اغلاق

قصيدة بعنوان ‘ عُدْتُ ‘، بقلم : د. اسامة مصاروة

عُدتُ والأشواقُ في قلبي سَعيرُ .. صابرًا لا أشتكي يومي عسيرُ .. في بلادٍ ليسَ لي فيها نصيرُ .. فغريبُ الدارِ في الدنيا حقيرُ .. عدْتُ للحبِّ الذي ما انْفكَّ فيّا


د. اسامة مصاروة

رغْمِ ظُلمِ الغرْبِ والأعرابِ ليّا
عدْتُ للعشقِ الذي ما زالَ حيّا
في فؤادٍ بات في الدنيا شقيّا
عُدْتُ للحبِّ وقد صرْتُ قصيّا
في بلادٍ ذلّتِ القلبَ الفتيّا
كيفَ لي العيشُ رضيّا أو سويّا
في اغترابٍ قد جنى ظُلْمًا عليّا
عُدْتُ لا أعرفُ شيئًا عن مصيري
فمصيري شائكٌ مثلَ مسيري
فبلادُ العربِ في ذلٍّ كبيرِ
رغم ما تمْلِكُ منْ مالٍ وفيرِ
صلفُ العيشِ وأحزاني وفقري
كلُّها صِفْرٌ إذا قيستْ بقهري
ها هنا شكٌّ بأخلاقي وفكري
وأشِقائي يشكّونَ بأمري
عُدْتُ هلْ حقًا سألقاكمْ أمامي
وسأحظى من جديدٍ بغرامي
يا بلادي هلْ سأحيا في سلامِ
بينّ أهلٍ وأشقاءٍ كرامِ؟
عُدْتُ لا أذكُرُ كم عامًا تولّى
كلُّ ما أذكرُهُ كلٌّ تخلّى
عن بلادي عن مصيري وَتسلّى
بكلامٍ لا فعالٍ تتجلّى
عُدْتُ في قلبي يقيني واعتقادي
لا جفاءُ بعدَ وصلي واجتِهادي
ليتني ما عُدتُ أصلًا لبلادي
لبلادٍ كرّمتْ كلبَ الأعادي

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني
panet@panet.co.il



لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق