني والنضال من اجل اطلاق العنان للطاقات الهائلة الرائعة الموجودة في مجتمعنا.
وحول تصريح ترامب قال بركة "بأنه أخذ السياسة للقداسة ثم القداسة للسياسة حين حاول تبرير القرار بمسوغاته، هذا القرار ليس قرارًا محتوما للخط الاخضر، ويجب على خبراء مؤسسات المجتمع المدني العمل على محاربة هذا القرار وغيرها من القرارات  التي تشكل اقرارا لعنوان وعد بلفور: "وعد من لا يملك لمن لا يستحق".

" أزمة المشتركة ليست أزمة تناوب بل أزمة رؤساء وبرنامج عمل "
أكد مركز مساواة في مؤتمر المكانة القانونية ان "أزمة القائمة المشتركة الحالية ليست أزمة تناوب بل هي أزمة رؤيا وبرنامج عمل لم يتم بلورتهم بعد مرور اكثر من عامين على تأسيسها". وطرح مؤتمر المكانة القانونية للجماهير العربية بدائل جدية للحوار حول مستقبل الجماهير العربية القانوني والسياسي في ظل التشريعات الحالية. وبين البدائل الاربع التي تم التداول فيها: الاول: بناء وتطوير مركز اتخاذ القرار السياسي والاقتصادي والاخلاقي للجماهير العربية. الثاني: تطوير رؤيا وبرنامج عمل متكامل لتطوير القائمة المشتركة، الثالث: دمج أجزاء من القائمة المشتركة في مشروع "المعسكر الديمقراطي" والذي يشمل اجزاء في اليسار الاسرائيلي والرابع تقسيم القائمة المشتركة لحزبين مركزيين يتفقا على فائض اصوات ويتنافسا على صوت الناخب العربي واليسار غير الصهيوني.
وتم مناقشة الامكانيات المستقبلية حيث طرحها مدير مركز مساواة جعفر فرح مشيرا الى ان ازمة القائمة المشتركة وعلاقتها مع لجنة المتابعة العليا هي اعمق من ازمة التناوب المستمرة. وطلب فرح من المشاركين طرح بدائل للوضع الحالي مشيرا الى وجود بدائل مختلفة وبينها البديل الكتلاني في اسبانيا والبديل الفلامي والفرنسي الالماني في بلجيكا والبديل الاسكتلندي في المملكة المتحدة والبديل اليهودي في الولايات المتحدة وجميعها تمثل تنظيم لعلاقة أقليات في دول تعاني من تنوع عرقي وحتى قومي وسياسي.
د. نهاد علي، باحث ومحاضر في الشؤون الاجتماعية في جامعة حيفا طرح خلال المؤتمر مواقف المواطنين من البدائل المختلفة. حيث تؤكد الاستطلاعات ان المجتمع اليهودي الاسرائيلي لا يرى بتصريحات رئيس الحكومة وأعضاء كنيست بأنها عنصرية، يعطي شرعية لهذا المجتمع بترديد هذه المقولات (حتى في فترة الحرائق عندما كنّا المتهم الاول، ورغم تصريحات الشرطة بأنها اخطأت والحرائق ليست عمليات من قبل العرب، المجتمع الاسرائيلي لم يقتنع.) وتدل المعطيات على تجذر العنصرية في المجتمع اليهودي الاسرائيلي.
وفي رده حول تصريحات قيادات جبهاوية بينها رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة وعضو الكنيست دوف حنين حول اهمية بناء "المعسكر الديمقراطي" اعلن شرف حسون، عضو مكتب سياسي للحزب الشيوعي "الجبهة تؤمن باستمرار القائمة المشتركة، يجب تعميق الشراكة، هي خطوة استراتيجية غير مألوفة لنا وغير تقليدية التي لم نتعود عليها بعد.
لو كان هناك فعلا شراكة ولو كان حوار حقيقي بين الأحزاب وتنسيق منظم بيننا لم نكن سنصل الى ما وصلت اليه المواصيل".
ونفى حسان وجود نقاش داخل الجبهة حول الانضمام الى المعسكر الديمقراطي قائلا " لم تناقش الجبهة تصريحات عن إقامة معسكر كهذا ومن غير الواقعي إقامة معسكر من هذا النوع لعدة أسباب. نرى بان اليسار الصهيوني يتجه لمسار مختلف تماما عن مسارنا، هناك حاجة لإقامة معسكر ديموقراطي حقيقي ليس بالضرورة في الكنيست وإنما خارجها ومع اطر وحركات يسارية غير صهيونية. ولكننا غير جاهزين لبلورة معسكر من هذا النوع".
وتحدثت مرشحة التناوب في الكنيست عن التجمع نيفين أبو رحمون، عضو مكتب سياسي للتجمع الوطني الديمقراطي عن غياب اطر الحوار الوطني لحل الاشكاليات السياسية والفكرية "لو كان هناك حوار ونقاش سياسي حقيقي لما وصلنا الى ما وصلنا اليه. ونحن في التجمع نؤمن بأهمية استمرار القائمة المشتركة. إقامة القائمة المشتركة كان بدافع إيجاد الوحدة وترتيب العمل الوطني السياسي بين الحركات والأحزاب السياسية، وليس فقط لمنع صعود اليمين المتطرف.
واضافت ابو رحمون "هناك حالة تراكمية من المهم الاعتراف فيها: هناك تغييب كامل للنقاش السياسي والمرجعية السياسية وكان هذا النقاش هو تابوو. لا ارى بان هناك نفس معين لبديل وإنما تثبيت القائمة المشتركة وبلورة مرجعية سياسية حقيقية".
وعن ثمن القائمة المشتركة تحدثت سندس صالح ، عضو لجنة مركزية في الحركة العربية للتغيير "أزمة التناوب كشفت عن أزمة نقاش سياسي ومرجعية سياسية. على كل الأحزاب بلورة برنامج عمل سياسي للقائمة وليس فقط الحركة العربية للتغيير. هذه مسؤولية الجميع، العربية للتغيير قدمت وتقدم التنازلات من اجل استمرار هذه القائمة. حان الوقت بنضوج المشتركة وعدم التعامل معها كطفل ومواجهة الأزمات داخلها. علينا إقامة أساس مشترك ذو مرجعية سياسية وتنظيم صحيح. ازمة المشتركة نجدها في العديد من الاطر العربية الجامعة في مجتمعنا ان كانت المتابعة أو غيرها".
وحلل المحامي والباحث في العلوم السياسية أمير فاخوري، مدير معهد الابحاث في مدرسة السلام نفيه شلوم الوضع الحالي مؤكدا "هناك اجماع كامل بين احزابنا على الأهداف، المطالَب والتعريف ولكن لا ذكر للوسيلة الصحيحة والناجعة للوصول الى هذه الأهداف.
هناك موقف واضح من الصهيونية، وتحليل الوضع السياسي السابق والحالي وبأننا امام خطر تاريخي، ولكن أوجه الاختلاف:  من هو الشريك؟ الجميع متفق على معسكر ديموقراطي ولكن مع من؟ أيمن عودة صرح بانه مع تحالف مرحلي استراريجي مع كل من يدعو لاسقاط الحكومة الصهيونية اليمينية المتطرفة. هناك اختلاف على دائرة الشرعية. علينا ان نجد الجسر بين أوجه التباين وهذا ممكن وغير مستحيل.
عضو الكنيست جمعة الزبارقة الذي يمثل النقب عن التجمع الوطني أكد نحن في البرلمان لنطالب بحقوق جماعية وليس فردية ولنمثل الجماهير العربية وليس للحصول على مساواة في التأمين الوطني!ظ في كل سنة، يهدم اكثر من ١٢٠٠ بيت في النقب ويمر عليه مرور الكرام. ٨٢٪  من الجماهير العربية في البلاد تؤيد انتخاب مباشر للجنة المتابعة، هذا يقول بان شعبنا بحاجة لإطار مستقل جامع ثقافيا وسياسيا واجتماعيا. وجودنا في لجنة المتابعة هو ثمن. نحن بحاجة لصندوق قومي لدعم لجنة المتابعة ومؤسسات شعبنا. وحول اقتراح رصد الموارد المالية والبشرية لصالح العمل الجماعي اكد الزبارقة "أنا مستعد ان أخصص احد مساعدي البرلمانيين لدعم عمل لجنة المتابعة واقترح مناقشة الفكرة مع باقي اعضاء الكنيست".
وحول عمل لجنة المتابعة اضاف شرف حسان: |لجنة المتابعة أصبحت في السنوات الاخيرة كالمتهم الأساسي في اخطاء وازمات العمل السياسي. هذه المسؤوليات تقع على جميع الأحزاب. هناك تراجع في انتخابات لجان اخرى، لجان الطلاب العرب في الجامعات أو لجان أمور الطلاب في المدارس... لنبدأ من هناك. حتى اللحظة، لا نعرف، كجماهير عربية، التعامل مع التعددية.
نهاد علي:  نقص المبادرات هو اشكالية هامة داخل مجتمعنا في الداخل. هناك حراكات إثنو قومي في العالم يمكن ان نتعلم ونتمثل منها.  عملية الاندماج والذوبان غير موجودة في الداخل بين المجتمع العربي واليهودي، ان كان في قضية التجنيد أو ذوبان المجتمعان. قوة اليمين الايديولوجي ليست بتزايد، قوة اليمين الشعبوي هي التي تتزايد.
واضاف عضو الكنيست جمعة الزبارقة: أخفقت القيادات العربية في  اختراق الرأي العام الاسرائيلي  واختراق رأي الاعلام الاسرائيلي المرئي، المسموع  والمكتوب".

 

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق