اغلاق

لأول مرة - مجلس نسائي بالنقب:‘ سنعمل على دمج النساء العربيات البدويات بمراكز القرار والسياسة‘

بحضور حشد من النساء من منطقة النقب ، أطلقت جمعية "إيتاخ معكِ – حقوقيات من أجل العدالة الإجتماعية" بالتعاون مع جمعية "سدرة" النسائية من اللقية ، امس الثلاثاء


صور خلال المؤتمر - تصوير : ستوديو  خليل للانتاج - رهط


، وللمرة الأولى في البلاد ، المجلس النسائي النقباوي.
وذكرت القائمات على المجلس ، بأنه " سيعمل على دمج النساء العربيات البدويات في مراكز القرار وضمن الحلبة السياسية، بغية تعزيز تمثيلهن وإسماع صوتهن في الحيّز العام الذي تمّ حتى الآن إقصاؤهن منه ".
يتطلع المجلس ، طبقا للقائمات عليه " إلى تشجيع الحضور النسائي في مراكز صنع القرار، على صعيدي السلطات المحلية ولجان القرى غير المعترف بها والاطر السياسية المعروفة، وإلى تحقيق رؤيا البرنامج الساعي لإحلال التغيير وتمثيل
النساء عبر ترشحهن في انتخابات الحكم المحلي – تغيير يتجاوز كونهن منتَخِبات فقط للمرشحين الرجال، لتصبحن مرشحات ومنتَخَبات في انتخابات السلطات المحلية القادمة في نهاية 2018؛ ومن خلال ذلك، تغيير الواقع الحالي الذي يخلو كلّية من نساء عضوات مجلس محلي أو بلدي، الى جانب عدد ضئيل جداً منهن كمديرات أقسام غالبا تتعلق بشؤون النساء".
وشددّت المتحدّثات في المؤتمر على ضرورة احداث تغيير جذري بما يتعلق بحضور المرأة في الحيز العام ، لافتات الى ان "عدم وجود أية إمرأة عربية لغاية العام 2017، كعضوة مجلس محلي أو رئيسة سلطة محلية، تستدعي التوقف وإجراء تغيير جهازي شامل ".

" من غير المعقول أن تبقى أبواب السلطات المحلية موصدة أمام النساء "
المحامية إنصاف أبو شارب، مديرة مركز حقوق النساء العربيات في النقب- جمعية "إيتاخ معكِ – حقوقيات من أجل العدالة الإجتماعية"، قالت: "إطلاق مجلس النساء البدويات هو حدث تاريخي محرّك بالنسبة لكل امرأة بدوية في النقب والمجتمع البدوي بشكل عام. سيعمل هذا المجلس بمختلف القرى والمؤسسات بغية تحقيق التمثيل الذي يليق بالنساء البدويات في كافة المواضيع والقضايا المتعلقة بهن ".
وأضافت :" من غير المعقول أن تبقى أبواب السلطات المحلية موصدة أمام النساء، لذا جاء المؤتمر من أجل إزاحة المعيقات والأفكار المسبقة فيما يخص قدرة النساء على المشاركة في اللعبة السياسية. إننا على يقين بأن كل المشاريع والقرارات التي تشارك بها النساء  داخل السلطات المحلية والتي يتم العمل عليها من وجهة نظر جندرية، ستحقق أهدافها بشكل أفضل لصالح المجتمع ككلّ. كما أن هذا الأمر سيعزز الديمقراطية ويساعد على إنجاح أعمال السلطات المحلية والبلدات ككل".


" لا يمكن أيضاً إصلاح المجتمع وتحقيق تطوره دون الإعتراف بأهمية مشاركة المرأة "
أمل النصاصرة، مديرة شريكة لمنظمة "سدرة" النسائية -اللقية ، قالت : "لا يمكن التسليم بوجود عدد ضئيل من النساء مديرات أقسام أو أعضاء لجان مختلفة في السلطات المحلية وفي العموم، إذ لا نجدهن إلاّ في المناصب والأقسام المتعلقة بالنساء، كالرفاه وروضات الأطفال والطفولة المبكرة. ولا يمكن أيضاً إصلاح المجتمع وتحقيق تطوره وازدهاره من دون الإعتراف بأهمية مشاركة المرأة العربية في هذه السيرورة من داخل السلطة نفسها".



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق