اغلاق

نتنياهو للمتظاهرين في عين ماهل:‘ ضد من تتظاهرون؟ اخجلوا‘

زار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قرية عين ماهل، حيث تم تكريمه من قبل رئيس مجلس عين ماهل وليد ابو ليل ، بحضور عدد من الشخصيات والوجهاء . وافاد مراسل موقع
Loading the player...

بانيت وصحيفة بانوراما بأنه تم استقبال نتنياهو بكلمات حارة من قبل عريف الحفل محمود ابو ليل ( ابو صقر ) ، الذي وصف نتنياهو في كلمته قائلا :" بأنه رجل العمل، الامن والسلام، وهو يحب قرية عين ماهل ، ونحن ايضا نحبه "، كما قال العريف ابو ليل .

رئيس مجلس عين ماهل يطلب من نتنياهو مساعدته بالنهوض بالقرية
شكر رئيس مجلس عين ماهل في كلمته الحضور ورؤساء السلطات المحلية مرحبا برئيس الحكومة نتنياهو، طالبا منه ان يساعده في النهوض بقرية عين ماهل ، قائلا :" أعيُن الحضور من اهالي عين ماهل تنظر اليّ وتطلب مني ان ادعوك لتوافق وتعطينا الميزانيات والمفاجات السارة لبلدنا " .
وافاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان الحضور لا يتعدى المئتي شخص ، الامر الذي اكده ايضا وزير الاسكان غالنت في خطابه ، حيث قال :" الحضور قليل ، لكن هناك انصات وتركيز في كل كلمة ".

نتنياهو: المجتمعات العربية اصبحت تعي ان اسرائيل جيدة للمنطقة وجيدة لهم
وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في كلمته :" نحن نراقب الوضع العربي ونقوم باستطلاعات للرأي، واليوم يوجد نسبة اكثر من 50 بالمئة يريدون السلام مع اسرائيل ، لان المجتمعات العربية اصبحت تعي ان اسرائيل جيدة للمنطقة وجيدة لهم ".
واضاف نتنياهو :" انتم تعلمون هنا بعين ماهل اننا قمنا بتمويل ثورة من العمران ، وهذا واقعي ليس فقط في عين ماهل بل بالعديد من البلدان ".
واضاف نتنياهو :" لقد حلقت طائرتي فوق عين ماهل ورأيت العمران، وسيكون هناك عمران اكثر، فنحن سندعم البناء القانوني ونمنع البناء غير القانوني ، لقد رأيت هنا في المدخل مظاهرة وضد زيارتي للقرية . انا اتساءل ضد من هم يتظاهرون ؟ ضد سوريا ضد ليبا ؟ ام ضد الدولة التي بنت مستشفى ميدانيا من اجل اللاجئين في سوريا، اخجلوا من انفسكم" .

" دولة إسرائيل تمثل التقدم "
وفي هذا السياق، وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي، جاء فيه :" قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مراسم إبرام اتفاقية تطوير شامل في المجلس المحلي عين ماهل: يدور في منطقتنا صراع مصيري بين الماضي والمستقبل. وبين التطرف والتقدم. إن دولة إسرائيل تمثل التقدم. إنها تمثل المستقبل وتمثل الغد وإن كنتم تريدون معرفة أين يقع ذلك الخط بأكثر صورة وضوحاً وحدةً – فستجدون أنه يقع في جبهة الجولان.
فهناك قمنا بإنشاء مستشفى ميداني استقبل الآلاف من الأطفال والنساء والرجال الذين نجوا من المأساة الحاصلة في سوريا حيث قدّم الأطباء الإسرائيليون – يهوداً ودروزاً ومسلمين – العلاج لهؤلاء الناس. إنني حضرت لهناك فشاهدت بعضهم محروقين ومقطوعي الأطراف وفجأة وجدت وأستشهد بالعبارة التي استعملوها "كل هذه السنوات علّمونا أنكم الشيطان ولكننا اكتشفنا أنكم ملائكة". هذا هو الخط. الخط الفاصل بين التطرف والتقدم وبين الهمجية والأمل.
هل هناك جهة ما في الشرق الأوسط لا تدرك الذي قلته للتو؟ دول المنطقة جمعاء تدرك ذلك وجميع الزعماء يدركون ذلك" .
وتابع نتنياهو :" نشهد حالياً التعاون بين دول المنطقة ودولة إسرائيل الذي لم يسبق له مثيل في أي فترة مضت. مما يعود إلى إدراكها بأن مستقبلها ومستقبل شعوبها ودولها مرهون ومرتبط بالتعاون مع إسرائيل التي لم تعد يُنظر إليها وكأنها العدو وإنما تُعتبر شريكاً ضرورياً وحيوياً في التصدي للعناصر الراديكالية المتطرفة، سواء إن كانوا هؤلاء من الشيعة المتطرفين أو السنة المتطرفين أي داعش وإيران. إنها شراكة حقيقية. ودعوني أقول لكم إنها ستشكل المفتاح لإحلال السلام في نهاية المطاف.
ففي النهاية الظاهر سينعكس على الباطن. ودعوني أقول لكم إن هناك شيء يحدث على الظاهر وهو يحدث بالفعل بيننا والأنظمة. أما أكثر الأمور التي تثير أملنا الذي يحدث لدى الرأي العام وسط قطاعات واسعة من الوطن العربي. إننا نراقب ذلك ونجري استطلاعات على شبكة الإنترنت. حيث نطرح السؤال: كم منكم يفكر بأن إقامة العلاقات مع إسرائيل تصب في مصلحة دولتكم؟ بينما كنا نحصل سابقاً على نتيجة صفر أو 2 أو 3 في المائة النسبة تبدأ حالياً بعشرين في المائة وتبلغ في بعض الأحيان حتى خمسين في المائة.
إنني أعتبر ذلك أكثر شيء أهمية. فلمّا تبدأ الجماهير العربية تدرك بأن إسرائيل عبارة عن ذخر ثمين للمستقبل وذخر ثمين بالنسبة لها – هنا يبدأ التغيير.
فمع أنني أعلم أن التغيير لم يتحقق بالكامل أعلم أن إسرائيل تمسك بزمام المستقبل. إننا نجعلها إحدى الدول الأكثر تطوراً على وجه الأرض ونريد أن يكون للجميع دور في هذا النجاح.
وإذا حاول أحد الاعتداء علينا – فلن نتسامح مع ذلك. إننا نضرب كل من يلتمس استهدافنا بغية ضمان هذا الهدوء الذي تعيشونه هنا فعلى كل من له عيون في رأسه أن ينظر حوله ويجد الذي نجده نحن والذي تجده الحكومات العربية.
إلا أنني أريد أن أرى على الوجوه تلك الشراكة في سبيل التقدم، فيجب أن تدرك هذه الشراكة كل طفل وطفلة في إسرائيل.
وقد التقيت في وقت سابق من هذا اليوم بشقيق أحد المحتجزين من قبل أولئك الأشرار من حماس. وقلت له ولأمه إننا سنعيده مثلما أعدنا عودة ترابين ومثلما أعدنا عزام عزام. فنحن ملتزمون بكل واحد وواحدة" .
واضاف نتنياهو :" أودّ أن يكون كل طفل يعيش في إسرائيل- سواء في عين ماهل أو الناصرة العليا أو أي مكان – جزءًا من قصة النجاح الكبيرة الذي يسمى بدولة إسرائيل. وكيف يمكنكم أن تعرفوا إن كان السياسي يقصد الذي يقوله؟ هناك طريقة واحدة ألا وهي كون التصريح مدعوماً بقرار يقضي بتخصيص الميزانيات. لا يوجد شيء مثل المال غير المحدود وأنتم أدرى بذلك.
فمجرد استثمارك الأموال على شيء ما يدل على أنك تمنحه الأولوية. يتعين عليك اتخاذ القرارات الصعبة. فها لنا حكومة استثمرت أموالاً طائلة تفوق استثمارات كل الحكومات السابقة في تاريخ الدولة بمليار شيكل في خطة المساعدة لقطاع الأقليات. فكافة الحكومات المتعاقبة السابقة بما فيها تلك الحكومة التي ترأستها قبل بضعة أعوام كانت تشبعنا جميعاً الشعارات الخاصة بالتعايش إلا أن أفعالها كانت تنحصر على الكلمات دون استثمار الأموال. أما الآن فأمامنا حكومة أخرى أترأسها والتي استثمرت ليس مليار شيكل بل 15 مليار شيكل.
وأتذكر كيف الجميع كان يهتف "هذا مجرد كلام، هذا غير حقيقي، هذه خدعة" – ومع ذلك إنكم سكان عين ماهل تعلمون حقيقة يعلمها الكثيرون غيركم ممن يسكنون في بلدات أخرى مفادها أن ذلك لا يشكل الحقيقة فحسب وإنما يعد بمثابة الثورة. فبينما شهدنا انعداماً للبنى التحتية والمواصلات في الماضي اليوم كل تلك المكونات متوفرة فيتاح خط مواصلات داخلي هنا في القرية. وهناك التربية وهناك البناء – فهكذا نبدو التورة الحقيقية! .
إن هذا أمر حقيقي فأسمع عنه في الجليل والنقب وكل مكان في هذه البلاد مما يشعرني بالفخر ويتماشى مع الذي نلتمسه. وكان الوزير غالانت وهو شريك لي محقاً عندما قال إنه مع الحقوق تأتي الواجبات أيضاً.
فالواجب الأول- سلطة القانون. الواجب الأول يتمثل في الالتزام بالقوانين. ولكن أول قانون ضمان أن القانون قابل للتنفيذ وذلك ما نقوم به في هذه اللحظات بالذات بافتتاح مراكز شرطة جديدة في البلدات العربية" .
واردف نتنياهو :" لقد اصغيت إلى الزعيق الذي انبعث عن البلدات. ووردني خبر مأساة الأمهات والنساء ممن حصدت موجة الإجرام الهائجة أرواح أزواجهن فقلت إنه لا توجد دولتان هناك وإنما الدولة الواحدة. فلا يوجد غرب متوحش أو شرق متوحش هنا حيث نلتزم ببسط القانون. إننا نستثمر في ذلك وفي مراكز الشرطة لنقدم العون للمتضررين الرئيسيين بهذا الأجرام قبل غيرهم. أنتم تعلمون جيداً هوية هؤلاء. فيجب أولاً احترام القانون.
الأمر نقسه ينطبق على البناء. ونعمل ذلك هنا أيضاً. سيكون هناك بناء منتظم ومرخص فنعترض على البناء غير المرخص بينما ندعم البناء المرخص، ويأتي ضمن ذلك إقامة المباني المرتفعة لأننا نعيش في دولة صغيرة المساحة. فسنقيم المباني المرتفعة هنا لترتقي بالجميع إلى الأعلى.
إن الكلام يدور عن المزيج بين الحقوق والواجبات. وأود مشاركة الجميع في قصة النجاح هذه. وأعتقد وأدري أن معظم المواطنين العرب ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية يريدون المشاركة في ذلك ويدركون الذي قلته هنا والذي تفهمه الدول العربية كافة.
ولكن هذا الأمر لا يعني أن الجميع يدركون فحتى لو أدرك الجميع لا يعني ذلك أنه لا يوجد البعض ممن يحاولون إرجاعنا إلى الخلف بتشددهم. فلقد شهدت مظاهرة أقيمت عند المدخل هنا حيث يرفعون لافتات مؤيدة لتنظيم فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية تعبيراً عن اعتراضهم على زيارتي. هؤلاء يتظاهرون ضد من وعلى مادا يحتجون؟ إنني أتساءل. هل هم يحتجون على الملايين ممن ذُبحوا وشُردوا من بيوتهم في سوريا، العراق أو ليبيا؟ ضد من هؤلاء يتظاهرون؟ ضد الدولة الوحيدة التي تصون حقوق الإنسان والتي أقامت مستشفى ميدانياً من أجل تقديم العون للمصابين؟ ضد دولة إسرائيل؟ عيب عليكم.
إننا نعتنق التقدم، إننا نعتنق التعايش ونعمل في سبيل ذلك كما سنواصل العمل على تحقيق ذلك سوياً معكم.
هنا في عين ماهل وفي كل مكان آخر. سوياً إلى الأمام باتجاه التقدم والغد".

متظاهرون يحتجون على الزيارة
وكان العشرات من أبناء وأهالي قرية عين ماهل، قد تظاهروا ظهر اليوم احتجاجا على زيارة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الى القرية . وتم نقل التظاهرة في بث حي ومباشر عبر موقع بانيت .
ولاقت هذه الزيارة استنكارا وغضبا من قبل شريحة واسعة من اهالي قرية عين ماهل والوسط العربي عامة ، حيث تم تنظيم تظاهرة يوم الاثنين في وسط عين ماهل،  شارك فيها المئات من اهالي القرية ونشطاء سياسون من خارج القرية معربين عن رفضهم لهذه الزيارة رافعين شعار" لا لتكريم العار".
وردد المتظاهرون شعارات من بينها : "يا للعار يا للعار على تكريم الجزار" ، "عين ماهل وطنية ما بتخون القضية"، بلدنا عربية ما بتكرّم فاشية" "تحية مهلاوية للقدس العربية"... وغيرها من الشعارات. 


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 


مجموعة صور من التظاهرة في عين ماهل ضد زيارة نتنياهو

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق